تطورات الحالة الصحية للفنانة المصرية عبلة كامل
تاريخ النشر: 22nd, March 2025 GMT
#سواليف
كشف الفنان أحمد كمال عن تطورات #الحالة_الصحية لطليقته الفنانة #عبلة_كامل، في ظل الشائعات التي انتشرت مؤخرًا حول حالتها الصحية.
وخلال لقاء إذاعي، أكد أحمد كمال أن حالة عبلة كامل الصحية جيدة جدًا، مشيرًا إلى أنها تعيش أجواء #رمضان بهدوء وبعيدًا عن وسائل الإعلام.
وجاءت تصريحاته ردًا على سؤال الإعلامية إنجي علي، التي قالت: “أعلم أن السؤال حساس، لكن الفنانة الكبيرة عبلة كامل وحشتنا.
ورد أحمد كمال: “هي بخير وفي أفضل حال، وتعيش أجواء رمضان بروحانية وسلام”، وتطرق للحديث عن ابنتيهما، زينب وفاطمة، موضحًا أنهما لم تسلكا طريق الفن، حيث اختارت كل منهما مجالات دراسية ومهنية مختلفة.
وطوال الفترة الماضية، كانت عبلة كامل هدفًا للعديد من الشائعات، بدءًا من إصابتها بأمراض خطيرة مثل السرطان، مرورًا بإجبارها على ارتداء الحجاب، وصولًا إلى اعتزالها الفن.
لكن هذه الادعاءات نفاها أحمد كمال، مؤكدًا أن عبلة كامل بصحة جيدة وتعيش حياة هادئة بعيدة عن الأضواء، ولا تتابع وسائل التواصل الاجتماعي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحالة الصحية عبلة كامل رمضان أحمد کمال عبلة کامل
إقرأ أيضاً:
فاروق رمضان.. الفلسطيني الأعزل الذي انتزع السلاح من أيدي المستوطنين
في صباح الجمعة 24 يوليو/تموز، لم تكن بلدة تل الواقعة جنوب غربي نابلس تشهد اقتحاما عابرا، بل قصة وصفت بالأسطورية، جسدتها بطولة شاب فلسطيني أعزل.
ففي وسط الدخان وأعيرة الرصاص التي استهدفت الفلسطينيين، تقدم الشاب فاروق عدنان علي رمضان، بكل جسارة ليرسم مشهدا استثنائيا في تاريخ المقاومة الشعبية بالضفة الغربية.
التحام من المسافة صفربدأت الأحداث حين هاجمت مجموعات المستوطنين المنطقة الشرقية لبلدة تل، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على التراجع. وبعد نصف ساعة فقط، عاد المستوطنون بدعم من آليات جيش الاحتلال ليقتحموا المنطقة الغربية القريبة من البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد"، لتندلع اشتباكات وتلاحم بالأيدي بين المواطنين العزل والمستوطنين المسلحين.
في تلك اللحظة الحاسمة، وأمام الرصاص العشوائي على الأهالي، تقدم فاروق رمضان بثبات، ودون تردد، مخترقا جدار النار ليصطدم مباشرة بأحد عناصر أمن المستوطنين وحراس البؤرة، وفي التحام بدني خاطف ومباشر، تمكن فاروق من انتزاع السلاح الأوتوماتيكي من يد الحارس بالقوة.
لم يكتفِ فاروق بتجريد المعتدي من سلاحه، بل تحول فورا من موقع الدفاع إلى مواجهة مصدر النيران، ومباشرة إطلاق النار صوب المستوطنين وضباط الاحتلال دفاعا عن بلدة تل وأهلها. وأسفرت هذه المواجهة عن مقتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد وجندي من لواء القدس، وإصابة آخرين، مما أربك القوة المهاجمة تماما.
4 شهداء من عائلة واحدةأمام هذه العملية التي هزت المنظومة الأمنية للاحتلال، وأدت لإغلاق نابلس وفرض حظر التجوال، جلبت قوات الاحتلال تعزيزات مكثفة، وأطلقت النار بكثافة وبشكل عشوائي، ليرتقي فاروق رمضان شهيدا.
ولم تكن بطولة فاروق رمضان فردية، بل سُطرت بدم 4 من عائلة واحدة صمدت في وجه المجزرة، إذ ارتقى إلى جوار فاروق ثلاثة من أقربائه وأبناء عمومته وهم يدافعون عن ديارهم، عمران أحمد علي رمضان، وإبراهيم حسين علي رمضان، وجواد حسين علي رمضان.
إعلان أثر العملية ورعب الاحتلالوأثارت جسارة فاروق رمضان حالة من الهلع في الأوساط السياسية والأمنية للاحتلال، إذ سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته لعقد اجتماعات طارئة، بينما أعلن جيش الاحتلال الدفع بكتائب إضافية فرضت طوقا أمنيا شاملا على نابلس وتل، واقتحمت مستشفى نابلس التخصصي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قواته تستعد لتنفيذ نشاط عملياتي واسع في الضفة الغربية، مضيفا أنه تقرر إلغاء إجازات الجنود وتعزيز حجم القوات المنتشرة في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
رحل فاروق عدنان رمضان وأبناء عمومته، تاركين مشهدا استثنائيا سيبقى في ذاكرة تل والضفة الغربية، كما سيتوقف عنده الاحتلال طويلا أيضا.