استمرار المعارك بعدة مناطق وقتلى في قصف الدعم السريع لمسجد بالخرطوم
تاريخ النشر: 24th, March 2025 GMT
قال مصدر بالجيش السوداني للجزيرة إن الجيش قصف بالمسيرات مواقع لقوات الدعم السريع في أحياء الجديد والثورة والباقير جنوب الخرطوم، بينما خلف قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مسجد خمسة قتلى على الأقل.
وقُتل خمسة مدنيين على الأقل، وأصيب آخرون في قصف مدفعي لقوات الدعم السريع استهدف مسجدا بحي الدوحة التابع لحلّة كُوكو في شرق النيل شرقي العاصمة الخرطوم، وفق مصادر محلية للجزيرة.
وأوضحت المصادر ذاتها أنّ مسيّرة استهدفت أحد مساجد الحي خلال صلاة التراويح مساء أمس.
وكان الجيش السوداني استعاد السيطرة على محلية "محافظة" شرق النيل، شرق الخرطوم، حيث سيطر على المداخل الشرقية لجسري سوبا والمنشية اللذين يؤديان للعاصمة.
وذكر مصدر أن الجيش دمر 5 عربات قتالية بالمسيرات، وهو يعمل حاليا على إخلاء الأحياء الجنوبية للخرطوم من مقاتلي الدعم السريع.
عمليات تمشيطكما قال مصدر عسكري للجزيرة إن الجيش سيطر على عربات قتالية وأسلحة وذخائر بعد سيطرته على مقر رئاسة جهاز المخابرات العامة.
وانحصر نطاق المعارك في مواقع وأحياء معينة بالخرطوم بعد سيطرة الجيش بالكامل على محليات بحري وشرق النيل وأجزاء واسعة من محليات أم درمان والخرطوم وامبدة.
إعلانمن جهته، أفاد مراسل الجزيرة في السودان باشتداد المعارك في العاصمة الخرطوم بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، حيث سُمعت أصوات القصف على نحو متقطع.
ويواصل الجيش السوداني حملة تمشيط واسعة النطاق، استهدفت ما وصفها بجيوب المتمردين المتبقية في المنطقة.
وفي ولاية كردفان، قالت مصادر عسكرية للجزيرة إن الجيش السوداني ينفذ عمليات تمشيط واسعة في محيط منطقة جبل الدَاير ومدينة الرَهَدْ جنوب شرق الولاية، وسط تقارير عن سلسلة هجمات تنفذها قوات الدعم السريع في المنطقة.
وكان الجيش قد أعلن أنه استعاد السيطرة، بالكامل، على الطريق الرابط بين مدن كوستي بولاية النيل الأبيض وأم رُوابة والرهد والأبيض بولاية شمال كردفان.
يذكر أن الجيش وقوات الدعم السريع يخوضان منذ أبريل/نيسان 2023 صراعا داميا أسفر، وفقا للأمم المتحدة والسلطات المحلية، عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء حوالي 15 مليون آخرين.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات رمضان الجیش السودانی الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك