إمام يمنع النساء من الصلاة في المسجد: يشوشن على المصلين.. فيديو
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
مليكة فؤاد
قرر إمام مسجد في المغرب منع النساء من حضور صلاة التراويح داخل المسجد، معلنًا إغلاق جناح الصلاة الخاص بهن.
وأثار مقطع فيديو انتشر خلال الساعات الأخيرة جدلًا واسعًا، حيث ظهر الإمام في أحد المساجد بضواحي مدينة تارودانت وهو ينتقد سلوك بعض النساء داخل المسجد، زاعمًا أنهن يتسببن في إزعاج المصلين وتشويشهم أثناء الصلاة.
وأعرب الإمام عن استيائه من بعض التصرفات التي وصفها بـ”الفوضوية”، مؤكدًا أن بعض النساء يتبادلن الأحاديث داخل المسجد، مما يزعج المصلين.
وأضاف في حديثه أن “صلاة المرأة في بيتها أفضل من صلاتها في المسجد”، مشيرًا إلى أن جناح النساء سيظل مغلقًا ما لم يلتزمن بالقواعد المعمول بها عند دخول المسجد.
وأثار القرار ردود فعل متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ انتقد البعض تصرف الإمام، معتبرين أن دوره يقتصر على التوعية والإرشاد، وليس منع النساء من الصلاة في المسجد.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/al6fPggYfIwnf7wo.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إمام مسجد المسجد المغرب النساء صلاة النساء
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.