3 شواطئ بالإسكندرية ترفع لافتة «كامل العدد» في الإجازة الأسبوعية
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
شهدت شواطئ محافظة الإسكندرية، صباح اليوم الجمعة، إقبالًا كثيفًا من المصطافين تزامنًا مع الإجازة الأسبوعية وذروة موسم الصيف، حيث أعلنت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف وصول نسب الإشغال إلى 100% في عدد من الشواطئ، قبل ساعات من اكتمال توافد المواطنين على باقي الشواطئ، وسط متابعة ميدانية مستمرة لتنظيم حركة الرواد وضمان تقديم الخدمات.
وأوضحت الإدارة، في بيان، أن شاطئ عروس البحر وشاطئ المندرة المميز بالقطاع الشرقي، إلى جانب شاطئ الهانوفيل المجاني بالقطاع الغربي، سجلت نسبة إشغال كاملة بلغت 100% منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، نتيجة الإقبال الكبير من الزائرين.
وأضافت أن شواطئ القطاع الشرقي سجلت نسب إشغال مرتفعة تراوحت بين 80% و90%، بينما تراوحت نسب الإشغال في معظم شواطئ القطاع الغربي بين 15% و20%، باستثناء شاطئ شهر العسل العام الذي بلغت نسبة الإشغال به 65%.
وفيما يتعلق بحالة البحر، رفعت الإدارة الراية الخضراء بشاطئ بحري بحي الجمرك، بما يسمح بالسباحة بأمان، بينما رُفعت الراية الصفراء على باقي شواطئ حي الجمرك، وشواطئ حي وسط، وشاطئ جليم بحي شرق، بما يعني السماح بالنزول إلى البحر مع توخي الحذر والالتزام بتعليمات رجال الإنقاذ.
كما رُفعت الراية الحمراء بشاطئ ستانلي، بما يعني منع السباحة نهائيًا حفاظًا على سلامة المواطنين، فيما شهد القطاع الغربي رفع الراية الصفراء على معظم الشواطئ، بينما رُفعت الراية الحمراء على الشواطئ المغلقة، وشواطئ الصفا، وشواطئ 21، مع حظر نزول البحر بها بسبب ارتفاع مستوى الخطورة.
وأشارت الإدارة إلى أن حالة البحر تراوحت بين الهدوء والمتوسطة بالقطاع الشرقي، بينما تراوحت بين المتوسطة والمرتفعة بالقطاع الغربي، داعية المصطافين إلى الالتزام بالرايات الإرشادية وتعليمات فرق الإنقاذ وعدم تجاوز المناطق المخصصة للسباحة.
وناشدت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف المواطنين بمتابعة تقارير نسب الإشغال المعلنة على مدار اليوم، والتوجه إلى الشواطئ الأقل كثافة لتقليل التكدس والاستمتاع بيوم آمن، مؤكدة استمرار المتابعة الميدانية والتفتيش الدوري لضمان انتظام الخدمات والحفاظ على سلامة رواد شواطئ الإسكندرية طوال اليوم.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية الإدارة المركزية للسياحة والمصايف مصايف الإسكندرية كامل العدد نسب إشغال الشواطئ شاطئ عروس البحر الإجازة الأسبوعية
إقرأ أيضاً:
رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.
وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.
وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
- "مرفوعو الرأس" -
وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.
وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.
وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".
ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".
ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.
وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.
جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.
وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".