بينهم صحفيان.. استشهاد 5 فلسطينيين برصاص الاحتلال في بيت لاهيا
تاريخ النشر: 15th, March 2025 GMT
استشهد خمسة فلسطينيين بينهم صحفيان، اليوم السبت، في استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، نقلا عن مصادر محلية، بأن طائرة مسيرة للاحتلال استهدفت مجموعة من الفلسطينيين في بيت لاهيا بالرصاص، ما أدى لاستشهاد خمسة فلسطينيين بينهم صحفيان.
ومن جهة أخرى، شيع الفلسطينيون في نابلس، جثمان الشهيد عمر عبد الحكيم داوود اشتية (21 عاما)، إلى مثواه الأخير في بلدة سالم شرق نابلس، حيث انطلق موكب التشييع من أمام مستشفى رفيديا، بمشاركة شعبية ووطنية ورسمية، إلى بلدة سلم حيث ووري الثرى.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت استشهاد الشاب عمر اشتية، عقب إطلاق الاحتلال الرصاص عليه خلال اقتحام البلدة، ما أدى لإصابته بالرأس، ووصفت إصابته بالحرجة، ونقل على إثرها إلى المستشفى، قبل أن يعلن عن استشهاده.
من ناحية ثانية، اقتحمت قوات الاحتلال، قرية الجانية غرب مدينة رام الله، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت، والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات، وفقا لمصادر محلية.
يذكر بأن قوات الاحتلال اقتحمت قرى وبلدات في رام الله، وهي: المزرعة الغربية، وبيت سيرا، بيتونيا، وترمسعيا.
وفي سياق آخر، أطلقت وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطينية، نداء عاجلا للأمم المتحدة ولدول العالم وشعوبها، للضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي بالوقف الفوري عن استخدامها الجوع والحرمان كأحد أدوات الحرب ضد الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة.
وجاء النداء، بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المستهلك الذي يصادف اليوم 15 مارس، الذي أقرّته الأمم المتحدة منذ عام 1983، ويأتي هذا العام تحت شعار "أنماط حياة مستدامة".
وأكدت الوزارة أن إسرائيل تمنع دخول الاحتياجات الأساسية لغزة، وسط انهيار الأوضاع الإنسانية وحصار وتقييد للحركة في الضفة الغربية، بالإضافة إلى نزوح الآلاف. وشددت على ضرورة احترام المجتمع الدولي للقوانين التي تضمن الحقوق الأساسية للمواطنين وقت الحروب، متهمة إسرائيل بتجاهل هذه القوانين.
اقرأ أيضاًاستشهاد صياد فلسطيني بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي مركبه بقذيفة شمال غزة
الخارجية الفلسطينية تُدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الحرم الإبراهيمي
مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى المبارك بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الاحتلال قوات الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي الجيش الإسرائيلي جيش الاحتلال جنود الاحتلال قوات الاحتلال الإسرائيلي جنود الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال الاسرائيلي العدوان الإسرائيلي جرائم الاحتلال قصف الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائيلي يداهم العملية الإسرائيلية في الضفة الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
الرئاسة الفلسطينية تدين إرهاب المستوطنين .. وتحمّل حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد
أدانت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الجمعة، الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون الإرهابيون بحق أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، بما فيها القدس، والتي كان آخرها المجزرة التي ارتكبتها في قرية تل بمحافظة نابلس، وأسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة، وما تلاها من اعتداءات همجية على الفلسطينيين الآمنين وممتلكاتهم في بلدات وقرى عوريف، وصرة، وإماتين، وفرعتا، وأمريحة، ومسافر يطا، إضافة إلى اقتحام مستشفى نابلس التخصصي، وترهيب الطواقم الطبية والفلسطينيين، والاعتداء عليهم، واختطاف فلسطينيين.
وحملت الرئاسة الفلسطينية - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - حكومة الاحتلال المتطرفة، المسؤولية الكاملة عن الجرائم اليومية التي ترتكبها عصابات المستوطنين بحق أبناء الشعب الفلسطيني العزل، والتي أسفرت، منذ بداية العام، عن استشهاد 87 فلسطينيا، بينهم 21 برصاص المستوطنين.
