بالا يقتحم قائمة أفضل 100 موهبة هجومية في العالم
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
مراد المصري (أبوظبي)
يظهر بالا مهاجم شباب الأهلي، في قائمة أفضل 100 موهبة الهجومية، ضمن أبرز الدوريات حول العالم هذا الموسم، وفق تقرير نشره المركز الدولي للدراسات الرياضية.
وأخذ التقرير في الاعتبار 3 معايير رئيسية في التقييم، وهي المراوغة الناجحة، وصناعة الفرص، وإنهاء الكرة بتسجيل الأهداف، ووضع علامة من 100 درجة.
ويحتل بالا «المركز 35» بـ «العلامة 77.6»، وتم تصنيفه ضمن أفضل المهاجمين الذين يسهمون في صناعة الفرص لزملائه.
وتصدر مايكل أوليز مهاجم بايرن ميونيخ القائمة بـ«88.5 درجة»، يليه لامين يامال لاعب برشلونة «87.7 درجة»، وفلوريان فيرتز لاعب باير ليفركوزن «85 درجة»، وفينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد «84.2 درجة»، وعثمان ديمبلي لاعب باريس سان جيرمان «83.6 درجة».
وفي بقية الأسماء البارزة حسب الترتيب، هناك بوكايو ساكا لاعب أرسنال «83.1 درجة»، ومحمد صلاح لاعب ليفربول «81.9 درجة»، وسافيو لاعب مانشستر سيتي «81.3 درجة»، وديزيري دوي لاعب باريس سان جيرمان «81 درجة»، ونوا لانج لاعب أيندهوفن «80.9 درجة»، وكيليان مبابي لاعب ريال مدريد «80.7 درجة».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات دوري أدنوك للمحترفين شباب الأهلي لامين يامال برشلونة ريال مدريد فينيسيوس جونيور كيليان مبابي
إقرأ أيضاً:
في احاطته أمام مجلس الأمن.. كوردوني: الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية
دمشق- أكدت الأمم المتحدة أن "الفرص المتاحة أمام سوريا حقيقية، شريطة بناء مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة وقادرة على تلبية احتياجات جميع السوريين".
وفي إحاطة قدمها -عبر الفيديو- أمام اجتماع لمجلس الأمن الدولي بشأن الوضع في سوريا، أشار كلاوديو كوردوني نائب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، وفق وكالة قنا القطرية،
إلى أنه من بين التطورات المؤسسية، تعيين الرئيس السوري أحمد الشرع مؤخرا أعضاء المحكمة الدستورية العليا، وبدء مجلس الشعب الجديد جلساته هذا الشهر. وقال: "يعد تشكيل هاتين المؤسستين محطتين بارزتين في العملية الانتقالية التي حددها الإعلان الدستوري الصادر في مارس 2025".
وشدد كوردوني على أن ترسيخ استقلالية المؤسستين التشريعية والقضائية عن السلطة التنفيذية يشكل مكونا هاما لعملية انتقال تتسم بالمصداقية والشمول والاستدامة.
وفي شأن آخر، أعرب المسؤول الأممي عن القلق العميق إزاء استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، حيث استمرت عمليات التوغل والقصف وتحليق الطائرات المسيرة وفرض قيود على حركة المدنيين في محافظتي القنيطرة ودرعا.
وقال إن "ما يثير القلق بشكل خاص، ما وقع يومي 27 و28 يونيو الماضي، حيث أفادت التقارير بأن عناصر من الجيش الإسرائيلي قتلوا شخصين شرق خط وقف إطلاق النار قبل تنفيذ توغل بري في قرية عابدين، وأدت العملية إلى نزوح مدنيين، وتلتها عملية انتشار لقوات الأمن السورية بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي".