رومانيا: السماح لرئيس حزب يميني متطرف بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
سُمح لرئيس أكبر حزب يميني متطرف في رومانيا بالمشاركة في الانتخابات الرئاسة في مايو (أيار) المقبل، بعد منع المرشح الأوفر حظاً السابق الذي كان يدعمه، من المشاركة في السباق.
ووافقت لجنة الانتخابات الرومانية اليوم السبت، على ترشح رئيس التحالف من أجل اتحاد الرومانيين جورج سيميون. وإذا طٌعن في الحكم، سيتعين على سيميون الحصول على موافقة نهائية من المحكمة الدستورية، حسب وكالة بلومبرغ.واتخذ سيميون، 38 عاماً، القرار في اللحظة الأخيرة للمشاركة في جولة إعادة الانتخابات الرئاسي في 4 مايو (أيار) بعدما استبعدت لجنة الانتخابات كالين غورغيسكو بسبب مواقفه المتطرفة والمناهضة للديمقراطية.
كما رفضت لجنة الانتخابات اليوم السبت، ترشح ديانا سوسواكا السياسية المثيرة للجدل الموالية لروسيا، لخوض الانتخابات، حسب قناة "ديجي 24" الرومانية التلفزيونية.
ومُنعت سوسواكا، وهي نائب في البرلمان الأوروبي تعتنق آراء متطرفة، من المشاركة من جانب المحكمة الدستورية في انتخابات العام الماضي التي أصبحت ملغاة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: اتحاد سات وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل يوم زايد للعمل الإنساني يوم الطفل الإماراتي غزة وإسرائيل الإمارات رومانيا
إقرأ أيضاً:
مدحت شلبي يكشف الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا
كشف الإعلامي مدحت شلبي عن أسماء الأندية المصرية المنتظر مشاركتها في البطولات الإفريقية خلال الموسم المقبل.
وقال شلبي، خلال تقديمه برنامج "يا مساء الأنوار" المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن الاتحاد الإفريقي سيعقد اجتماعًا يوم الأحد المقبل لمناقشة عدة ملفات، من بينها مقترح زيادة عدد الأندية المشاركة في البطولات القارية.
إرسال القائمة للاتحاد الإفريقيوأضاف: "وفقًا لمعلوماتي، فإن الاتحاد المصري لكرة القدم سيُرسل، يوم السبت المقبل، القائمة الرسمية للأندية المشاركة، والتي تضم الزمالك وبيراميدز في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بينما يشارك الأهلي وزد في بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية".
هاني أبو ريدة بذل جهد كبيروأشار شلبي إلى أن المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بذل جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية لإقناع الاتحاد الإفريقي بزيادة عدد الأندية المشاركة، إلا أن المقترح يواجه رفضًا من أكثر من اتحاد قاري، وهو ما يجعل الإبقاء على نظام المشاركة الحالي هو الأقرب حتى الآن.