بوشر يكسب الاتحاد في دوري الدرجة الأولى
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
كسب بوشر المستضيف منافسه الاتحاد بنتيجة 2 / 1، في المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب استاد السيب الرياضي، ضمن لقاءات الأسبوع التاسع لمرحلة الإياب لمنافسات الدور الحاسم لأندية دوري الدرجة الأولى لكرة القدم.
المواجهة جاءت مجرد تحصيل حاصل بين الفريقين ومن باب أداء الواجب فقط، ولتحسين المراكز في جدول الترتيب العام.
انتهى الشوط الأول للقاء بالتعادل السلبي، بينما نجح بوشر في الشوط الثاني في تسجيل هدفين، جاء الأول عبر قائده شوقي الرقادي في الدقيقة 59، ثم عزز المهاجم يوسف السعدي تفوق فريقه بإضافته الهدف الثاني في الدقيقة 66، فيما قلّص الاتحاد النتيجة بإحرازه هدفًا في الدقيقة 80 بواسطة المحترف الأجنبي محمد ديالو.
جاء الشوط الأول متوسط المستوى فنيًا، وانحصر اللعب في بدايته بين أقدام لاعبي الاتحاد، في حين تألق حارسا المرمى في التصدي للمحاولات الهجومية، حيث هدد قائد بوشر شوقي الرقادي وزملاؤه فيصل الحديدي وهيثم المحرمي مرمى الاتحاد، بينما شن الاتحاد هجماته عبر المحترفين الأجنبيين نيسيمون بيفري وعمر ندونج، بالإضافة إلى تحركات المعتصم النوبي. وكان للخط الخلفي للفريقين دور بارز في الحفاظ على شباكهما نظيفة حتى نهاية الشوط الأول.
جاءت بداية الشوط الثاني سريعة من الناحية الفنية خلال الدقائق العشر الأولى، حيث تحرك لاعبو الفريقين بصورة جيدة داخل أرجاء الملعب، إلى أن نجح قائد بوشر شوقي الرقادي في استثمار فرصة داخل منطقة الجزاء، وأسكن الكرة في الشباك على يمين الحارس المخضرم رياض العلوي، مفتتحًا باب التسجيل لفريقه. وبعد هدف التقدم، أهدر بوشر عدة فرص خطرة.
وفي الدقيقة 66، تمكن المهاجم البديل في صفوف بوشر يوسف السعدي من إحراز الهدف الثاني برأسية متقنة سكنت الزاوية الصعبة لمرمى العلوي، معززا تقدم فريقه. وفي الدقيقة 80، استطاع نيسيمون بيفري تقليص النتيجة للاتحاد، وكاد الاتحاد يدرك التعادل عبر نيسيمون بتسديدة ارتطمت بالقائم الأيسر لمرمى حارس بوشر محمد المعمري، لتنتهي المواجهة بفوز بوشر على الاتحاد بنتيجة 2 / 1.
أدار المباراة الحكم الوليد الصبحي وساعده أيمن الحبسي مساعدا أول، وأحمد الهلالي مساعدا ثانيا، وأحمد المعمري حكما رابعا، وحمد المياحي مقيما للحكام، وحمد المخيني مراقبا للمباراة، وفيصل الهادي منسقا أمنيا للمباراة، وفيصل التميمي منسقا إعلاميا للمباراة، وبدر المعشري منسقا عاما للمباراة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية.
لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.
وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.
في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.
ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.
وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.
وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.
ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم
كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:
. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.
ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.
. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.
. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.
المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية
كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.
ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.
ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.
المصدر: ديلي ميل