بالعشر الأواخر.. 5 أبواب رئيسية لاستقبال ضيوف الرحمن في المسجد الحرام
تاريخ النشر: 21st, March 2025 GMT
أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين الشريفين عن تهيئة 5 أبواب رئيسية لتيسير دخول وخروج ضيوف الرحمن إلى المسجد الحرام خلال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تنظيم حركة المعتمرين والمصلين وتقديم أفضل الخدمات لضمان أداء العبادات بيسر وسهولة وسط منظومة متكاملة من الاستعدادات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بالعشر الأواخر.. 5 أبواب رئيسية لاستقبال ضيوف الرحمن في المسجد الحرام - إكس الأبواب الرئيسية
الأبواب الرئيسية التي تم تخصيصها تتميز بوجود مآذن تعلوها، مما يسهل الاستدلال عليها، وتشمل باب الملك عبدالعزيز (1)، باب الملك فهد (79)، باب الملك عبدالله (100)، باب العمرة (62) وباب الفتح (45).
كما تم توفير مداخل مباشرة إلى صحن المطاف من خلال باب الملك فهد (79)، باب الملك عبدالعزيز (1) إضافة إلى بدروم السلام (19).
وفيما يتعلق بالوصول إلى المطاف من الدور الأول، فقد تم تجهيز 3 جسور رئيسية تشمل جسر الشبيكة، جسر أجياد وجسر مدخل الأرقم. كما تم تخصيص عدد من الأبواب والجسور للخروج من منطقة المسعى في الدورين الأرضي والأول، ومنها باب الصفا (13)، باب النبي ﷺ، باب المروة، جسر المروة وجسر عربات المروة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطة متكاملة تسعى إلى تسهيل دخول وخروج المصلين والمعتمرين وتنظيم الحشود بما يحقق أعلى معايير السلامة والراحة لضيوف الرحمن خلال هذه الأيام المباركة.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عبدالعزيز العمري مكة المكرمة المسجد الحرام الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين ضيوف الرحمن شهر رمضان منظومة متكاملة المسجد الحرام باب الملک
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يُدين وزراء خارجية الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
استنكار وإدانة التحريض والاقتحاماتكما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
ويؤكد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس (المحتلة) أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
الوضع التاريخي والقانوني في القدسويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة ١٤٤ دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ويدعوا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.