الحماية المدنية تنقذ وسط البلد من كارثة.. إخماد حريق المعامل المركزية لوزارة الصحة| صور
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
نجحت أجهزة الحماية المدنية في القاهرة في السيطرة على حريق المعامل المركزية لوزارة الصحة وإخماده قبل امتداده لمباني منطقة وسط القاهرة بشارع الشيخ ريحان وشارع الفلكي بدون إصابات أو خسائر بشرية.
كشفت مصادر أمنية في القاهرة أن حريق مبنى المعامل المركزية لوزارة الصحة بمنطقة وسط القاهرة اندلع في الطابق الأخير لأحد المباني وامتد بسبب المواد الكيميائية المتواجدة في المباني.
فيما نجحت أجهزة الحماية المدنية في القاهرة في محاصرة النيران التي اندلعت في مبنى المعامل المركزية لوزارة الصحة بمنطقة وسط القاهرة، وجاري إخمادها بالكامل بعد الدفع بـ سيارات السلالم الهيدروليكية.
قامت الأجهزة المعنية في القاهرة بفصل التيار الكهربائي عن محيط المعامل المركزية لوزارة الصحة بمنطقة وسط البلد تزامنا مع حريق هائل اندلع في مبنى المعامل بشارع الشيخ ريحان.
وكشفت مصادر أمنية عن تفاصيل جديدة في حريق مبنى المعامل المركزية بمنطقة وسط القاهرة حيث تبين أن المواد الكيميائية تساعد على انتشار النيران سريعا في مباني المعامل التابعة لوزارة الصحة.
تواصل الأجهزة الأمنية في القاهرة محاولات السيطرة على حريق اندلع في مبنى المعامل المركزية بشارع الشيخ ريحان في منطقة وسط البلد، حيث ارتفعت السنة اللهب الي السماء لتضيء منطقة وسط القاهرة.
دفعت الإدارة العامة للحماية المدنية في القاهرة بـ ١٠ سيارات إطفاء وخزان مياه للسيطرة على حريق اندلع في المعامل المركزية بشارع الشيخ ريحان في وسط القاهرة.
نشب حريق هائل داخل مبنى المعامل المركزية لوزارة الصحة بمنطقة وسط القاهرة، وتم الدفع بسيارات الاطفاء للسيطرة على الحريق واخماده.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة اخطارا من غرفة عمليات النجدة تضمن ورود بلاغا أفاد باندلاع حريق هائل في مبنى المعامل المركزية لوزارة الصحة في وسط القاهرة.
على الفور دفعت الإدارة العامة للحماية المدنية في القاهرة بـ ٨ سيارات إطفاء وخزان مياه السيطرة على الحريق واخماده ومنع امتداده وتحاول سيارات الاطفاء السيطرة على النيران.
ودعمت الحماية المدنية في القاهرة طاقم الإطفاء بسيارات إطفاء جديدة وخزان مياه الي موقع الحريق للسيطرة على النيران واخمادها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أجهزة الحماية المدنية مصادر أمنية حريق المعامل المركزية لوزارة الصحة المزيد مبنى المعامل المرکزیة لوزارة الصحة حریق المعامل المرکزیة لوزارة الصحة المدنیة فی القاهرة بمنطقة وسط القاهرة الحمایة المدنیة السیطرة على للسیطرة على اندلع فی على حریق
إقرأ أيضاً:
الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.
ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.
وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.
لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟
الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.
أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.
ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.
ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.
ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.
وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.
واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.
ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.
المصدر: Gizmodo