تحدي حفيت..احتفالية عالمية بتتويج 750 رياضياً
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
العين (وام)
تُختتم، مساء الغد فعاليات «تحدي حفيت الرياضي» في ساحة مبنى بلدية مدينة العين، وسط أجواء احتفالية عالمية، حيث سيتم تكريم الرعاة وشركاء النجاح وتتويج 750 رياضياً بإنجازاتهم التي تحققت خلال فترة المنافسات، في حدث رياضي اجتماعي كبير حظي برعاية كريمة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، واستمر خلال الفترة من 5 إلى 18 رمضان.
وشهد «تحدي حفيت الرياضي» مشاركة واسعة، حيث تنافس أكثر من 500 رياضي في 23 رياضة مختلفة، في النسخة الأولى من التحدي، إذ أقيمت 750 مباراة على 23 ملعباً موزعة في أحياء المدينة وميادينها ومرافقها الرياضية، وسيتم تكريم 750 بطلاً مساء الغد، تقديراً لإنجازاتهم التي حققوها عن جدارة واستحقاق، وتصدَّر الحدث قائمة «الترند» على منصة «إكس»، على مدار 15يوماً، وحقق أكثر من 5 ملايين مشاهدة دولياً، وتجاوزت قيمة الجوائز مليونين ونصف المليون درهم، بما يعكس حجم الحدث وأهميته في المشهد الرياضي المحلي والدولي.
وضمن الفعاليات الثقافية للتحدي، شهدت مسابقة القاف الشعرية تنافساً حماسياً بين 100 شاعر، تأهلت منهم 47 قصيدة استوفت معايير المسابقة. وترك للجمهور تحديد الفائزين الثلاثة عبر التصويت على الحسابات الرسمية للحدث على مواقع التواصل الاجتماعي حتى السادسة من مساء الغد، وقد تم تخصيص جوائز مالية بقيمة 100 ألف درهم، حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 50 ألف درهم، والثاني على 30 ألف درهم، والثالث على 20 ألف درهم.
أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تحدي حفيت الدورات الرمضانية نادي العين بلدية العين تحدی حفیت ألف درهم
إقرأ أيضاً:
بنك المغرب يسجل نتيجة صافية بلغت 5,74 مليارات درهم برسم سنة 2025
أفاد بنك المغرب بأن نتيجته الصافية بلغت 5,74 مليارات درهم مع متم السنة المالية 2025، مسجلة بذلك تراجعا بنسبة 11 في المائة مقارنة بالسنة التي قبلها.
وأوضح البنك المركزي، في تقريره السنوي حول الوضعية الاقتصادية والنقدية والمالية، أن هذا الانخفاض يفسر بالأساس بالتأثير المزدوج لتراجع نتيجة تنفيذ السياسة النقدية (ناقص 746,6 مليون درهم)، وزيادة المصاريف العامة للاستغلال (زائد 1 مليار درهم)، أخذا في الاعتبار إحداث مخصص للمخاطر المالية برسم هذه السنة بمبلغ مليار درهم، فضلا عن تراجع النتيجة غير المتكررة (ناقص 98,56 مليون درهم).
وأضاف المصدر ذاته أن هذه التطورات تم تعويضها بتحسن نتائج تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي (زائد 1,2 مليار درهم) والعمليات الأخرى (زائد 244,58 مليون درهم).
وفيما يخص نمو نتيجة عمليات تدبير احتياطيات الصرف الأجنبي، فهو يعزى أساسا إلى ارتفاع العائد الصافي للسندات (زائد 1,31 مليار درهم)، ما يشمل تحسن الفوائد، لا سيما تلك الناتجة عن محفظة الاستثمار وعن صافي الأرباح الرأسمالية من سندات التوظيف، وهو ما خفف من حدته انخفاض استرجاع المخصصات المرتبطة بهذه السندات.
وبالمقابل، عرفت الفوائد على التوظيفات النقدية تقلصا، ارتباطا بالأساس بتراجع أسعار الفائدة على التوظيفات، وذلك في سياق تيسير السياسة النقدية الذي يتبعه كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوربي.
ويعود تراجع نتيجة عمليات تنفيذ السياسة النقدية، بعد ثلاث سنوات متتالية من الارتفاع، بالأساس إلى تخفيضات سعر الفائدة الرئيسي.
ويعزى تحسن نتيجة العمليات الأخرى بالأساس إلى ارتفاع العمولات على عمليات الصرف الأجنبي، لا سيما على الأوراق البنكية الأجنبية، عقب عمليات بيع مهمة قامت بها البنوك المغربية لفائدة بنك المغرب، وتحسن عوائد حسابات زبناء البنك.
وبالمقابل، سجلت مبيعات الوثائق المؤمنة انخفاضا بنسبة 6 في المائة (ناقص 24,69 مليون درهم) متراجعة إلى 363,84 مليون درهم.
وتفسر زيادة المصاريف العامة للاستغلال بالأساس بتكوين البنك المركزي، برسم سنة 2025، لمخصص للمخاطر المالية بمبلغ مليار درهم، من أجل تغطية الخسائر المحتملة في المحافظ المقيدة بقيمة السوق (MTM)، خاصة في حالة صدمات أسعار الفائدة والسوق بمستويات مماثلة لما عرفته فترة 2022-2023، وكذا ارتفاع مصاريف التسيير (زائد 206,9 مليون درهم).
ويعزى تراجع النتيجة غير المتكررة إلى ناقص 545,41 مليون درهم (ناقص 98,56 مليون درهم)، بالأساس، إلى تسديد المساهمة الاجتماعية للتضامن على الأرباح في سنة 2025 بمبلغ 585,82 مليون درهم.