تكريم 450 متسابقًا في مسابقة الكرام البررة لحفظة القرآن الكريم بالعاشر من رمضان
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اختتمت مؤسسة الصياد الخيرية لتنمية المجتمع مسابقتها الدينية الكبرى الكرام البررة لحفظ القرآن الكريم، التي شارك فيها أكثر من 1000 متسابق، وذلك بتكريم نحو 450 متسابقًا من أبناء مدينة العاشر من رمضان، بالتعاون مع نادي الصفوة الرياضي، برئاسة المهندس عادل إسماعيل، وإدارة الشباب والرياضة بالعاشر، برئاسة مجدي ماضي، مدير الإدارة.
حضر الاحتفالية عدد من علماء الأزهر الشريف، وعلماء وزارة الأوقاف، والقيادات التنفيذية والشعبية وأمناء الأحزاب السياسية ورجال العمل العام بالمدينة.
وأوضح المهندس شوقي الصياد رئيس مجلس أمناء مؤسسة الصياد الخيرية لتنمية المجتمع أن المسابقة ضمت عدة أفرع هي حفظ القرآن الكريم كاملًا وحفظ نصف القرآن الكريم وحفظ ربع القرآن الكريم وحفظ أقل من ربع القرآن الكريم، فضلًا عن فرع للتلاوة وفرع للابتهالات والتواشيح الدينية.
وفي كلمته نقل مجدي ماضي مدير إدارة الشباب والرياضة بالعاشر من رمضان، تحيات وتقدير الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتور محمود عبدالعظيم وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية، للحضور من القائمين والمنظمين والمشاركين في الفعالية، مقدما التهنئة لجموع الحاضرين والمتسابقين بحلول شهر مضان والفوز في المسابقة، مؤكدا أهمية وضرورة تعظيم الفائدة من حفظ كتاب الله من خلال تدبر معانيه والعمل بتعاليمه السمحة والتحلي بالسلوكيات الحميدة التي حث عليها القرآن في العبادات والمعاملات، مؤكدا أهمية أن يكون حفظ القرآن حافزا على العطاء والعمل بكل جد وتفانٍ من أجل تقدم وطننا الغالي مصر.
وقال المهندس عادل إسماعيل حمادة رئيس مجلس إدارة نادي الصفوة الرياضي، إن مجلس الإدارة يتبني ويشجع المسابقات الدينية التي يتم تنفيذها بهدف تكريم حفظة القرآن الكريم وحث النشء والشباب على حفظ وفهم وتدبر معانى القرآن الكريم إيمانا وانطلاقا بضرورة الاقتداء بأخلاق النبي الكريم رسول الإنسانية، وذلك وفقا استراتيجيات الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، بتكثيف البرامج والأنشطة لتفعيل وتعظيم دور الأندية الرياضية في بناء الشخصية المصرية وإعادة تشكيل الوعي لدى النشء والشباب بما يتواكب مع طموحات ورؤية الدولة المصرية تحت رعاية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي نحو غدا ومستقبل.
تكريم مسابقة الكرام البررة لحفظ القرآن الكريم بالعاشر من رمضان IMG_3569 IMG_3568 IMG_3578 IMG_3593 IMG_3550 IMG_3563 IMG_3551 8a92cf60-1616-4157-b495-b5b9a0f9be2c IMG_3544 IMG_3604 IMG_3603 IMG_3605 IMG_3599 IMG_3574 IMG_3570 IMG_3566 IMG_3539 IMG_3542 IMG_3568
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: العاشر الشباب والریاضة القرآن الکریم حفظ القرآن من رمضان
إقرأ أيضاً:
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
نضال (أب تفة) أم لحية رجل الدين؟
بثينة تروس
