محافظ الجيزة: قوافل علاجية شاملة في المناطق النائية
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل محافظة الجيزة، جهودها بالتعاون مع مديرية الشؤون الصحية في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين عبر تنظيم القوافل العلاجية الشاملة في مختلف مراكز وقرى المحافظة والمناطق النائية.
وأوضح المهندس عادل النجار محافظ الجيزة أن القوافل العلاجية تأتي في إطار جهود الدولة لتعزيز الرعاية الصحية وتقديم الخدمات الطبية المتكاملة للمواطنين خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا.
وأشار محافظ الجيزة إلى أنه خلال شهري يناير وفبراير ٢٠٢٥ تم تنفيذ ١٢ قافلة طبية من خلال مديرية الشؤون الصحية، حيث استقبلت القوافل ١١٨٧٤ مواطنًا، وقدمت لهم خدمات طبية متنوعة مما يعكس الأهمية الكبيرة للقوافل العلاجية في تقديم الخدمات للمواطنين.
وأكد النجار، استمرار دعم المحافظة لهذه القوافل وتذليل العقبات أمام تنفيذ المزيد منها تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بتحقيق رعاية صحية متكاملة لجميع المواطنين مع التركيز على المناطق النائية والأولى بالرعاية.
كما ثمن المحافظ جهود الفرق الطبية العاملة في هذه القوافل ودورهم في تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين، مشددًا على أهمية التوسع في هذه القوافل لضمان وصول الخدمات الصحية لجميع الفئات في مختلف أنحاء المحافظة.
ومن جانبها أوضحت الدكتورة أمل رشدي مدير مديرية الشؤون الصحية أن القوافل قامت بإجراء الفحوصات المعملية بواقع ٢٨١٥ تحليلًا بالإضافة إلى إحالة الحالات الحرجة التي تتطلب متابعة متقدمة إلى المستشفيات المختصة، بمعدل ١٠٠ حالة إحالة خلال شهرين، وإجراء الأشعة للمرضى و الفحوصات الإضافية، وتقديم خدمات التثقيف الصحي لرفع الوعي الصحي بين المواطنين.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخدمات الطبية للمواطنين المهندس عادل النجار محافظ الجيزة جهود الفرق الطبية قافلة علاجية شاملة محافظة الجيزة مديرية الشؤون الصحية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.