أيوب: الدولة ما زالت غير ممسكة بقرار الحرب والسلم
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
أكدت عضو تكتل "الجمهورية القوية" النائبة الدكتورة غادة أيوب أن "حتى اليوم، ما زالت هناك محاولات لإبقاء لبنان ساحة، وما زالت الدولة اللبنانية غير ممسكة بقرار الحرب والسلم، وما زال خطاب القسم والبيان الوزاري في مكان آخر مع وقف التنفيذ".
وقالت أيوب، في مقابلة مع برنامج "المشهد اللبناني": "على الدولة اللبنانية ترجمة بيانها الوزاري، عبر القول لحزب الله إن وقت تسليم سلاحه حان، جنوب الليطاني وشماله، من خلال وضع برنامجٍ زمني لتسليم سلاح حزب الله".
أضافت: "على الحكومة اللبنانية أن تبلغ ممثلي حزب الله أو الأخ الأكبر الرئيس نبيه بري أن أمامهم مهلة 6 أشهر يقوم خلالها حزب الله بتسليم سلاحه في كل لبنان".
وإذ دعت إلى "تجنب الخطأ الذي وقع فيه لبنان خلال عام 2005"، سألت: "إلى متى ننتظر للضغط على كل المجموعات المسلحة، وأولها حزب الله؟ متى ستأخذ الدولة اللبنانيّة والحكومة الجديدة القرار الفعلي بمنع وجود أي سلاح آخر على أراضيها غير سلاح الجيش اللبناني، ومنع أي فصيل من استخدام أرض لبنان كساحة للمفاوضات أو لتسوية مستقبلية؟ هل سنسمح أن يكون حزب الله هو الورقة الوحيدة الباقية في يد إيران على طاولة المفاوضات مع أميركا؟".
وأشارت إلى أن "إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان هو تذكير بأنه ما زالت هناك مجموعات مسلحة تتحرك بحرية على الأراضي اللبنانية، وهذا إنذار للدولة والحكومة".
وانتقدت "تصريحات بعض الوزراء في الحكومة الجديدة"، قائلة: " للأسف، من لم يتخل بعد عن الدور العسكري لحزب الله هم الوزراء الجدد الذين يرددون خطابات انتهت مثل شعار: جيش، شعب، مقاومة".
وشكرت "رئيس الحكومة نواف سلام، الذي قال إن هذه اللغة أصبحت لغة خشبية".
وتعليقا على موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري عن نزع السلاح فقط جنوب الليطاني، قالت أيوب: "أعتقد أن الرئيس بري تارة يلعب دور الأخ الأكبر، وطورا يلعب دور رئيس مجلس النواب، وهو واقع بين الدورين، فمن جهة هناك خطاب موجه للرأي العام الشيعي لإطلاعه رويدا رويدا على حقيقة اتفاق وقف إطلاق النار، مقابل خطاب آخر، يؤكد فيه بري تمسكه بتطبيق القرار 1701 بكل مندرجاته. إن الرئيس بري يعمل بميزان الجوهرجي لكي يتمكن من إعلام بيئته أنه حان الوقت للتخلي عن الدور العسكري لحزب الله".
وتعليقا على الاتهامات بأن اللجان الثلاث التي تحدثت عنها نائبة المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط مورغان أروتاغوس هي مقدمة للسلام مع اسرائيل،
أجابت أيوب: "كفى تخويفا وترهيبا بالتطبيع، فلنتوقف عن وضع أي مفاوضات لترسيم الحدود أو لإطلاق سراح الأسرى أو غيرها في إطار التطبيع، هو ترهيب لكل المجتمع اللبناني والسياسي، للقول إن هذه المفاوضات مرفوضة قبل أن تبدأ، رغم أنه في الدبلوماسية يمكننا حلّ كل شيء".
أضافت: "حزب الله العسكري انتهى، ومن لم يقتنع بذلك بعد، وما زال يرفع شارات النصر، إما هو واهم، وإما ما زال ينكر بسبب مصالح انتخابية ضيقة أو خوفا من مصارحة شعبه وناسه أن دورهم العسكري انتهى".
