رئيس هيئة الشراء الموحد يبحث تعزيز التعاون الصحي مع وفد سيراليون
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
استقبل الدكتور هشام ستيت، رئيس هيئة الشراء الموحد، وفدًا رسميًا من دولة سيراليون برئاسة فانديتا مايكيلا، المبعوثة الخاصة لرئيس سيراليون لشؤون التجارة والاستثمار و السفير صادق سيلا سفير دولة سيراليون بمصر، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال الرعاية الصحية ونقل الخبرات في الشراء الموحد.
شهد الاجتماع مناقشات موسعة حول مبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، حيث تم استعراض إمكانية نقل تجربة مصر في الكشف المبكر وعلاج الأورام السرطانية إلى سيراليون، بالإضافة إلى بحث تصدير العلاجات المصنعة محليًا في مصر لعلاج أورام الثدي.
كما تناول الاجتماع التعاون في توفير لقاح HPV من خلال تطبيق نظام الشراء المجمع لتعزيز جهود الوقاية في كلا البلدين.
واتفق الجانبان على وضع إطار عمل واضح من خلال مذكرة تفاهم (MOU) لتعزيز الشراكة وتبادل الخبرات في مجال الشراء الموحد، بما يسهم في تطوير المنظومة الصحية في سيراليون.
تقديم الدعم الفني ومشاركة الخبرات المصرية في مجال الشراء الموحد كما أكد الدكتور هشام ستيت على استعداد الهيئة لتقديم الدعم الفني ومشاركة الخبرات المصرية في مجال الشراء الموحد مع الدول الأفريقية، بما يعزز التعاون الإقليمي في مجال الصحة.
حضر الاجتماع من جانب هيئة الشراء الموحد الدكتور عمرو جاد، نائب رئيس الهيئة، الدكتورة فاطمة مميش، رئيس الإدارة المركزية لمكتب رئيس الهيئة، العميد حاتم صلاح، رئيس وحدة القروض والمنح، الدكتورة هاجر عزت، مطور أعمال بالمكتب الفني، والدكتور عمر الشاذلي من المكتب الفني.
كما حضرت السيدة شروق حامد، الملحق التجاري بمكتب التمثيل التجاري المصري.
يعكس الاجتماع التزام هيئة الشراء الموحد بتعزيز الشراكات الدولية وتطوير
منظومة الرعاية الصحية على المستوى الإقليمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشراء الموحد سيراليون هيئة الشراء الموحد دعم صحة المرأة مبادرة رئيس الجمهوري المزيد
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.