أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أنها ستلغي الوضع القانوني المؤقت لما يصل إلى 530 ألف شخص من دول كوبا وهايتي ونيكاراغوا وفنزويلا، وذلك في إطار سياستها المتشددة تجاه الهجرة.

إلغاء الوضع القانوني المؤقت

ووفقًا لإشعار صادر عن السجل الفيدرالي الأمريكي، فإن القرار سيدخل حيز التنفيذ في 24 أبريل المقبل، ما يعني أن هؤلاء المهاجرين سيفقدون الحماية التي كانت تسمح لهم بالإقامة والعمل في الولايات المتحدة بشكل قانوني.

وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة ترامب للحد من الهجرة، بما في ذلك إلغاء برامج حماية مماثلة في السابق، وهو ما أثار انتقادات واسعة من جماعات حقوق الإنسان وبعض المسؤولين الديمقراطيين.

ترامب: لم أناقش مع بوتين موعد تطبيق وقف إطلاق النار في أوكرانياالمبعوث السابق الأمريكي لأوكرانيا: ترامب عمل على تعزيز التوازن بين دول الناتوترامب: إيلون ماسك زار البنتاجون لمعالجة النفقاتبحضور أطفال.. ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يهدف إلى إغلاق وزارة التعليمبعد انتقاد لإدارة ترامب.. منع عالم فرنسي من دخول الولايات المتحدةانتهى بشكل كارثي.. مسؤول أمريكي يكشف كواليس لقاء ترامب وزيلينسكيقيود سفر جديدة 

وفي سياق متصل، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن إدارة ترامب تدرس فرض حظر سفر قد يؤثر على مواطني أكثر من 40 دولة. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين - لم تكشف عن هويتهم - أن مسودة القرار المقترح تشمل 43 دولة، قُسمت إلى ثلاث فئات، دون تحديد طبيعة القيود التي ستفرض على كل منها.

وتعتبر هذه الخطوة امتدادًا لسياسات ترامب المتشددة تجاه الهجرة، والتي سبق أن شملت فرض قيود على دخول مواطني دول ذات أغلبية مسلمة، وقيودًا أخرى على طالبي اللجوء والمهاجرين غير الشرعيين.

ومن المتوقع أن تثير هذه الإجراءات الجديدة مزيدًا من الجدل، حيث يواصل ترامب التركيز على ملف الهجرة باعتباره أحد المحاور الرئيسية لسياسته في البيت الأبيض.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ترامب إدارة ترامب دونالد ترامب الرئيس ترامب المهاجرين المزيد إدارة ترامب

إقرأ أيضاً:

سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب

بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.

وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".

وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".

وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".

والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.

وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.

وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.

ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

مقالات مشابهة

  • جدل في عدن حول تزايد أعداد المهاجرين الأفارقة ومطالبات بمعالجة ملف الهجرة غير النظامية
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • محكمة أمريكية تحبط مسعى إدارة ترمب لإعادة احتجاز باحث مؤيد لفلسطين
  • محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • ألمانيا تبدي قلقها "البالغ" من تصعيد محتمل بالشرق الأوسط.. غوتيريش: الوضع خارج السيطرة!
  • “الخفيفي” يبحث مع القنصل التشادي تسريع ترحيل المهاجرين غير الشرعيين وتعزيز التنسيق المشترك
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
  • من واشنطن.. أمريكا وإيران نحو مزيد من التصعيد وترمب يواصل استهداف المهاجرين