تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

 

_ «ليالي رمضان» وجبة ثقافية تعزز روح الشهر الكريم

_ عروض مسرحية وموسيقية وأراجوز وماريونيت وفعاليات خاصة للأطفال ذوى الإعاقة فى عيد الفطر

_ استراتيجية المركز تستهدف تنمية الموهوبين وتطويرالنشر والبنية التحتية والتقنية والتعاون مع المؤسسات التعليمية 

_ «ملتقى أطفال مصر» مشروع جديد للمركز قريبًا بأنحاء الجمهورية 

كرس الكاتب أحمد عبد العليم جزءًا كبيرًا من حياته المهنية للعمل فى مجال الطفولة وثقافة الطفل، فهو حاصل على درجة الماجستير فى الفلسفة من كلية الآداب بجامعة الزقازيق.

وتم تعيينه فى أغسطس 2024، لمنصب رئيس المركز القومى لثقافة الطفل، خلفًا للكاتب المسرحى محمد عبد الحافظ ناصف، تلك المؤسسة الثقافية التابعة للمجلس الأعلى للثقافة، التابع لوزارة الثقافة ، والذى يهدف بشكل مباشر إلى تنمية وعى الأطفال وتعزيز قدراتهم الإبداعية من خلال مجموعة متنوعة من البرامج والفعاليات، مثل الورش الفنية، والعروض المسرحية، والمهرجانات الثقافية، وإصدارات الكتب والمجلات الموجهة للأطفال، كما يعمل المركز على إعداد دراسات وأبحاث متعلقة بثقافة الطفل، بالإضافة إلى التعاون مع الهيئات المحلية والدولية المهتمة بشؤون الطفولة، للمساهمة فى بناء جيل مثقف وواعٍ.

التقت «البوابة نيوز» أحمد عبدالعليم، رئيس المركز القومى لثقافة الطفل، للكشف عن كيفية احياء لـ«ليالى رمضان» واحتفالات عيد الفطر المبارك، وجوانب أخرى فى الحوار التالى. 

 

 

 

الكاتب احمد عبدالعليم 

 

■ فعاليات ثقافية وفنية لـ«ليالى رمضان» ينظمها المركز.. حدثنا عنها؟

يطلق المركز القومى لثقافة الطفل فعاليات ليالى رمضان الثقافية «أهلا رمضان» للعام ٢٠٢٥، والتى تقام فى الحديقة الثقافية للأطفال بالسيدة زينب، وتتضمن هذه الفعاليات مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والفنية الموجهة للأطفال والكبار، وتهدف إلى تعزيز الوعى الثقافى والفنى لديهم وتقديم وجبة ثقافية تعزز من روح هذا الشهر الكريم الذى يتسم بالتسامح والكرم خلال الشهر المبارك. ومن أبرز الفعاليات ندوات لقاءات من بينها صالون فى محبة الوطن والذى تلتقى فيه الأسرة المصرية بواحد من علمائنا الأجلاء ليتواصلوا حول قضايا إنسانية واجتماعية مثل التسامح، الكرم، الكلمة الطيبة والتواصل الإيجابى وغيرها من القيم الإنسانية، كما يلتقى أطفالنا مع أحد الأطفال المبدعين وعرض موهبته وذلك تشجيعا للأطفال على تنمية مواهبهم، وحكواتى رمضان والتى يتحدث فيها أحد كتاب وأدباء ثقافة الطفل حول موضوع يتعلق بالشهر المبارك، ووبرنامج حكايات من بلادى والذى يعرض لمنطقة أو معلم أو حكاية من تاريخنا العريق والمتد على مدار آلاف السنين.

وتوجد عروض مسرحية متنوعة تجمع بين العروض العرائسية والبشرية تناسب اهتمامات الأطفال وتساهم فى تنمية مهاراتهم الفنية، ومن بينها عروض بمشاركة الأطفال.