واعتبرت أن "إقرار موازنة 2025 التي وضعتها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، هو بسبب خطأ من المجلس النيابي، وتحديداً من رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابراهيم كنعان الذي لم يدع الى أي جلسة، ولم يوزع مشروع قانون الموازنة لدراسته أو لإصدار توصية باسترداد الموازنة".
وردا على طرح رئيس الحكومة نواف سلام إلغاء الطائفية السياسية، اعتبرت أيوب أن "هذا الطرح وفي هذا الظرف، هو لإلهاء الرأي العام، وخلق جدل سياسي جديد"، وقالت: "قبل الحديث عن إلغاء الطائفية السياسية، يجب بناء الدولة، وبسط سيادتها على كل الأراضي اللبنانية، مما يعني احتكار السلاح".
وعلقت على اقتراح القانون الانتخابي الجديد الذي تقدم به عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل، وقالت: "يجب ألا يمر في مجلس النواب لأنه يضرب الشراكة".
أضافت: "أفضل نظام تمثيلي انتخابي هو القانون الانتخابي الذي انتخبنا على اساسه عام 2022".
وأكدت "ضرورة عدم المساس بهذا القانون ما عدا الشق المتعلّق بتعديل الصوت الاغترابي". (الوكالة الوطنية) مواضيع ذات صلة سلام في افطار السرايا: لا مشروع يعلو على استعادة الدولة لقرار الحرب والسلم وعلى الاصلاح Lebanon 24 سلام في افطار السرايا: لا مشروع يعلو على استعادة الدولة لقرار الحرب والسلم وعلى الاصلاح
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: قرار الحرب والسلم حزب الله فی لبنان ما زالت
إقرأ أيضاً:
إيران وأميركا... هل سيصل الطوفان الى لبنان مجددا؟
بينما تتصاعد نذير المواجهة المحتملة بين واشنطن وطهران، يجد لبنان نفسه مجدداً في عين العاصفة، ممزقاً بين رغبة رسمية مستميتة في النأي بالنفس وواقع ميداني تحكمه حسابات معقدة. فبحسب قراءات الدوائر الدبلوماسية والتحليلات السياسية الكبرى، لم تعد المعضلة اللبنانية محصورة في النوايا الحكومية، بل في ازدواجية القرار السيادي المتمثل بين سلطة تسعى لتثبيت وقف النار، وقوة عسكرية ترتبط مصيرياً بالمحور الإقليمي. تسعى السلطات الرسمية في بيروت إلى استنساخ تجربة الحياد الإيجابي وتجنب الانزلاق نحو صراع إقليمي مدمر. وقد حسمت الحكومة مبكراً موقفها عبر حظر الأنشطة العسكرية خارج إطار مؤسسات الشرعية، متمسكة بالمسار التفاوضي ودور الجيش في استعادة السيادة تدريجياً. غير أن التجارب الميدانية الأخيرة أثبتت هشاشة هذا الجدار الرسمي؛ فالعجز الحكومي عن ضبط التحركات العسكرية للحزب يعكس حقيقة دامغة مفادها أن قرار الحرب والسلم في لبنان لا يزال رهناً لتطورات الجبهة والإشارات الخارجية، بغض النظر عن البيانات الوزارية. تجمع التقديرات على أن السيناريو الأرجح في الساعات الأولى لأي تصعيد واسع يتمثل في سياسة "الترقب الحذر".ويرجح المراقبون أن يتجنب "الحزب" فتح جبهة شاملة وفورية، نظراً لثقل التكلفة الإنسانية والعمرانية للحروب السابقة، ناهيك عن الضغوط الداخلية المتزايدة المطالبة بحصر السلاح بيد الدولة. في المقابل، تشير التحليلات إلى أن تل أبيب قد تستغل المناخ الإقليمي لتكثيف عملياتها الاستباقية تحت ذرائع أمنية، مما يجعل الحفاظ على الهدوء أمراً بالغ الصعوبة.
وفي موازاة ذلك تضع، الدوائر السياسية محورين رئيسيين قد تدفع بلبنان قسراً إلى قلب المعركة: التهديد الوجودي لإيران: إذا شعرت طهران بأن بنيتها الإستراتيجية باتت مهددة بالانهيار، فقد تتحول الجبهة اللبنانية إلى ورقة ضغط قصوى لتشتيت الجهود الأميركية - الإسرائيلية.
