تنطلق مساء غداً السبت منافسات الدور الثاني من التصفيات النهائية لدوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة، وذلك بإقامة مواجهتين مثيرتين في صراع النقاط والمراكز، ففي المباراة الأولى يلتقي نادي السيب مع نادي مصيرة على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في تمام الساعة التاسعة مساءً، فيما ستشهد الصالة الرياضية بنادي الأمل مواجهة قوية أخرى بين نادي مجيس ونادي البشائر في التوقيت نفسه.

ويدخل نادي السيب هذه الجولة مختتمًا الدور الأول متصدرًا جدول الترتيب برصيد 10 نقاط، ويطمح الفريق بقيادة مدربه جمال المعمري إلى مواصلة الأداء القوي والمحافظة على الصدارة، في المقابل، يواجه نادي مصيرة تحديًا صعبًا، حيث لم يتمكن من حصد أي نقطة حتى الآن، ويسعى لتسجيل حضوره في هذه المرحلة وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في تحسين مركزه، وبعد أن أنهى الدور الأول في الصدارة، أكد مدرب نادي السيب جمال المعمري أن المنافسة في دوري الدرجة الأولى قوية، والمستوى الفني مرتفع بفضل تقارب الأداء بين الفرق المتأهلة، مشيدًا بنظام البطولة الذي منح الفرصة للجميع لخوض تحديات قوية، وأشار المعمري إلى أن جودة اللاعبين المحليين والمحترفين الأجانب لعبت دورًا كبيرًا في جعل أغلب المباريات تنتهي بنتائج متقاربة، مما يعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة الطائرة العمانية خلال السنوات الخمس الأخيرة.

أما في اللقاء الآخر، ستكون الأنظار موجهة إلى المواجهة المرتقبة بين مجيس والبشائر، حيث يسعى مجيس، صاحب المركز الثاني برصيد 8 نقاط، إلى تعزيز فرصه في المنافسة على الصدارة، بينما يأمل البشائر، الذي يتساوى مع السلام برصيد 6 نقاط، في تحقيق الفوز لتحسين موقعه في جدول الترتيب.

وأشار درويش الزعابي، مدرب نادي مجيس أهمية هذه المرحلة قائلًا: "شهدنا في الدور الأول مباريات في غاية القوة والإثارة، لكن المرحلة القادمة ستكون أكثر تحديًا وصعوبة، حيث أصبحت الفرق جاهزة بنسبة 100%، وتدعمّت بصفوف محترفين على مستوى عالٍ"، مضيفًا إن العاملين الحاسمين في هذه المرحلة هما الخبرة والجاهزية، ونسعى جاهدين لأن يكون مجيس أحد أطراف النهائي بإذن الله.

من جانبه، يرى مدرب نادي البشائر، محمد القمشوعي، أن دوري الدرجة الأولى للكرة الطائرة يتميز بمستوى فني متقارب، حيث يتنافس الجميع بقوة، مشيرًا إلى أن السيب كان الأكثر استقرارًا بفضل مشاركاته المستمرة في البطولات الخارجية، بينما يتمتع البشائر بعناصر محلية قوية مدعومة بلاعبين محترفين قادرين على إحداث الفارق.

السلام يترقب

وبالرغم من عدم خوضه مباراة في هذه الجولة، يترقب نادي السلام النتائج عن كثب، حيث يتشارك مع البشائر في عدد النقاط (6 نقاط)، مما يجعل المنافسة أكثر اشتعالًا في الجولات القادمة، وسيلاقي السلام في الجولة القادمة نادي مصيرة يوم الجمعة المقبل 21 مارس الجاري على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وأشاد مدرب الفريق محمد وكيلي بالمستوى العام للدوري قائلًا: "الدوري يظهر بتطور ملحوظ وتنافسية عالية بين الأندية، وهو ما يعكس الجهود المبذولة من قبل الاتحاد والأندية لتطوير هذه الرياضة"، مضيفًا إن اللاعبين المحليين في الكرة الطائرة العمانية يتمتعون بإمكانات فنية جيدة، والمستويات الفنية في الدوري متفاوتة لكنها تعكس تطور الكرة الطائرة في سلطنة عُمان.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام

أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء

أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.

ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.

 

 


مقالات مشابهة

  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • المحامين تطرح مزايدة لاستغلال وتشغيل نادي وفندق بجنوب سيناء
  • الرواية الممزقة.. الدور الكبير للسوفيات في قيام إسرائيل
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • منتخبنا الوطني للكرة الطائرة يلاقي الكاميرون في ثاني مبارياته الإفريقية.
  • التصويت بالإجماع على نقاط الدورة الاستثنائية لجماعة تمصلوحت ومصادقة على مشاريع تنموية واتفاقية للنقل المدرسي
  • فرصة لطلاب الإعدادية | انطلاق تنسيق مدارس التمريض 2026.. تفاصيل المرحلة الأولى والحد الأدنى للقبول
  • مؤشر بورصة مسقط يرتفع 5 نقاط والقيمة السوقية عند 37.17 مليار ريال
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • المكلا يُسقط السد بثنائية واتحاد إب يحقق انتصاره الأول في الدوري اليمني