محلل إسرائيلي: مخاوف من تسريب معلومات سرية بعد طلب تركيا طائرات F-35 مجددا
تاريخ النشر: 17th, March 2025 GMT
شدد المحلل العسكري الإسرائيلي آفي أشكنازي، نقلا عن ما قال إنه تقديرات أمريكية وإسرائيلية، على أن الإدارة الأمريكية لن توافق على بيع طائرات F-35 لتركيا، رغم أن أنقرة أعادت في الأيام الأخيرة تقديم طلب استثنائي لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهذا الشأن.
وأشار أشكنازي في مقال نشره في صحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن الولايات المتحدة، مثل إسرائيل والدول الغربية الأخرى التي تمتلك هذه الطائرات الشبحية، تخشى من أن يؤدي تسليمها إلى تركيا إلى تسرب معلومات سرية إلى روسيا وحلفائها، خاصة بعد حصول أنقرة على منظومة الدفاع الجوي الروسية S-400.
ونقل المحلل عن مصدر إسرائيلي وصفه بأنه "رفيع"، قوله إن "على مدار سنوات، تمكن البنتاغون من الحفاظ على سرية تكنولوجيا الشبحية لطائرة F-35، وحتى اليوم لا تستطيع أنظمة الرادار من طراز S-400 اكتشاف بصمتها".
وأضاف المصدر الإسرائيلي، أن "الحقيقة أن حصول دولة تمتلك نظام اعتراض S-400 على الطائرة يشكل خطرا على القدرات الفريدة لها، وتسرب المعلومات سيؤدي إلى أن يكشف نظام الاعتراض نقاط ضعف الطائرة الشبحية. لذلك، لا يوجد منطق سليم في نقل الطائرة إلى الأتراك".
ولفت أشكنازي أن تركيا كانت في نهاية التسعينات من بين الشركاء في تمويل مشروع "JSF"، الذي كان أساس تطوير طائرة F-35، لكن تم استبعادها لاحقا من البرنامج وتعليق شحن الطائرات التي كانت مخصصة لها، بعد أن قرر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان شراء منظومة S-400 الروسية.
في سياق متصل، أكد مكتب أردوغان الأحد الماضي أن الرئيس التركي تحدث هاتفيا مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حيث شدد على دعمه للخطوات التي وصفها بأنها "حاسمة" لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
كما أشار البيان الصادر عن مكتب أردوغان إلى أن الرئيس التركي شدد على ضرورة "العمل المشترك" بين أنقرة وواشنطن لإعادة الاستقرار إلى سوريا، حيث "تمتلك تركيا مصالح أمنية واضحة" على حد قول المحلل الإسرائيلي
أوضح البيان أيضا أن أردوغان طلب من ترامب إعادة بلاده إلى مشروع طائرات F-35 الأمريكية، بعد أن تم استبعادها منه بسبب صفقة منظومة الدفاع الروسية.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة إسرائيلية ترامب تركيا أردوغان تركيا أردوغان ترامب صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: بين مطرقة المحاصصة الحزبية وسندان “الفيتو” الأمريكي، تتأرجح البوصلة السياسية في بغداد مع تسارع الخطى لإكمال كابينة رئيس الوزراء علي الزيدي، في اختبار قسري لمدى قدرة السلطة التنفيذية على الفكاك من سطوة التوازنات التقليدية وتجاوز قيود التوافقات.
وفيما تترقب الأوساط حسم الحقائب المتبقية مطلع الشهر المقبل، تتكشف كواليس المشاورات عن تفاهمات توحي بمنح الزيدي حرية أوسع لاختيار وزراء الحقائب السيادية كالداخلية والدفاع. غير أن هذا الانفتاح الشكلي يتصادم بواقع شائك تقوده التحفظات الأمريكية على مشاركة قوى سياسية ترتبط بخلفيات فصيلية، مما يربط إعلان الحكومة بمدى النجاح في اختراق غطاء التحفظات واختبار مرونة واشنطن عبر التنسيق المستمر.
وفي هذا السياق، يوضح سيف المنصوري، القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية، أن آلية الاختيار تتأسس على مبدأ النقاط والاستحقاق الانتخابي لكل كتلة، مؤكداً أن الحسم النهائي يرتكز على حسم التفاهمات بين الجانبين العراقي والأمريكي بشأن القوى الإسلامية التي ألقت سلاحها وسلّمت أجنحتها العسكرية.
وفي المقابل، تسود الصراعات كواليس الأحزاب حول مقترح استحداث ثلاثة مناصب لنواب رئيس الوزراء إلى جانب إنشاء وزارة جديدة للسياحة، وهو تحليل سياسي”تحدياً ينطوي على عبء اقتصادي وترهل حكومي يثير غضب المواطنين في ظل الضائقة المالية الحالية” “.
ومع تداول أنباء عن تغيير يرتقب وزراء تقييماً للأداء قبل نهاية العام، يظل التشكيل الحكومي معلقاً بين الوعود الإصلاحية وإكراهات التوافق الكواليسي؛ فهل ينتصر الزيدي لإرادة التغيير، أم تبتلع المحاصصة طموح التشكيلة المكتملة؟
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts