دينا فؤاد تتصدى لـ سهر الصايغ وتفرض سيطرتها فى حكيم باشا الحلقة 13
تاريخ النشر: 13th, March 2025 GMT
شهدت الحلقة 13 من مسلسل "حكيم باشا" تطورًا كبيرًا في أحداث المسلسل، حيث تصدت دينا فؤاد، التي تجسد شخصية "غزل"، للضغوطات التي تمارسها برنسة، التي تجسدها سهر الصايغ، لتثبت قوتها واصرارها على تنفيذ أوامر حكيم باشا، الذي يجسده مصطفى شعبان.
وخلال الحلقة، واجهت "غزل" برنسة بجرأة، ورفضت الرضوخ لأوامرها أو التراجع أمام مضايقاتها، حيث كانت برنسة تتعمد إهانة غزل وزوجات حكيم باشا، في محاولة منها للهيمنة على القصر، هذا الموقف لم يكن متوقعًا من "غزل"، وأثبتت أنها ليست مجرد شخصية ضعيفة، بل أنها قادرة على التحدي والمواجهة بشجاعة.
ومع تصاعد التوتر بين الشخصيتين، توعدت برنسة غزل بمزيد من المضايقات، مما يُنذر بزيادة حدّة الصراع بينهما حيث يبدو أن الأحداث ستأخذ منحنى أكثر تشويقًا في الحلقات القادمة، خاصة مع تصاعد الصراع بين "غزل" و"برنسة".
بينما أثنى حكيم باشا على شجاعة "غزل"، مشيدًا بها، مؤكدًا أنه يرغب أن تكون هى سيدة القصر، ليظهر بذلك دعمًا قويًا لها ويعزز مكانتها في القصر.
مسلسل "حكيم باشا" يقوم ببطولته مصطفى شعبان، دينا فؤاد، سهر الصايغ، رياض الخولي، سلوى خطاب، أحمد فؤاد سليم، أحمد صيام، فتوح أحمد، والعمل من تأليف محمد الشواف وإخراج أحمد خالد أمين، ويعرض على شبكة قناتي الحياة وcbc وذلك بالتزامن مع عرضه حصريًا على منصة watch it.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دينا فؤاد سهر الصايغ سلوى خطاب مسلسل حكيم باشا رياض الخولي المزيد حکیم باشا
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض للغدر واغتيل ولم يمت بشكل طبيعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
فجّر اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، مفاجأة مدوية بشأن وفاة الملك فاروق آخر ملوك مصر، مؤكدًا معتقده الشخصي بأن الملك فاروق اغتيل ولم يمت موتة طبيعية، وأن التاريخ لم ينصف هذه الواقعة حتى الآن.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ملابسات وفاة الملك فاروق في المنفى كانت غير طبيعية ومثيرة للشكوك، مشيرًا إلى أن السيناريو الشائع حول وفاته المفاجئة أثناء سهرة لم يكن منطقيًا بالنظر إلى الظروف والمحيطين به في ذلك الوقت.
وأعرب اللواء فؤاد علام عن أسفه الشديد لما وصفه باغتيال الملك فاروق في مرحلة زمنية حرجة كان الجميع فيها بحاجة ماسة لكشف الحقيقة الكاملة، مؤكدًا أن التاريخ قصر في إظهار الحقيقة والملابسات الواقعية لما حدث عقب استصدار خطاب العزل وتولي الضباط الأحرار للسيادة.