أجمل ناس.. عمرو الليثي يجبر بخاطر الحاج فتحي من سوهاج ويهديه 7 آلاف جنيه
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
تحت شعار "هنسعد قلوبكم ونفرح بيوتكم"، توجهت كاميرا برنامج "أجمل ناس" إلى محافظة بني سويف على شاشة قناة الحياة، في هذا الإطار، التقى الإعلامي د. عمرو الليثي بالحاج فتحي من محافظة سوهاج، الذي كان يسير في الشارع ويبدو عليه علامات المرض والحزن. وقد قام الليثي بجبر خاطره واطمأن على حاله، حيث أشار الحاج فتحي إلى أنه يعيش بمفرده وأولاده كل منهم في حاله، وتمنى من الله الستر والصحة.
وقد وجه الليثي كلمات شكر وتقدير للحاج فتحي على كفاحه الطويل وتضحياته من أجل أسرته، وأهداه مكافأة مالية قدرها ٧ آلاف جنيه.
ويذكر أن برنامج "أجمل ناس" يُعرض يوميًا خلال شهر رمضان، حيث يقدم جوائز مالية قيمة للأهالي في مختلف محافظات الجمهورية، من داخل كل قرية ومدينة وشارع. ويعد البرنامج أكبر مسابقة للمعلومات في رمضان، كما يقدم مفاجآت عبر "سيارة المفاجآت" التي تحقق الأمنيات وتدعم الأفراد، مما يساهم في إدخال البسمة والسرور إلى قلوبهم.
يُعرض برنامج "أجمل ناس" يوميًا في الساعة ٦:٣٠ مساءً بعد الإفطار، ويعاد بعد أذان الفجر على شاشة قناة الحياة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عمرو الليثي أجمل ناس المزيد أجمل ناس
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.