بينما صاحب اللحية رجل الدين يشير بأصابع الاتهام لي ما يقارب 53 مليون نسمة من السودانيين انهم من أطلقوا الرصاصة الاولي وأشعلوا الحرب أي انهم قتلوا واغتصبوا ودمروا وسرقوا وذلك لانهم حاربوا الله، وباركت مسعاه مشايخ الضلال من علو المنابر في انه بالفعل شعب يستحق الحرب والموت، يتبعون خطي صاحبهم الشيخ صاحب الظرف وال 14 وظيفة الذي افتي للكيزان بقتل ثلث المتظاهرين ليظلوا في كراسيهم، هؤلاء هم شيوخ دين وعلماء السلطان الذين مات الدين في قلوبهم، يتقاضون مرتبات ووظائف ومنح وجبايات وعطايا زكاة وحج وعمره متي ما رغبوا، بسبب تخصصهم (كرجال دين) وان كان في حقيقة الإسلام لا يوجد كهنوت وقداسة كما للكنيسة في المسيحية، اذن (قول الحق) يفترض من طبيعة وظائفهم، لكنهم عجزوا حتي ان يقولوا لعلي عثمان محمد طه، مشعل الحروبات والفتن بالأصالة، كذبت وما انت من الصادقين، حين هتف فيهم (نحن جيناكم باسم دولة القران وباسم راية القران وباسم شريعة القران لا تبديل فيها ولا تغيير ولا تراجع عنها رحمة بين الناس وعدلا بينهم وسلاما…)
صمت رجال الدين المتملقون للحكام طوال فترة حكم الاخوان المسلمين عن فجورهم وعدم عدلهم، متناسين (أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) أراق الكيزان الدماء، واعترفوا انهم قتلوا ارواح الناس لاتفه الأسباب، ثم لم نشهد المشايخ يطالبوهم بالقصاص! وفوق ذلك اتضح ان للدولة وظيفة تسمي (اختصاصي اغتصاب)! ثم لم يدينوا احداً! وحين ضاق الشعب وخرج في تظاهرات ضد الظلم، سارعوا هم إلى مزيد من التزلف بأحاديث عن حرمة الخروج على الحاكم، وخرست ألسنتهم حين عبث الإخوان المسلمون بالشريعة الإسلامية، حتى سموا التي طبقوها (شريعة مدغمسة). كنهم باركوا استخدامها لإذلال الشعب، وفاضت السجون وبيوت الأشباح بأولاد الشعب المساكين، بسبب فتاويهم السمجة وظلام نفوسهم التي لا ترى في الشباب غير نماذج الانحلال، والزندقة، والصعلكة، وتعاطي المخدرات. لكنهم صمتوا عن السؤال، من الذي سعى إلى تدمير عقول الشباب بالمخدرات؟ ومن الذي أدخل خمسة حاويات من المخدرات إلى الدولة الإسلامية، وأين اختفت بعد ذلك؟ وكيف، ولماذا، يتم إدخالها أثناء الحرب اليوم؟
أنهم مشايخ يفلحون في فتاوى تبيح لرجال الأمن وشرطة النظام العام قصَّ شعور الشباب وملاحقتهم (اب تفة يا صعلوك) في الجامعات والأسواق، بينما صمتوا عن إراقة دمائهم التي حرّمها الله، فقط لأنهم طالبوا بالعدالة والحرية والسلام، وجميع تلك المطالب من أصل الدين، ومن أجلها أُنزِل للبشرية، لكنهم يخشون الإطاحة بالحكام، ويخافون ضياع مكتسباتهم ومناصبهم ومنظماتهم الإسلامية الدعوية التي تدر عليهم الثروات.
لذلك يتكسبون من فتاوي إذلال جيل ثورة ديسمبر، بحلاقة شعر الرؤوس في الأسواق بأيدي أمنجية الكيزان ومليشيات الجيش في هذه الحرب اللئيمة، ولن تجدي تلك الممارسات في كسر عزيمتهم عن مطالب التغيير. بل يتفاخرون بكثافة الشعر الإفريقي، كجزء من هيئتهم والمتأمل في تلك الظاهرة، دون هوس ديني أو تجريم، تطالعه قيم الاعتزاز بالثقافة السوداء، وسحنات السودانيين، وتمازجهم العرقي، وشباب وجدوا رمزيتهم في تربية شعر الرأس وإطلاقه كضفائر، بحثًا عن قيم مشتركة بينهم والمقاومة الإفريقية والتحرر من السياقات العروبية الزائفة التي فرضت في برنامج الكيزان (أعادة صياغة الانسان السوداني) أذ إن طبيعة الشعر المجعد والكثيف هي، في الحقيقة، مفخرة واعتزاز بالهوية السودانية، وأقرب من أن تكون صرعة من صرعات الموضة أو دلالة انتماء ثوري، و في الشرق، لدى البجا، والبطانة ومناطق الجزيرة في الوسط رمزية للشجاعة والبطولات والفروسية التي يفتقر اليها مشايخ الدين، كن كيف للإخوان المسلمين أن يفهموا عظمة السودانوية التي يتفاخر بها الثوار؟ فهم مصابون بسرطان الاستعراب، وتبعية الحكام. إن واجب الدعاة والأئمة، إن كانوا من الصادقين، حقن دماء الناس، والحفاظ على الوطن، والإصلاح بين الناس. إن شرَّ الدعاة من يعظ الناس فيجافي مقاله عمله وأخلاقه. الدعاة والائمة ان كانوا من الصادقين حقن دماء الناس والحفاظ علي الوطن والإصلاح بين الناس، ان شر الدعاة من يوعظ الناس فيجافي مقاله عمله واخلاقه.