روسيا – دفعت شركة النفط الروسية العملاقة “روس نفط” مبلغا قياسيا قدره 6.1 تريليون روبل (ما يعادل حوالي 71 مليار دولار) كضرائب إلى الميزانية الروسية خلال العام الماضي 2024.

وأعلن رئيس شركة “روس نفط” إيغور سيتشين، في بيان صحفي، أن الشركة حولت إلى الميزانية الروسية في عام 2024 مبلغا قياسيا قدره 6.1 تريليون روبل، وهو أكبر تحويل ضريبي في تاريخ الشركة والسوق الروسية بشكل عام.

وقال سيتشين: “تعد “روس نفط” أكبر دافع للضرائب في البلاد. حيث تجاوزت الضرائب والمدفوعات الأخرى التي دفعتها الشركة إلى الميزانية الروسية في 2024 مبلغ 6.1 تريليون روبل. وهذا يمثل أعلى قيمة ليس فقط في تاريخ الشركة، ولكن أيضا في السوق الروسية بشكل عام”.

كما أعلنت شركة “روس نفط” أن صافي أرباحها وفقا للمعايير الدولية لإعداد التقارير المالية لعام 2024 انخفض بنسبة 14.4% ليصل إلى 1.084 تريليون روبل.

كذلك أشارت إلى أن إيرادات الشركة الروسية صعدت إلى 10.139 تريليون روبل، بزيادة قدرها 10.7% عن العام السابق.

وصرح رئيس شركة “روس نفط” بأن الشركة عملت خلال العام الماضي في ظل قيود إنتاج النفط بموجب اتفاقية “أوبك+”، وزيادة معدلات الضرائب، وارتفاع تكاليف الأمن لمكافحة الإرهاب، وتصاعد العقوبات، بالإضافة إلى الارتفاع “غير المسبوق” في أسعار الفائدة.

وأضاف الخبير النفطي الكبير: “تم توجيه الجهود الإدارية نحو زيادة الإيرادات والحفاظ على تكاليف استخراج الهيدروكربونات عند مستوى أقل من 3 دولارات لكل برميل من المكافئ النفطي، بما يتماشى مع هدفنا الاستراتيجي، وتقليل عبء الديون”.

النفقات الرأسمالية

بلغت النفقات الرأسمالية لشركة “روس نفط” وفقا لمعايير المحاسبة الدولية في عام 2024 مبلغ 1.442 تريليون روبل، بزيادة قدرها 11.2% مقارنة بعام 2023.

وجاء في بيان الشركة: “بلغت النفقات الرأسمالية في عام 2024 مبلغ 1.442 تريليون روبل، بزيادة نسبتها 11.2% مقارنة بالعام السابق، وذلك بسبب تنفيذ البرنامج الاستثماري في أصول قطاع الاستكشاف والإنتاج”.

إعادة شراء الأسهم

وصرح سيتشين بأن “روس نفط” قامت في نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر 2024 بإعادة شراء حوالي 2.6 مليون سهم من أسهمها بسعر متوسط بلغ 443.7 روبل للسهم.

وكانت “روس نفط” قد استأنفت في أبريل 2024 برنامج إعادة شراء أسهمها ومددته حتى نهاية 2026. وأعلنت الشركة أن الحد الأقصى لحجم إعادة الشراء في إطار البرنامج لن يتجاوز 102.6 مليار روبل.

(الدولار = 85 روبلا)

المصدر: برايم

Previous توقعات باستقبال أكثر من 7 ملايين سائح روسي بتركيا في 2025 Related Posts توقعات باستقبال أكثر من 7 ملايين سائح روسي بتركيا في 2025 إقتصاد 21 مارس، 2025 سوريا.. وصول أول ناقلة نفط إلى ميناء بانياس بعد الإطاحة بالأسد إقتصاد 21 مارس، 2025 أحدث المقالات “روس نفط” تحول مبلغا قياسيا إلى الميزانية الروسية توقعات باستقبال أكثر من 7 ملايين سائح روسي بتركيا في 2025 سوريا.. وصول أول ناقلة نفط إلى ميناء بانياس بعد الإطاحة بالأسد الدولار الأمريكي يحافظ على قوته مصر تنفي مزاعم الاستعداد لنقل نصف مليون فلسطيني لشمال سيناء

ليبية يومية شاملة

جميع الحقوق محفوظة 2022© الرئيسية محلي فيديو المرصد عربي الشرق الأوسط المغرب العربي الخليج العربي دولي رياضة محليات عربي دولي إقتصاد عربي دولي صحة متابعات محلية صحتك بالدنيا العالم منوعات منوعات ليبية الفن وأهله علوم وتكنولوجيا Type to search or hit ESC to close See all results