كما توجد ورش فنية وإبداعية فى مجالات الرسم، الحرف اليدوية، والأنشطة الإبداعية الأخرى لتعزيز مهارات الأطفال. بالإضافة لعروض الأراجوز وعرائس الماريونيت حيث يتم تقديم عروض تقليدية تجذب الأطفال وتعرفهم على جزء من التراث الثقافى المصري؛ وأمسيات موسيقية وغنائية؛ إقامة حفلات موسيقية تتناسب مع أجواء الشهر الفضيل بالإضافة إلى فرق الإنشاد الديني، والفرق الغنائية والاستعراضية؛ بالإضافة إلى معرض لكتب الأطفال، والمنتجات الفنية الإبداعية؛ وتهدف هذه الفعاليات إلى توفير بيئة تعليمية وترفيهية للأطفال خلال شهر رمضان، وتعزيز ارتباطهم بالثقافة والفنون، بالإضافة إلى ارتباطهم بتراثهم الثقافى وتعزيز روح الانتماء. وتأتى ليالى رمضان الثقافية بشراكة العديد من المؤسسات الثقافية من بينها الهيئة العامة لقصور الثقافة، البيت الفنى للفنون الشعبية، قطاع الإنتاج الثاقفي، قطاع الفنون التشكيلية، ودار الكتب والوثائق القومية، والهيئة المصرية العامة للكتاب.

■ وماذا عن استعدادات المركز القومى لثقافة الطفل للاحتفال بعيد الفطر؟                                        

يستعد المركز القومى لثقافة الطفل لتقديم مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والفنية احتفالًا بعيد الفطر، بما يتناسب مع اهتمامات الأطفال ويعزز وعيهم الثقافى ومن بينها: عروض المسرحية والموسيقية: تقديم مسرحيات للأطفال تحمل طابعًا احتفاليًا وتعليميًا، وحفلات غنائية تتضمن أغانى العيد والموسيقى التراثية المناسبة للأطفال، وورش فنية وإبداعية: ورش للرسم والتلوين تعبر عن أجواء العيد، ورش لتصميم بطاقات التهنئة بالعيد وصنع الديكورات الاحتفالية، ورش الأشغال اليدوية مثل صناعة الدمى أو الحرف الورقية، بالإضافة إلى عروض الأراجوز وعرائس الماريونيت، عروض ترفيهية للأطفال تعكس أجواء العيد بروح فكاهية وتعليمية، ومسابقات ثقافية وترفيهية فى المعلومات العامة تتعلق بالعيد والتراث، وألعاب حركية وترفيهية جماعية، وتوزيع والهدايا على الأطفال لتعزيز فرحة العيد لديهم. وفعاليات خاصة للأطفال من ذوى الإعاقة لضمان تكامل الاحتفال ومن بينها: تنظيم معارض لأعمال الأطفال التى تعكس فرحتهم بالعيد، عرض أفلام قصيرة أو رسوم متحركة ذات طابع احتفالى وقيم تعليمية.

■ ما هى التحديات التى يواجهها المركز؟ 

يواجه المركز القومى لثقافة الطفل تحديات كبيرة حيث يسعى للوصول إلى شريحة واسعة من الأطفال فى مختلف المناطق، وهو ما يتطلب تمويلاً مستدامًا لضمان استمرارية الفعاليات بجودة عالية، فالمركز لا يخدم منطقة محددة فقط، بل يسعى للوصول إلى الأطفال فى مختلف المحافظات، وخاصة المناطق النائية، ومن هذه التحديات، تحديات الوصول الرقمي: توفير محتوى رقمى تعليمى وثقافى للأطفال فى ظل التوجه نحو التكنولوجيا يحتاج إلى منصات متطورة وتمويل إضافي، ومحدودية الموارد مقارنة بالاحتياجات الفعلية للمركز، لتلبية احتياجات الفئات المستهدفة، مايقارب الأربعين مليون طفلا، الأسر المصرية، العاملين والمتخصصين فى مجال ثقافة الطفل وغيرهم، ويواجه المركز هذا التحدى من خلال بناء الشركات وتقديم حلول ابتكارية مثل:

العمل على إقامة تعاون مع الشركات المهتمة بالمسئولية الاجتماعية لدعم الفعاليات والأنشطة. والبحث عن منح ثقافية وتعليمية من جهات دولية ومحلية تدعم تنمية الطفولة.

وإطلاق مشاريع اقتصادية مصغرة: مثل بيع كتب الأطفال، تنظيم معارض فنية، أو ورش مدفوعة يمكن أن تسهم فى تمويل الأنشطة المجانية الأخرى. وتعزيز التعاون مع وزارة التربية والتعليم لضمان وصول الأنشطة الثقافية إلى المدارس، مما يسهل انتشار الفعاليات دون الحاجة إلى تكاليف كبيرة إضافية.وتفعيل المنصات الرقمية: تقديم ورش وتدريبات أونلاين قد يساعد فى الوصول إلى عدد أكبر من الأطفال بتكلفة أقل.

