مسلسل وتقابل حبيب الحلقة 13.. أنوشكا تعلن مفاجأة بشأن علاقة فارس وفرح
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
شهدت الحلقة الثالثة عشرة من مسلسل “وتقابل حبيب” تصاعدًا دراميًا قويًا مع تطورات مثيرة بين الشخصيات، حيث أقامت رقية العسكري (نيكول سابا) عشاءً خاصًا لـ حازم (محمود ياسين جونيور) وخطيبته إنجي (بسنت أبو باشا)، بحضور جميع أفراد العائلة داخل الفيلا. وفي تلك الأثناء، ظهرت كاريمان (إنجي كيوان) التي طلبت التحدث مع فارس (كريم فهمي) بشأن خططها العملية، محاولةً أخذ رأيه فيها.
لاحظت كاريمان أن فارس لا يبادلها نفس مشاعر الإعجاب، لكنه جاملها قبل أن يعودا إلى الفيلا معًا. في تلك اللحظة، كانت ليل (ياسمين عبد العزيز) في الحديقة، لتأتي إجلال (أنوشكا) وتعنفها بشدة، متهمةً إياها بأنها تتنصت على أبنائها وتتحرك بدافع الغيرة والحقد. وفي أثناء المشادة، أبلغت رقية الجميع عن ارتفاع الصوت في الخارج، ليخرج الحاضرون ويجدوا أنفسهم أمام مواجهة كلامية حادة بين ليل وإجلال.
فارس يدافع عن ليل وإجلال ترمي مفاجأةتدخل فارس للدفاع عن ليل، لكن إجلال فاجأت الجميع بكشفها أن ليل دفعت شقيقتها فرح للعمل مع فارس في الشركة، بل وصدمتهم أكثر عندما أعلنت أن فرح كانت على علاقة بفارس أثناء تواجدهما في ألمانيا، مما أثار حالة من الدهشة والارتباك بين الحاضرين.
ياسمين عبدالعزيز وبسنت شوقيبعد عودة فرح إلى المنزل، واجهتها ليل بغضب، معاتبةً إياها على قرارها بالعمل في شركة يوسف (خالد سليم)، خاصةً في ظل الصراع القائم بينهما، لكن فرح دافعت عن نفسها قائلة إنها تستغل علاقاتها لتحقيق مستقبلها الوظيفي، رافضةً الاستماع إلى تحذيرات ليل، ومؤكدةً أنها لن تتراجع عن قرارها.
القنوات الناقلة لمسلسل “وتقابل حبيب”يمكن للمشاهدين متابعة المسلسل عبر:
• قناة DMC الساعة 8:30 مساءً، الإعادة: 2:45 صباحًا، 1:30 ظهرًا.
• قناة DMC دراما الساعة 6:00 مساءً، الإعادة: 4:30 صباحًا، 9:30 صباحًا.
• منصة Watch It ومنصة شاهد الرقمية.
تدور الأحداث حول ليل الحسيني (ياسمين عبد العزيز) التي تكتشف خيانة زوجها يوسف أبو العز (خالد سليم) وزواجه من أخرى سرًا، مما يدفعها لمواجهة تحديات كثيرة مع أسرته، وعلى رأسهم والدته إجلال (أنوشكا)، التي تحاول حرمانها من بناتها. في الوقت ذاته، تتطور علاقتها مع فارس (كريم فهمي)، الذي يقع في حبها رغم العوائق.
أبطال مسلسل “وتقابل حبيب”يشارك في البطولة:
• ياسمين عبد العزيز (ليل الحسيني)
• كريم فهمي (فارس أبو العزم)
• خالد سليم (يوسف أبو العزم)
• نيكول سابا (رقية العسكري)
• أنوشكا، صلاح عبد الله، بسنت شوقي، رشوان توفيق، محمود ياسين جونيور، منة عرفة، حنان سليمان، إنجي كيوان
المسلسل من تأليف: عمرو محمود ياسين، إخراج: محمد الخبيري، إنتاج: سينرجي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمود ياسين إنجي كيوان المزيد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: حسن يوسف وضع كل ما يملك لإنتاج مسلسل "إمام الدعاة"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي، تفاصيل إنتاج مسلسل "إمام الدعاة"، مؤكدة أن زوجها الراحل الفنان حسن يوسف تولى إنتاج العمل بالشراكة مع الراحل مطيع زايد، وقالت باللهجة الدارجة: «أيوه، حسن هو اللي أنتجه مع مطيع زايد الله يرحمهم، وحسن حط كل اللي وراه واللي قدامه في العمل ده».
وأوضحت، أنه عندما تعثر الإنتاج لجأ إلى مدينة الإنتاج الإعلامي لاستكمال المسلسل بميزانية «أعمال أطفال»، وهي أقل ميزانية إنتاجية، وأضافت أن حسن يوسف «تقريبًا مخدش أجر»، لأن همه الوحيد كان أن يرى العمل النور، والحمد لله نجح المسلسل وجرى توزيعه في آسيا وإفريقيا.
وتابعت شمس البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ أبناءها كانوا السند الأكبر لها بعد رحيل زوجها، وقالت: «ولادي طبعًا، سابوا شغلهم وبيوتهم وقعدوا معايا»، مشيرة إلى أن ابنها محمود كان معرضًا لتأثر عمله، لكن مديره الأجنبي قدر ظروفه.
وبكت على الهواء لدى حديثها عن زوجها الراحل، موضحةً، أنها كانت تعيش حالة انهيار شديدة، لأن حسن يوسف كان رفيق عمرها، إذ تزوجته وهي في السادسة والعشرين من عمرها، وعاشا معًا 53 عامًا، قبل أن تختتم حديثها بقولها: «الحمد لله على كل شيء».
كما أوضحت أن وفاة نجلهما عبد الله بشكل مفاجئ أثناء وجود الأسرة في المصيف كانت صدمة قاسية، مؤكدة أن حسن يوسف لم يستطع استيعابها، ومنذ ذلك الوقت بدأت حالته الصحية في التراجع.
وأضافت الفنانة المعتزلة أن حسن يوسف كان يردد دائمًا: «أنا عندي 4 عمارات»، وكان يقصد أبناءه الأربعة، مؤكدة أنه بعد وفاة عبد الله لم يعد قادرًا على مواصلة الحياة، وأن ناريمان أخبرتها بأنه كان يقول لها: «أنا عاوز أروح لعبد الله كفاية كده».
وروت تفاصيل أيامه الأخيرة، موضحة أنها رفضت أن يمكث في المستشفى، وقالت: «أيوه، ممرضتوش في مستشفى»، بعدما وافقها الدكتور أيمن قداح، استشاري القلب وصديق الأسرة، على تجهيزه في المنزل، فقامت بإعداد غرفته لتكون أشبه بغرفة عناية مركزة، وظلت بجواره «لحظة بلحظة» مضيفة: «وبلقنه الشهادة لحد ما توفاه الله في حضني، مكنش ينفع يكون بعيد عني في اللحظة دي».