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: إلى المیزانیة الروسیة مبلغا قیاسیا تریلیون روبل روس نفط عام 2024

إقرأ أيضاً:

تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”

*محمد اللطيفي

في كتابه “ما التاريخ “، يرى المؤرخ البريطاني إدوارد هاليت كار، أن دراسة التاريخ لا تبدأ بالوقائع وحدها، بل بمن يرويها. فالروايات، مهما بدت متماسكة وموضوعية، تحمل دائما شيئا من أصحابها، بقدر ما تحمل من حقائق الماضي.
ولهذا، لا تبدو قيمة الحوارات التي تُجرى مع مسؤولين من داخل السلطة في كونها تفصح عن وقائع جديدة مرتبطة بانهيار مسار بناء الدولة اليمنية، بقدر ما تكشف كيف أصبحت النخبة السياسية نفسها تروي حكاية هذا الانهيار. فليست المشكلة في قدرتها على تفسير أسبابه، فهذه خطوة لا يجوز التقليل من أهميتها. بل المشكلة في التردد في تسمية المسؤولية السياسية عن صناعته.
هذه هي الفكرة التي فرضت نفسها وأنا أتابع الحوار المطول، الذي أجراه الزميل أسامة عادل مع مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي نصر طه مصطفى في برنامج #اليمن_بودكاست. فالرجل لا يتهرب من الاعتراف بأسباب انهيار الدولة؛ وهذه شجاعة تحسب له، بل يعرض سردية سياسية متماسكة نسبيا، تبدأ من ضعف التنمية، وهشاشة المؤسسات، وتمر عند الفرص السياسية التي أهدرت، وصولا إلى انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة التوافقية (2014).
أهمية هذه السردية؛ التي وثقها اليمن بودكاست، لا تكمن فقط فيما تقوله، بل أيضا في الأثر الذي تتركه خارج إطار السياسة. فقيمة الشهادات السياسية ليست فيما تضيفه إلى سجل الوقائع، بل في ما تكشفه عن الطريقة التي تفهم بها النخب تاريخها.
كمثال؛ القول بأن ضعف التنمية أحد الأسباب الرئيسة للأزمة اليمنية، ذلك صحيح. إلا أن التنمية ليست قوة تعمل خارج مجال القرارات السياسة، بل هي نتيجة مباشرة لأولويات السلطات الحاكمة وفلسفة رؤيتها للحكم. وحين يقال إن المؤسسات الرسمية كانت هشة، ذلك صحيح أيضا، غير أن هذه الهشاشة لم تنشأ من تلقاء نفسها، بل كانت حصيلة خيارات سياسية طويلة الأمد، أديرت بها التوازنات وشبكات النفوذ على حساب بناء المؤسسات السيادية، وقدمت بها حسابات السلطة على مبادئ الدولة.
هل كان ذلك الضعف وتلك الهشاشة قدرا لا يمكن الفكاك منه أو مقاومة تداعياته؟ لمعرفة الإجابة يمكن تأمل محطات عدة مثلت فرصا لتجاوز اليمن أزمتها المستعصية مع الحكم والسلطة.
فبعد حرب صيف (1994)، امتلكت السلطة الحاكمة إمكانية إعادة بناء الدولة على أسس دستورية راسخة. وكانت السلطة التنفيذية في اليمن بعد الانتخابات البرلمانية (1997) أكثر استقرارا من أي وقت مضى. فيما حظيت العملية السياسية الناتجة عن #المبادرة_الخليجية (2011)، بإجماع إقليمي ودولي نادر. بينما قدم مؤتمر الحوار الوطني (2013–2014) تصورا متكاملا لشكل الدولة الجديدة، وأنجز مسودة دستور جديد لليمن.
يستحضر نصر طه؛ وهو صحفي شهير وسياسي بارز، هذه المحطات بوصفها فرصا ضائعة، وهو توصيف يصعب الاعتراض عليه. لكن ما تم نسيانه أن الفرص لا تهدر من تلقاء نفسها. فخلف هذا الضياع قرارات سياسية متهورة، وخلل في الأولويات، ونخب أساءت استخدام السلطة، وأحزاب معارضة فشلت في تقديم البديل. ولذلك، فإن تحويل تلك المحطات إلى مجرد “فرص ضائعة” يبقي الرواية ناقصة، ما لم يقترن بسؤال أكثر إلحاحا: من الذي أضاعها؟ ولماذا؟
يبقى حديث المستشار الرئاسي عن مؤتمر الحوار الوطني، ذو أهمية. فالنظر إليه باعتباره آخر مشروع سياسي متكامل لإنقاذ الدولة، يجد ما يدعمه في كثير من الوقائع. غير أن انقلاب #مليشيا_الحوثي، لم يسقط وثيقة سياسية فحسب، بل استهدف فكرة الدولة الجمهورية نفسها. وعليه لا يجوز هنا وضع #الحوثيين في سلة واحدة تضم الأزمات اليمنية، فهم ليسوا أزمة إضافية، هم مشروع متكامل عقائدي وعسكري وسياسي، يحمل فلسفة خاصة مناهضة لنظام اليمن الجمهوري تعيد تعريف السلطة وشرعيتها. ولهذا، فإن التعامل معهم باعتبارهم مجرد نتيجة يوضح جزءا من الصورة لكنه لا يفسر طبيعة المشروع السلالي الذي نقل الصراع من التنافس على إدارة الدولة إلى النزاع حول هويتها الدستورية ومركزها القانوني.