أما المحور الثاني يتمثل بالتمادي الإسرائيلي، فأي توسيع لنطاق الاحتلال في الجنوب، أو التراجع عن مسار الانسحابات المتفق عليها، أو تنفيذ عمليات اغتيال نوعية، ستمنح الحزب الذريعة الكاملة للرد تحت عنوان "الدفاع عن الوطن". وفي خضم هذه المعادلة، يشكل "اتفاق الإطار" والخطط التقنية خط الدفاع الدبلوماسي الأخير أمام لبنان بحسب الموقف الرسمي. وإذا نجحت الضغوط الدولية في حماية هذا المسار، فقد يتحول إلى مظلة أمان تقي البلاد ويلات الحرب. أما انهياره، أو تحوله إلى مسار أحادي يفرض تنازلات أمنية من دون مقابل إسرائيلي، فسيدفع بالبلاد نحو أزمة سياسية وأمنية عارمة لا تحمد عقباها. في نهاية المطاف، لا يبدو أن السؤال المطروح في كواليس القرار الدولي يتعلق برغبة لبنان في خوض الحرب من عدمها؛ فالإجماع المحلي يؤكد عجز البلاد عن تحمل مغامرة جديدة. وإنما التساؤل الجوهري يكمن فيما إذا كانت رياح الإقليم ستسمح للدولة بالنجاة، أم أن الجغرافيا والسياسة ستفرضان عليها مجدداً فاتورة الصراع الإقليمي. المصدر: خاص لبنان 24 مواضيع ذات صلة هل ستعيد مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا تشكيل العلاقات الاقتصادية في الخليج؟ Lebanon 24 هل ستعيد مذكرة التفاهم بين إيران وأميركا تشكيل العلاقات الاقتصادية في الخليج؟ 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 هل توقفت المباحثات بين إيران وأميركا؟ مسؤول يعلن Lebanon 24 هل توقفت المباحثات بين إيران وأميركا؟ مسؤول يعلن 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 هل ستعود الرحلات المباشرة بين لبنان وأميركا الشمالية؟ Lebanon 24 هل ستعود الرحلات المباشرة بين لبنان وأميركا الشمالية؟ 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 قاليباف لوفد "حزب الله": لبنان حاضر في تفاهم إيران وأميركا Lebanon 24 قاليباف لوفد "حزب الله": لبنان حاضر في تفاهم إيران وأميركا 23/07/2026 23:31:40 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 لبنان خاص مقالات لبنان24 الإسرائيلية الإسرائيلي اللبنانية دبلوماسي الاحتلال إسرائيل العمران واشنطن تابع قد يعجبك أيضاً مقدمات نشرات الأخبار المسائية Lebanon 24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 00:25 | 2026-07-24 24/07/2026 12:25:37 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ Lebanon 24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ 00:00 | 2026-07-24 24/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان Lebanon 24 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:57 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل Lebanon 24 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 22:00 | 2026-07-23 23/07/2026 10:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده Lebanon 24 تقرير إسرائيلي عن مدينة صور.. هذا ما رصده 13:30 | 2026-07-23 23/07/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك عن الكاتب مهدي ياغي - Mahdi Yaghi أيضاً في لبنان 00:25 | 2026-07-24 مقدمات نشرات الأخبار المسائية 00:00 | 2026-07-24 بعد لقاء البيت الأبيض... لبنان أمام استحقاق جديد و"الحزب" يتجاهل رسالة ترامب: فهل أخطأ؟ 23:06 | 2026-07-23 لمنع تدهور التغذية.. الصدي يطالب الدولة بتسديد ديونها لكهرباء لبنان 23:06 | 2026-07-23 من مأمور احراج الى مدير عام 22:00 | 2026-07-23 عسكريون إسرائيليون سابقون يحذرون من تكرار "شبح الاحتلال" في جنوب لبنان.. تقرير يسرد التفاصيل 21:27 | 2026-07-23 عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 23:31:40 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24