بالتالي، تحقيق التمويل المستدام هو عنصر أساسى لضمان نجاح المركز فى تغطية المساحة الكبيرة التى يطمح إليها مع الحفاظ على جودة المحتوى الثقافى المقدم للأطفال.

■ هل هناك استراتيجية لتطوير أداء المركز لخدمة الجمهور؟                                                   

يعمل المركز القومى لثقافة الطفل على تطوير أدائه لخدمة جمهوره من خلال استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز ثقافة الطفل المصري، وتتضمن هذه الاستراتيجية عدة محاور رئيسية:

تنمية الموهوبين من خلال: اكتشاف المواهب: يتم ذلك عبر الورش اليومية التى تُقام فى مقرات المركز بالهرم والسيدة زينب. وتطوير المهارات: تقديم دورات متخصصة فى مجالات مثل الكتابة، الإعلام، النحت، والسيناريو، بإشراف مبدعين متخصصين.

تشجيع الإبداع: تنظيم مسابقات متنوعة فى مختلف مجالات الإبداع لتعزيز روح التنافس الإيجابى بين الأطفال.

تعزيز القيم الإيجابية وبناء الهوية المصرية من خلال: إحياء التراث و العمل على إحياء فنون تقليدية مثل «خيال الظل» و«فن الأراجوز» لتعريف الأطفال بتراثهم الثقافي.

الصالونات والندوات: تنظيم فعاليات مثل صالون "فى محبة الوطن" لتعزيز روح الانتماء، وصالون "حوار الأجيال" الذى يهدف إلى خلق حوار بناء بين الأطفال وأولياء أمورهم بحضور كتاب وباحثين.

المبدع الصغير: صالون يُناقش فيه أعمال الأطفال الإبداعية لتشجيعهم على التعبير عن أنفسهم. صالون فى محبة الوطن: لتعزيز القيم الإيجابية. وتطوير مجال النشر للكبار: إصدار كتب ودراسات متخصصة من خلال سلسلة "بحوث ودراسات الطفل" ومجلة «ثقافة الطفل»؛ وشر أعمال أدبية مثل المسرحيات، الروايات، والقصص التى تناسب مختلف الأعمار، بالإضافة إلى نشر إبداعات الأطفال أنفسهم.

تطوير البنية التحتية والتقنية تحديث المرافق و العمل على تحسين المرافق والتجهيزات لضمان بيئة تفاعلية وآمنة للأطفال. التحول الرقمي: تقديم محتوى رقمى تعليمى وثقافى عبر المنصات الإلكترونية للوصول إلى شريحة أكبر من الأطفال. وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية لنشر الوعى بأهمية البرامج الثقافية وتوسيع نطاق المستفيدين. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى توفير بيئة ثقافية وتعليمية شاملة تساهم فى تنمية مهارات الأطفال وتعزيز هويتهم الثقافية، وتعزيز الانتماء الوطني.

■ ماذا يقدم المركز القومى لثقافة الطفل للجمهور؟

يقدم المركز القومى لثقافة الطفل مجموعة متنوعة من الخدمات الثقافية والفنية والتعليمية للجمهور، وخصوصًا للأطفال، بهدف تنمية وعيهم وتعزيز قدراتهم الإبداعية. وتوجد العديد من الفعاليات الثقافية والفنية منها : مسرحيات للأطفال تتناول موضوعات تربوية وتعليمية ترفيهية. وعروض الأراجوز وخيال الظل للحفاظ على التراث الشعبي. ورش الرسم والتلوين والنحت لتنمية الإبداع البصرى لدى الأطفال.

وحلقات الحكى والقصص التفاعلية التى تنمى الخيال وتعلم القيم الأخلاقية. وصالونات ثقافية مثل «حوار الأجيال» و«المبدع الصغير»، التى تشجع الأطفال على التعبير عن آرائهم ومواهبهم. ودورات تدريبية للأطفال فى الكتابة الإبداعية، السيناريو، والمسرح. ومحاضرات وندوات تثقيفية لأولياء الأمور حول تربية الأطفال وتنمية مهاراتهم. وبرامج خاصة لتنمية مهارات الأطفال ذوى الهمم ودمجهم فى الأنشطة الثقافية والفنية.

اما عن النشر والإنتاج الثقافى فيوجد إصدار كتب وقصص موجهة للأطفال فى مجالات الأدب والتاريخ والثقافة العامة. ونشر أبحاث ودراسات متخصصة عن ثقافة الطفل وسلوكيات. وإصدار مجلة «ثقافة الطفل» التى تحتوى على مواد تعليمية وترفيهية للعاملين مع الأطفال.