وقالت الرئاسة الفلسطينية إن حكومة الاحتلال توفر الدعم المالي والسياسي لعصابات المستوطنين، لتصعيد إرهابهم بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما فيها القدس، وتنفيذ مخطط التهجير القسري، في الوقت الذي تواصل فيه حربها على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، رغم إعلان وقف إطلاق النار.
وحذرت من استمرار هذه الجرائم والانتهاكات اليومية بحق الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن حكومة الاحتلال تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار، تنفيذا لمخططاتها الاستيطانية.
وأدانت الرئاسة الفلسطينية قرارات نتنياهو ووزير حربه، التي أعقبت الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قرية تل، والقاضية بتسريع إنشاء وتأطير بؤر استيطانية، وتعزيز القوات في الضفة الغربية، وتكثيف المداهمات، وفرض الحصار على نابلس ومحيطها.
وطالبت الرئاسة الفلسطينية، الإدارة الأمريكية بالتدخل وإلزام إسرائيل بوقف تصعيدها وجرائم المستوطنين، مؤكدة أن استمرار الأوضاع الحالية، سيجر المنطقة بأكملها إلى تداعيات لا تُحمد عقباها.
كما طالبت المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية، لوقف هذا التصعيد الإسرائيلي، وتوفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني، ومساءلة الاحتلال عن هذه الجرائم.
من جهة أخرى، اعتدى مستوطنون على شاب فلسطيني، وأحرقوا معدات في كسارة الحجارة، وحاولوا إحراق منازل في قرية عوريف جنوب نابلس، بعدما هاجموا أطراف القرية، إلا أنه يقظة الأهالي حالت دون ذلك، وفقا لرئيس مجلس قروي عوريف مصطفى صفدي.
وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمه تعاملت مع إصابة لشاب (30 عاما) نتيجة الاعتداء عليه بالضرب، عولج ميدانيا.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون مركبة إسعاف أبو عيدة قرب حاجز زعترة العسكري، على الطريق بين مدينتي نابلس ورام الله، وأعطبوا إطاراتها.
كما هاجم مستوطنون مساء اليوم مركبات الفلسطينيين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم، بعدما تجمعوا قرب المدخل الجنوبي الخضر "حاجز النشاش" ورشقوا مركبات الفلسطينيين بالحجارة، دون ان يبلغ عن اصابات، وفقا لمصادر أمنية.
بدوره، رفع جهاز الدفاع المدني الفلسطيني من مستوى جاهزيته لدعم الجهود الشعبية والمجتمعية الرامية للحد من الأضرار الجسيمة والحرائق المتعمدة التي استهدفت ممتلكات الفلسطينيين في ظل عدوان الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين الواسع الذي تشهده قرى جنوب نابلس منذ ساعات الصباح.
وقال الجهاز - في بيان - إن طواقمه نجحت بالتعاون مع بلدية نابلس وبإسناد الأهالي، في السيطرة وإخماد العديد من الحرائق، وتحديدا في بلدة صرة التي تعرضت لاستهداف مباشر طال عددا من المباني والمركبات.. مشددا على التزام طواقمه ومتطوعيه بتسخير كافة الإمكانيات المتاحة، وتجاوز المعيقات الميدانية، للوصول إلى مختلف المواقع المتضررة، ومؤكدا وقوفه إلى جانب الأهالي، لمواجهة تداعيات اعتداءات المستوطنين.
من ناحية ثانية، أغلقت جرافة الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، المدخل الغربي لقرية عابا الشرقية جنوب جنين، بالسواتر الترابية.
كما نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا، في منطقة المطينة على المدخل الشرقي لقرية حوسان غرب بيت لحم، بحسب مصادر محلية.. فيما أغلقت قوات الاحتلال، البوابة الرئيسية لقرية المنشية جنوب بيت لحم.