اختتمت حملة التبرع بالدم ”التوبي 12“، التي نُظمت تحت شعار ”بدمك تعمر الحياة“، فعالياتها في مدرسة القطيف بحي الناصرة، حيث شهدت إقبالًا من المتبرعين.
ونُظمت الحملة، التي استمرت أربعة أيام، بالتعاون بين قسم المختبر وبنك الدم بمستشفى القطيف المركزي وجمعية التنمية الأهلية بالتوبي.
أخبار متعلقة الشرقية.. أكبر مائدة إفطار تحتضن أكثر من 5 آلاف صائم بالدمامأمير الشرقية يكرم الفائزين بمسابقة نادي القادسية لتحفيظ القرآنوبلغ إجمالي عدد المسجلين للتبرع 655 شخصًا، قُبل منهم 520 متبرعًا بعد اجتيازهم الفحوصات الطبية اللازمة، فيما استُبعد 135 شخصًا لأسباب صحية مختلفة وفقًا للمعايير المعتمدة.


وأعربت اللجنة المنظمة عن سعادتها بالنتائج التي تحققت، مؤكدةً أن الحملة أسهمت في تعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم ودوره في إنقاذ الأرواح وتلبية احتياجات المرضى والمراكز الصحية في المنطقة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } حملة ”التوبي 12“ بالقطيف تستقطب 520 متبرعًا بالدمالتبرع التطوعي
أوضح القائمون على الحملة أن الهدف الرئيسي من تنظيمها هو نشر ثقافة التبرع التطوعي بالدم بين أفراد المجتمع، وتشجيع المبادرات الإنسانية التي تدعم بنوك الدم في المستشفيات، لضمان توفر وحدات الدم اللازمة للمرضى، خاصةً في الحالات الحرجة ومرضى الأورام وأمراض الدم الوراثية.
ووجه المنظمون الشكر لجميع المتبرعين والمشاركين على تفاعلهم، مؤكدين أن التبرع بالدم ”مسؤولية مجتمعية“ تسهم في إنقاذ حياة الآخرين.
كما أشادوا بجهود الفرق الطبية والمتطوعين الذين عملوا على إنجاح الحملة وضمان سيرها بسلاسة وفق أعلى المعايير الصحية.سلسلة مبادرات
أشار المسؤولون إلى أن هذه الحملة تأتي ضمن سلسلة من المبادرات الصحية الهادفة إلى تعزيز العمل التطوعي الصحي في المنطقة، موكدين أن النجاح الكبير الذي تحقق سيكون حافزًا لتنظيم حملات مماثلة في المستقبل، للمساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي من وحدات الدم وتعزيز التكافل الاجتماعي.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: القطيف التبرع بالدم مستشفى القطيف المركزي بنك الدم فحوصات طبية أمراض الدم الوراثية مرضى الأورام

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • وفرة المعروض لا تنعش المبيعات.. شائعات السلامة الصحية تربك سوق البطيخ بالمغرب
  • الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • بتوجيهات محافظ بيروت.. حملة لتنظيم المرافق العامة في منطقة حي اللجا في المصيطبة
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر