«الهلال الأحمر»: 216 ألف مستفيد من خيام إفطار صائم في أبوظبي
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
أبوظبي: وسام شوقي
بلغ عدد المستفيدين من خيام إفطار صائم في أبوظبي حتى مساء الثلاثاء، وتوفرها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، 216 ألف شخص، بمعدل 12 ألف وجبة يومياً.
وأوضحت الهيئة أن الخيام التي تنظمها في أبوظبي، شهدت إقبالاً لافتاً هذا العام، مع ارتفاع عددها إلى 68 خيمة، والموزعة على 52 موقعاً في مختلف أنحاء الإمارة، وتتنوع مساحات هذه الخيام لتستوعب ما بين 100 إلى 500 شخص لكل خيمة، ما يعكس تزايد الاهتمام بهذه المبادرات الإنسانية التي تهدف إلى توفير وجبات الإفطار لآلاف الصائمين يومياً خلال الشهر الفضيل، ما يجسد أسمى قيم التكافل والتضامن.
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإمارات هيئة الهلال الأحمر الإماراتي شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام