أخيراً.. حكم ديربي مدريد يخرج عن صمته ويكشف كواليس الركلة الترجيحية
تاريخ النشر: 14th, March 2025 GMT
بغداد اليوم- متابعة
كشف الحكم الدولي البولندي شيمون مارتسينياك، اليوم الجمعة، (14 آذار 2025)، كواليس إلغاء هدف الأرجنتيني جوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو ضمن سلسلة ركلات الترجيح خلال "ديربي مدريد" ضد الريال، ضمن دوري أبطال اوروبا.
وقد خسر أتلتيكو مدريد أمام جاره الملكي بركلات الترجيح (2-4) في "ديربي مدريد" الذي جمعهما مساء الأربعاء الماضي، في إياب دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد تعادلهما 2-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب.
وشهدت المباراة إلغاء هدف جوليان ألفاريز الذي سجله من ركلة ترجيحية من قبل الحكم شيمون مارتسينياك، بداعي أن اللاعب الأرجنتيني لمس الكرة مرتين، مما أثار جدلا واسعا.
وانتشرت بعض لقطات فيديو تشير إلى أن كيليان مبابي نجم ريال مدريد هو من احتج على ركلة جزاء ألفاريز وكان سببا في عدم احتسابها.
لكن الحكم مارتسينياك نفى بشكل قاطع أن يكون مبابي أو أي لاعب من ريال مدريد قد طلب منه مراجعة الركلة سابقا.
وقال الحكم الدولي البولندي في تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسباني: "أنا مَن أبلغ حكام تقنية الفيديو المساعد VAR) ) بوجود احتمال بنسبة 99% أن يكون ألفاريز قد لمس الكرة مرتين، وقد راجعوها بدقة".
وأضاف: "ما تردد حول أن مبابي قد أخبرنا باللمستين غير صحيح".
وأعرب شيمون مارتسينياك أيضا عن دهشته مما حدث، قائلا: "بصراحة، لم أواجه موقفا كهذا في مسيرتي التحكيمية، لكن اللاعبين يعرفون القواعد".
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" أصدر بيانا يوم أمس الخميس، مرفقا بفيديو توضيحي، اقر بصحة قرار الحكم بعدم احتساب هدف ألفاريز من ركلة الترجيح.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.