كما يتم تنظيم احتفالات خاصة بالمناسبات الدينية والوطنية مثل شهر رمضان، عيد الفطر، يوم التسامح، يوم الطفل، ويوم المرأة، ويوم الطفل العامل، وغيرخا.

واستضافة فعاليات مثل «ليالى رمضان الثقافية»، والتى تتضمن عروضًا فنية وترفيهية للأطفال، وملتقى الأراجوز والعرائس التقليدية، وغيرها.

اما عن الأنشطة الرقمية والتكنولوجيا فيتم تقديم محتوى تعليمى وترفيهى رقمى عبر الموقع الإلكترونى ووسائل التواصل الاجتماعي. وتوفير تطبيقات إلكترونية تعليمية للأطفال «اسأل تحوت». وبث ورش وعروض مباشرة عبر الإنترنت لضمان وصول الأنشطة للأطفال فى مختلف المحافظات والتعاون مع المؤسسات الحكومية، والجمعيات الأهلية والمؤسسات الثقافية لتقديم خدمات ثقافية متميزة وقادرة على تلبية احتياجات الأطفال، وتوفير المناخ المناسب لبناء الطفل المصري، ويسعى المركز القومى لثقافة الطفل ليكون مساحة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعليم، بهدف خلق جيل واعٍ مثقف قادر على المشاركة الفعالة فى بناء مجتمعه.

■ نشاط المركز فى القاهرة والجيزة.. ماذا عن المحافظات؟

يعمل القومى لثقافة الطفل على توسيع نطاق خدماته ليشمل محافظات مصر المختلفة من خلال تنظيم قوافل ثقافية تجوب الأقاليم، خاصة فى قرى مبادرة «حياة كريمة» والمناطق الريفية، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والهيئة العامة لقصور الثقافة والمحافظات المختلفة، وتهدف هذه القوافل إلى تقديم أنشطة ثقافية وفنية متنوعة للأطفال فى المناطق النائية، مما يساهم فى تعزيز الوعى الثقافى وتنمية المهارات الإبداعية لديهم. كما يسعى المركز إلى تعزيز التعاون مع المؤسسات المحلية لضمان استمرارية هذه الأنشطة وتوسيع نطاقها لتشمل أكبر عدد ممكن من الأطفال فى مختلف محافظات مصر. ويستعد المركز القومى لثقافة الطفل لإطلاق مشروع جديد بعنوان "ملتقى أطفال مصر.. الثقافة تذهب إلى الأطفال"، وهو مبادرة تهدف إلى توسيع نطاق الأنشطة الثقافية والفنية لتصل إلى الأطفال فى مختلف أنحاء الجمهورية، خاصة فى المناطق النائية والريفية.

يهدف المشروع إلى توفير الأنشطة الثقافية والفنية للأطفال فى المناطق البعيدة عن المراكز الثقافية الرئيسية، وتنمية مهارات الأطفال الإبداعية والفنية وتعزيز وعيهم الثقافي، بالإضافة إلى تقديم محتوى ترفيهى وتعليمى يساهم فى بناء شخصية الطفل المصري.

وتتضمن مكونات المشروع قوافل ثقافية متنقلة: تنظيم قوافل تجوب المحافظات، تقدم ورش عمل فى الرسم، الموسيقى، الحكي، والمسرح. عروض فنية: تقديم عروض مسرحية، عروض الأراجوز، وعرائس الماريونيت لتعريف الأطفال بفنونهم التراثية.

ومعارض فنية: عرض أعمال الأطفال الموهوبين فى مجالات الرسم والتصوير والنحت.ورش تدريبية: تقديم ورش لتعليم مهارات جديدة مثل الحرف اليدوية، الكتابة الإبداعية، والتصوير الفوتوغرافي.

وسيتم التنسيق مع المدارس، مراكز الشباب، والجمعيات الأهلية فى المحافظات المستهدفة لضمان تحقيق أكبر استفادة ممكنة والوصول إلى أكبر عدد من الأطفال، ويسعى المركز لبناء شراكة قوية مع مكتبات مصر العامة وهيئة قصور الثقافة وغيرها من مؤسسات وزارة الثقافة، إذ يعد هذا المشروع خطوة هامة نحو تحقيق العدالة الثقافية وضمان وصول الخدمات الثقافية والفنية إلى جميع أطفال مصر، بغض النظر عن موقعهم الجغرافي.

