اجتمع ممثلون عن كييف وواشنطن في العاصمة السعودية الرياض، لبدء جولة جديدة من المفاوضات الهادفة إلى تأمين وقف لإطلاق النار في الحرب الأوكرانية.

وأعلن وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف، الأحد، أن “جولة المحادثات التي عقدت بين مسؤولين أوكرانيين وأمريكيين في الرياض حول وضع حد للحرب مع روسيا، كانت “مثمرة ومركزة”.

وقال عمروف: “اختتمنا اجتماعنا مع الفريق الأميركي. كان النقاش مثمرا ومركزا، وقد أثرنا نقاطا رئيسية بينها الطاقة”، مضيفا أن “أوكرانيا تعمل على جعل هدفها المتمثل في “سلام عادل ومستدام، حقيقة”.

وكتب وزير الدفاع الأوكراني رستم عمروف على منصة “إكس”: “ننفذ توجيهات رئيس أوكرانيا للاقتراب من تحقيق سلام عادل وتعزيز الأمن”.

وأوضح عمروف، أن “المحادثات مع الممثلين الأمريكيين ستركز على تدابير حماية المنشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية”، مشيرًا إلى أن “الوفد الأوكراني يضم خبراء في مجال الطاقة بالإضافة إلى ممثلين عسكريين من القوات الجوية والبحرية”.

من جانبه، تحدث المبعوث الأمريكي كيث كيلوغ، عن “دبلوماسية مكوكية”، تهدف من خلالها الوفود الأمريكية إلى تقريب مواقف الطرفين المتحاربين”.

وبحسب المعلومات، “وافقت كل من أوكرانيا وروسيا مبدئيا على وقف مبدئي للهجمات على منشآت الطاقة”.

هذا “وفي 18 مارس، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محادثة هاتفية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

ووفقًا للكرملين، طرح “ترامب” خلال المحادثة اقتراحًا لأطراف النزاع، “بالامتناع المتبادل عن توجيه ضربات لمنشآت البنية التحتية للطاقة لمدة 30 يومًا؛ وقد أيد “بوتين” هذه المبادرة ومنح الجيش الروسي على الفور الأمر اللازم”، وصرّح فلاديمير زيلينسكي، بأن “أوكرانيا ستدعم اقتراح وقف توجيه الضربات لمنشآت البنية التحتية للطاقة”.

هذا “ومن المقرر أن يعقد لقاء جديد على مستوى الخبراء بين روسيا والولايات المتحدة في الرياض أيضا، اليوم 24 مارس الجاري”.

المصدر

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: اتصال بوتين وترامب الحرب الأوكرانية بوتين وترامب روسيا وأمريكا

إقرأ أيضاً:

على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري

عمان – بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة الأردنية اللواء يوسف الحنيطي، مع نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال كريستوفر جي. ماهوني، التعاون العسكري بين البلدين والتطورات الإقليمية، وسط تصعيد بين واشنطن وطهران.

جاء ذلك خلال لقاء عقد في مقر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بالعاصمة واشنطن، مساء الأربعاء، أعقبه اجتماع موسع بحضور عدد من كبار الضباط والمسؤولين العسكريين من الجانبين، وفق بيان نشره الجيش الأردني، الخميس.

وأشار البيان إلى أن الجانبين بحثا خلال اللقاء “أوجه التعاون العسكري والدفاعي بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية، وسبل تطويرها في مجالات التدريب والتمارين المشتركة”.

كما ناقشا “تبادل الخبرات، وبناء القدرات، ورفع مستويات الجاهزية والتنسيق العملياتي، بما يعزز قدرة القوات المسلحة في البلدين على التعامل مع التحديات الأمنية المختلفة”.

وتناولت المباحثات “التطورات الإقليمية الراهنة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى الجهود المشتركة المبذولة لمواجهة التهديدات، وتعزيز التعاون والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

وأوضح البيان الأردني أن زيارة الحنيطي “تأتي ضمن سلسلة اللقاءات والنشاطات التي يجريها رئيس هيئة الأركان المشتركة خلال زيارته الرسمية إلى العاصمة الأمريكية واشنطن”.

وبين أنها تهدف إلى “تعزيز علاقات التعاون العسكري والدفاعي، وتوسيع مجالات التنسيق وتبادل الخبرات بين القوات المسلحة في البلدين الصديقين”.

وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تبادل هجمات بين الجانبين خلال الأسابيع الأخيرة.

وتعرض الأردن مؤخرا، إلى جانب دول عربية، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت منشآت عسكرية أمريكية، ردا على هجمات يومية تشنها واشنطن على إيران.

والسبت، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) مقتل جنديين أمريكيين وفقدان ثالث إثر هجوم إيراني استهدف مواقع في الأردن.

وفي تحديث الأحد، قالت “سنتكوم” إنها عثرت على رفات لم تحدد هويتها في موقع الهجوم، وإن إجراءات فحصها والتحقق من هويتها لا تزال جارية.

ونفت عمّان وجود قواعد أمريكية على أراضيها، مؤكدة أن الوجود العسكري الأمريكي يندرج في إطار اتفاقية تعاون دفاعي تحترم السيادة الأردنية وتركز على مكافحة الإرهاب.

وخلال مشاركته، الخميس الماضي، في جلسة حوارية على هامش أعمال “منتدى أسبن للأمن”، أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي على أنه “لا أساس من الصحة لادّعاءات إيران وجود قواعد الأمريكية في الأردن”.

ودخلت المواجهة بين واشنطن وطهران أسبوعها الثاني، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار الذي نصت عليه مذكرة التفاهم الموقعة في 18 يونيو/ حزيران الماضي.

وجاء إعلان ترامب عقب استهداف إيران 3 سفن تجارية في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على فرض آلية لتنظيم عبور السفن عبر الممر الاستراتيجي، بينما تطالب واشنطن بضمان حرية الملاحة وأمنها في المضيق.

 

الأناضول

مقالات مشابهة

  • على وقع التصعيد.. مباحثات أردنية أمريكية بشأن التعاون العسكري
  • مستشارة للرئيس الروسي تدعو دولا أخرى إلى الاقتداء بروسيا في مكافحة تمجيد النازية في أوكرانيا
  • سنتكوم: إعادة توجيه 12 سفينة منذ استئناف الحصار البحري لإيران
  • توجيه وزاري مفاجئ بشأن خطبة الجمعة في السودان
  • الجيش الأوكراني يحصل على قائد جديد.. من هو الجنرال الذي يراهن عليه زيلينسكي؟
  • هل انتهت أزمة مستحقات أوليكساندريا الأوكراني مع الزمالك؟.. مصدر يٌجيب
  • ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل