المرأة المصرية مستقبل مشرق ندوه بمركز النيل للاعلام بالوادى الجديد
تاريخ النشر: 19th, March 2025 GMT
عقد مركز النيل للإعلام بالوادي الجديد ندوة موسعة بقاعة مجمع الاعلام ضمن محاور قطاع الاعلام الداخلى بالهيئة العامة للاستعلامات بقيادة د. أحمد يحى رئيس القطاع وبرعاية د. ضياء رشوان رئيس الهيئة شارك فيها جمهور متنوع من المؤسسات والدواوين الحكومية وعضوات المجلس القومي للمرأة والنقابات العمالية والجمعيات الاهلية ومنظمات المجتمع المدنى والقيادات الطبيعية والنسائية.
افتتح اللقاء جريس شنودة الاعلامى بمركز النيل مؤكدا على اهتمام المركز بمواكبة الاحداث واحياء المناسبات الوطنية والمجتمعية وما لها من بالغ الاثر فى تحقيق التماسك والترابط المجتمعي. كما اوضح الهدف من اللقاء وهو التأكيد على الدور الوطنى والمحورى للمرأة المصرية على مر العصور والذى اثر بالإيجاب على المجتمع المصرى في كافة المجالات .
وفى ذات السياق تحدث فضيلة الدكتور/ مجدى بدوى رئيس الادارة المركزية لمنطقة الوادى الجديد الازهرية موضحا مكانة المرأة في الاسلام مستشهدا بالآيات القرآنية والاحاديث الشريفة في تحقيق العدل واعطاء المرأة حقوقها كاملة ودعمها اجتماعيا واقتصاديا .كما اكد على اهمية دور المرأة في الاسرة والتنشئة السليمة للأبناء على اسس دينية صحيحة وغرس القيم الحميدة والاخلاق النبيلة داخلهم. وفى نهاية حديثه ذكر اسماء بعض الرموز والقيادات النسائية وادوارهن الوطنية المشرفة .
ومن جانبه تحدثت د. نجوى واعر وكيل كلية التربية للدراسات العليا -جامعة الوادى الجديد عن المكتسبات المحققة للمرأة خاصة في الآونة الاخيرة وخطط الدولة لتمكينها من خلال المبادرات المتنوعة والدورات التدريبية التى تؤهلها للوظائف والمناصب القيادية بالمؤسسات المختلفة.
كما اكدت على ضرورة استثمار هذه الفترة الذهبية والاستفادة من تلك المكتسبات من خلال المشاركة الايجابية للمرأة بالمجتمع .واعطت روشتة مختصرة عن اليات تحقيق النجاح في الحياة والقدرة على التأثير الايجابى وخدمة المجتمع بشتى المجالات
الجدير بالذكر بانه تم تقديم بعض الفقرات الفنية من قبل الطالبات المتميزات بادارة الخدمات التربوية بادارة الخارجة التعليمية وقطاع الازهر و شعراء نادى الادب والمتمثلة في قصائد الشعر التى تجسد الدور المحورى للمرأة ومكانة وعظمة الام.
اعد وادار اللقاء جريس شنودة الاعلامى بمركز النيل للاعلام تحت اشراف دعاء سعد رزق مدير المركز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادى الجديد ندوه إعلام النيل للإعلام المزيد
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.