■ ماذا عن ذوى الاحتياجات الخاصة؟

يُولى المركز القومى لثقافة الطفل اهتمامًا خاصًا بالأطفال من ذوى الإعاقة، حيث يعمل على دمجهم فى الأنشطة الثقافية والفنية وتقديم برامج متخصصة تلبى احتياجاتهم، وذلك ضمن استراتيجية شاملة لضمان العدالة الثقافية لجميع الأطفال، ومن أهم المبادرات والأنشطة المقدمة: الورش الفنية والإبداعية: ورش الرسم والتلوين باستخدام تقنيات تناسب الأطفال من ذوى الإعاقات البصرية والحركية، ورش الأشغال اليدوية مثل النحت وصناعة الحُلى لمساعدتهم على تنمية المهارات الحسية والحركية، وورش المسرح والموسيقى لتعزيز ثقتهم بأنفسهم وتحفيز قدراتهم التعبيرية. ويوجد العروض الفنية والتثقيفية منها: عروض الأراجوز وخيال الظل بتقديم قصص توعوية بلغة الإشارة، عروض مسرحية موجهة للأطفال الصم والمكفوفين، تتضمن لغة الإشارة والشرح الصوتي، وتنظيم فعاليات ثقافية دورية تشمل عروضًا فنية تناسب الأطفال من ذوى التحديات الذهنية. ومبادرات لدعم الدمج الثقافى منها: برنامج «بنكمل بعض»، الذى يهدف إلى تمكين الأطفال من ذوى القدرات الخاصة من خلال الفنون، والذى نتج عنه فريق بنكمل بعض الاستعراضي، وفريق كورال بنكمل بعض. وورش تدريبية لأولياء الأمور والمعلمين حول كيفية التعامل مع الأطفال ذوى الهمم وتنمية مهاراتهم الثقافية. كما يتم تخصيص أيام للاحتفال بالأطفال من ذوى الهمم ضمن الفعاليات الكبرى مثل يوم الطفل العالمي، وتنظيم مهرجانات ثقافية تجمع بين الأطفال من ذوى الاحتياجات الخاصة وغيرهم لتعزيز الدمج المجتمعي. واستخدام التكنولوجيا لخدمتهم بتطوير تطبيقات إلكترونية تسهل الوصول إلى المحتوى الثقافى للأطفال ذوى الإعاقات المختلفة، وتقديم ورش تفاعلية عبر الإنترنت لمساعدتهم على التعلم وتنمية مهاراتهم عن بُعد.

ويسعى المركز القومى لثقافة الطفل إلى جعل الثقافة والفنون فى متناول جميع الأطفال، بغض النظر عن التحديات التى يواجهونها، وذلك إيمانًا بحقهم فى الإبداع والتعبير عن أنفسهم، مثلما يسعى إلى أن يقدم خدمة ثقافية متميزة من خلال تقديم النماذج والأفكار المبتكرة للعمل مع الأطفال فى كل المراكز الثقافية بوصفه بيت الخبرة فى هذا المجال.

                     

                                                                                                                            

 

 

484039784_1176755700605477_7757873021806323989_n

المصدر

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: ليالي رمضان ملتقى أطفال مصر عيد الفطر الشهر الكريم المركز القومي لثقافة الطفل المرکز القومى لثقافة الطفل الأنشطة الثقافیة والفنیة التعاون مع المؤسسات مجموعة متنوعة من مهارات الأطفال تنمیة مهاراتهم عروض الأراجوز وتنمیة مهارات بالإضافة إلى تنمیة مهارات یسعى المرکز لیالى رمضان ثقافة الطفل عروض مسرحیة للأطفال فى من الأطفال فى مجالات من بینها من خلال الطفل ا عروض ا

إقرأ أيضاً:

ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية

صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.

وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.

وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.

كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.

وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.

وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.

وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.

وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.

وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.

من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.

وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.

وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.

مقالات مشابهة

  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • القومي لثقافة الطفل : ارسم حلمك مبادرة تستهدف دراسة رسومات الأطفال للوصول إلى أفكار ورؤى للمستقبل
  • الأزهر يدين تكرار اقتحام مسؤولي الكيان المحتل للمسجد الأقصى المبارك
  • خبير أممي يكشف تأثير السوشيال ميديا على الهوية الثقافية للشباب
  • في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أمسية ثقافية بالهيئة الوطنية الأرمنية وحفل توقيع كتابي «بالأمس كنت ميتًا» و«التشورتشخيلا»
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • الجامعة العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام الأقصى المبارك وتحذر من تداعياتها