مباحثات مثمرة في الرياض.. و"طلب" من زيلينسكي
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
طالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأحد، بـ"دفع" نظيره الروسي فلاديمير بوتين الى وقف الضربات على أوكرانيا، عشية مفاوضات روسية أمريكية في السعودية حول وقف جزئي لإطلاق النار.
جاء ذلك فيما التقى وفد أوكراني مبعوثين أمريكيين في الرياض.
وقال زيلينسكي عبر الشبكات الاجتماعية: "مهما كانت مباحثاتنا مع شركائنا، علينا أن ندفع بوتين الى إصدار أمر فعلي بوقف الضربات: إن من بدأ هذه الحرب عليه أن ينهيها".
انطلاق مفاوضات وقف الحرب الأوكرانية في الرياض - موقع 24اجتمع ممثلون عن كييف وواشنطن في العاصمة السعودية الرياض، الأحد، لبدء جولة جديدة من المفاوضات الهادفة إلى تأمين وقف لإطلاق النار في الحرب الأوكرانية.
وأضاف "من الواضح بالنسبة إلى الجميع أنّ روسيا هي الوحيدة التي تطيل أمد هذه الحرب".
وتابع: "في 11 مارس (آذار)، طُرح اقتراح لوقف إطلاق النار من دون شروط وكان من المفترض أن تتوقف هذه الهجمات. لكن روسيا هي التي تطيل أمد كل ذلك. وفي كل ليلة، وكل يوم، تنفذ أبشع الضربات الممكنة".
ورأى أنّه "من دون ممارسة ضغوط على روسيا، سيواصلون في موسكو تجاهل الدبلوماسية الحقيقية وتدمير حياة الناس".
من جانبه، قال وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف الذي ترأس وفد بلاده إلى الرياض، إن المباحثات كانت "مثمرة".
وأشار إلى أنّ "جدول الأعمال تضمّن مقترحات لحماية الطاقة والمرافق الأساسية".
والإثنين، من المقرّر أن يلتقي مسؤولون روس مفاوضين أمريكيين، لإجراء مناقشات منفصلة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل يوم زايد للعمل الإنساني غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الحرب الأوكرانية زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.
وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.
وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.
وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.
ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.
وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.