عروس للمرة الرابعة؟.. كيم كارداشيان تحيّر الجمهور بشأن خطوبتها
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
في مفاجأة جديدة لمحبيها، ألمحت كيم كارداشيان إلى إمكانية دخولها القفص الذهبي للمرة الرابعة، لتثير نجمة تلفزيون الواقع البالغة من العمر 44 عاماً التكهنات حول مستقبلها العاطفي.
وفي أحدث حلقات برنامجها الواقعي "The Kardashians" تطرقت كيم كارداشيان إلى فكرة الزواج مرة أخرى، مستعيدةً لحظةً جمعتها بشقيقتها كلوي أثناء حضورهما حفل زفاف أنانت أمباني وراديكا ميرشانت في مومباي بالهند في يوليو (تموز) 2024.
وخلال المناسبة، تساءلت كيم بصوت عالٍ عن شكل خاتم زواجها القادم، قائلة: 'أتساءل كيف سيكون شكل خاتم زواجي المقبل؟ للمرة الأخيرة والأخيرة فقط'".
وفي حلقة سابقة من البرنامج، كشفت كيم أنها تعيش قصة حب بعيداً عن الأضواء، مؤكدةً أنها كانت تخفي الأمر حتى عن أقرب الناس إليها.
وقالت مازحةً: "كنت أخبركم أنني لا أريد الدخول في علاقة، لكن في الحقيقة كنت أكذب"، ورغم هذه التصريحات، لم تفصح كيم عن هوية الشخص الذي تواعده حالياً، ما جعل التكهنات تتزايد حول هوية حبيبها الجديد.
واستذكرت كيم كارداشيان خلال حديثها خواتم الخطوبة التي حصلت عليها في زيجاتها السابقة، مشيرةً إلى أن خاتمها الأول من ديمون توماس كان بقطع كوشن عيار 14 قيراطاً، بينما حصلت على خاتم زواجها الثاني من كريس همفريز بتصميم زمردي عيار 18 قيراطاً، وهو الذي اضطرت لإعادته له بعد الطلاق.
أما خاتمها من كانييه ويست، فكان قطعة نادرة لم تكن معها عندما تعرضت لحادث السرقة الشهير في باريس عام 2016.
وبحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية، يبدو أن كيم كارداشيان تتجه هذه المرة لاختيار شريك حياتها بعيد عن الأضواء.
ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" فإنها تفكر في مواعدة شخص غير مشهور، رغبةً منها في الابتعاد عن الضغوط الإعلامية التي رافقت علاقاتها السابقة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتحاد سات وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل يوم زايد للعمل الإنساني يوم الطفل الإماراتي غزة وإسرائيل الإمارات كيم كارداشيان نجوم كيم كارداشيان کیم کارداشیان
إقرأ أيضاً:
أمريكا تستورد زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى
بدأت الولايات المتحدة استيراد شحنات من زيت الوقود العراقي عبر سوريا للمرة الأولى، في خطوة تعكس توسع العراق في استخدام مسارات تصدير بديلة عبر البحر المتوسط، بعد الاضطرابات التي شهدتها الملاحة في الخليج خلال الحرب على إيران.
وأظهرت بيانات شركة كبلر ومصادر مطلعة أن ثلاث ناقلات من طراز "أفراماكس" حملت شحنات من زيت الوقود من ميناء بانياس السوري بين يونيو/حزيران الماضي ويوليو/تموز الجاري، لتتجه إلى ساحل الخليج الأمريكي، بعد نقل الوقود العراقي بالشاحنات عبر الحدود إلى سوريا.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3العراق يوقع 48 اتفاقية مع شركات أمريكية بقيمة 60 مليار دولارlist 2 of 3العراق يرفع إنتاج ثلاثة حقول نفطية مع تعافي الصادراتlist 3 of 3العراق يستهدف إنتاج 7 ملايين برميل نفط يوميا خلال 3 سنواتend of listويأتي هذا المسار ضمن جهود العراق لتنويع منافذ تصدير منتجاته النفطية وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز، الذي أدى تعطله في وقت سابق من العام إلى إرباك حركة تجارة النفط والوقود في المنطقة.
وأظهرت بيانات كبلر أن الناقلة "أون باشن" غادرت ميناء بانياس في 17 يونيو/حزيران محملة بنحو 716.6 ألف برميل من زيت الوقود، جرى تفريغ جزء منها في جزر الباهاما، على أن تصل الكمية المتبقية إلى ولاية تكساس لاحقا.
كما حملت الناقلة "نيسوس كريستينا" نحو 288.5 ألف برميل وغادرت الميناء في الثامن من يوليو/تموز، ومن المقرر أن تفرغ حمولتها على ساحل الخليج الأمريكي مطلع أغسطس/آب، فيما نقلت الناقلة "غرين ووريور" نحو 414.4 ألف برميل، ويتوقع وصولها إلى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الثالث من أغسطس/آب.
تنويع المساراتوقالت مصادر مطلعة إن جميع الشحنات عبارة عن زيت وقود عراقي نقل برا إلى سوريا قبل إعادة تصديره عبر ميناء بانياس، مشيرة إلى أن هذه أول شحنات من سوريا تتجه إلى الولايات المتحدة على الإطلاق.
وأضاف مهندس في ميناء بانياس أن سوريا لم تصدر النفط الخام أو المنتجات النفطية منذ سنوات، باستثناء شحنة واحدة في سبتمبر/أيلول 2025، مؤكدا أن جميع الشحنات الحالية من الميناء تقتصر على زيت الوقود العراقي.
إعلانوكانت الشركة السورية للبترول قد ذكرت في يونيو/حزيران أن ميناء بانياس يشحن ناقلة واحدة من زيت الوقود العراقي كل سبعة إلى عشرة أيام منذ إطلاق مسار إعادة التصدير الجديد مطلع مايو/أيار، بدعم من نحو 900 شاحنة وقود تفرغ حمولتها يوميا.
كما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن شحنات زيت الوقود العراقي المعاد تصديرها عبر بانياس وصلت أيضا إلى عملاء في إسبانيا ومصر.
وكانت رويترز قد أفادت الشهر الماضي بأن العراق يعتزم توسيع هذا المسار ليشمل تصدير النفط الخام والنافثا عبر سوريا، بعدما دفع تعطل الملاحة عبر مضيق هرمز بغداد إلى البحث عن بدائل لتصدير منتجاتها النفطية.
وقال مسؤولون عراقيون وسوريون إن بغداد تعتزم الإبقاء على استخدام الممر السوري حتى بعد عودة الملاحة عبر هرمز إلى طبيعتها، ضمن استراتيجية تستهدف تنويع طرق التصدير وتعزيز مرونة الإمدادات.
من جانبه، قال مات سميث، رئيس أبحاث السلع الأولية في شركة كبلر، إن الولايات المتحدة تسعى إلى سد فجوة الإمدادات التي نتجت عن اضطرابات تدفقات الوقود من منطقة الخليج، في وقت كثف فيه ميناء بانياس صادراته من زيت الوقود خلال الأشهر الأخيرة.
وأضاف أن هذه الشحنات تعكس استمرار إعادة تشكيل مسارات تجارة الطاقة الإقليمية بعد اضطرابات الشحن في الخليج، مع اعتماد العراق بصورة متزايدة على الميناء السوري للوصول إلى أسواق أوروبا وأفريقيا، والآن أمريكا الشمالية.