الأهم، أن الفرصة الحقيقية والثمينة التي أضاعتها النخب الحاكمة، هي مرحلة ما بعد الانقلاب. فمنذ انطلاق عاصفة الحزم العربية بقيادة #السعودية (نهاية مارس 2015)، حظيت الشرعية باعتراف سياسي واسع ودعم إقليمي ودولي كبير، لكن النخب الممثلة لتلك الشرعية لم تستطع تحويل ذلك الاعتراف إلى مشروع وطني متماسك لاستعادة الدولة. وبدلا من توحيد الصفوف لمواجهة المشروع الحوثي، ظلت الخلافات داخل معسكر الشرعية هي السمة المتسيدة والتي ساهمت في تعدد مراكز القرار، وذلك كله أعاق تحويل الشرعية القانونية إلى شرعية أداء، أو تحويل الدعم الخارجي إلى مؤسسات دولة فاعلة.
ولعل اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي تفرض فيها حوارات مع مسؤولين من داخل السلطة هذا النوع من الأسئلة.

ففي حوار سابق مع وزير الثقافة مطيع دماج، بدا واضحا أن جزءا معتبرا من النخبة السياسية أصبح يدرك طبيعة المشروع الحوثي، بوصفه مشروعا منظما يستهدف الدولة الجمهورية، مقرا، في الوقت نفسه، بعجز الشرعية عن تحويل هذا الإدراك إلى مشروع وطني قادر على هزيمته. ليضيف حوار نصر طه مصطفى بعدا آخر للصورة؛ إذ تبدو النخبة أكثر قدرة على تفسير أسباب انهيار الدولة، لكنها ما تزال أقل استعدادا للانتقال من تفسير الفشل إلى مساءلة الخيارات السياسية التي قادت إليه.
الشهادات السياسية اليمنية التي تشرح أسباب انهيار الدولة أصبحت أكثر حضورا من أي وقت مضى، وبتقديري هذه خطوة مهمة، لكن الأكثر أهمية منها هو امتلاك النخبة السياسية الشجاعة للاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت وساهمت بالبلاد للوصول إلى ذلك الانهيار، وهو الاعتراف الذي لا يزال يقال بحذر، أو يؤجل، أو يخفف باللغة. فالروايات تبقي ذاكرة الشعوب حية، لكن الاعتراف بالمسؤولية بداية حقيقية لإصلاح مستقبل الدول، وهو ما يحتاج شجاعة تجعل الأشياء تسمى بأسمائها.

ما يمكن تأكيده أن هشاشة المؤسسات ليست قدرا يمنيا، كما لم يكن ضعف التنمية لعنة جغرافيا. حيث امتلكت اليمن، في أكثر من محطة، موارد وشرعية داخلية ودعم خارجي كانت تسمح ببناء مؤسسات حقيقية. لكن النخب الحاكمة فضلت إدارة موازين القوى على بناء الدولة، وشبكات الولاء على ترسيخ حكم المؤسسات. لذا بقيت الدولة قائمة شكليا بينما كانت قدرتها على الصمود تتأكل تدريجيا. ولعل السؤال الذي سيبقى مفتوحا ليس: كيف انهارت الدولة؟ فالإجابات عنه أضحت معروفة إلى حد كبير. السؤال الأصعب هو: كيف ستختار النخبة السياسية أن يكتب التاريخ قصة الانهيار اليمني… وحكاية دورها فيه؟.

*كاتب صحفي يمني

مقالات مشابهة

  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
  • البنك المركزي : ارتفاع المركز المالي للبنوك بـ25.4 تريليون
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • سلطنة عُمان تُسجل إنجازًا رقميًا جديدًا في مؤشر "الإسكوا"
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.