نالت إعجابه.. بوتين أهدى ترامب "بورتريه" مرسوم خصيصًا له
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
أكد الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أهدى دونالد ترامب "بورتريه" للرئيس الأمريكي كان قد كلف برسمها خصيصًا له.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، ردًا على سؤال أحد الصحفيين، إن بوتين قدم اللوحة لمبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، في موسكو في وقت سابق من هذا الشهر، رافضًا الإدلاء بمزيد من التفاصيل.
أخبار متعلقة بقوة 6.8 درجة.. زلزال عنيف يضرب المحيط قبالة سواحل نيوزيلنداترامب: سنوقع اتفاقية المعادن النادرة مع أوكرانيا قريبًاوجاء الكشف عن الهدية لأول مرة الأسبوع الماضي، عندما ذكرها ويتكوف خلال مقابلة مع مقدم البرامج السابق في شبكة فوكس نيوز تاكر كارلسون.
وأوضح ويتكوف أن ترامب تأثر بوضوح بالهدية، واصفًا اللوحة بأنها "جميلة".لفتة كريمةوالتقى ويتكوف بالرئيس الروسي بعد محادثات أجراها مع مسؤولين روس بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا
وخلال مقابلته مع كارلسون، وصف ويتكوف هدية بوتين بأنها "لفتة كريمة"، كما استذكر حديث بوتين له عن دعائه لترامب العام الماضي عندما سمع أن المرشح للرئاسة الأمريكية حينها قد تعرض لمحاولة اغتيال في تجمع انتخابي بولاية بنسلفانيا.
ونقل ويتكوف عن بوتين قوله: "لقد كان يصلي من أجل صديقه".الهدية الثانيةكان بوتين أهدى ترامب في 2018 كرة قدم، فحصتها الاستخبارات الأمريكية للتأكد من خلوها من أجهزة تنصت، قبل أن يهديها ترامب لابنه، وهو إجراء أمني مستوحى من حادثة مشابهة خلال الحقبة السوفيتية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: موسكو فلاديمير بوتين بوتين دونالد ترامب ترامب الكرملين
إقرأ أيضاً:
قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
تحولت قصة اللاعب الليبي محمد الطبال، نجم فريق السويحلي، إلى واحدة من أكثر القصص الإنسانية تداولًا على مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بعدما ظهرت ضمن سلسلة الأفلام الوثائقية "لهذا نعشق كرة القدم"، التي تسلط الضوء على المواقف الإنسانية الملهمة في عالم الساحرة المستديرة.
بدأت القصة عندما تلقى الطبال رسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي من أسرة طفل يعاني مرضًا خطيرًا أجبره على قضاء فترات طويلة داخل المستشفى بعيدًا عن حياته الطبيعية.
لم تحمل الرسالة طلبًا تقليديًا يتعلق بالحصول على قميص أو توقيع، بل تضمنت كلمات مؤثرة تكشف مدى تعلق الطفل باللاعب ومتابعته المستمرة لمباريات السويحلي رغم ظروفه الصحية الصعبة.
كان الصغير يقضي ساعات طويلة أمام شاشة التلفزيون يشاهد مباريات فريقه المفضل ويحلم بلقاء نجمه المحبوب ولو لمرة واحدة.
ماذا فعل نجم السويحلي الليبي؟عندما وصلت الرسالة إلى محمد الطبال، لم يتردد في اتخاذ خطوة استثنائية من أجل الطفل، حيث توجه اللاعب في اليوم التالي مباشرة إلى المستشفى بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
عندما دخل اللاعب غرفة الطفل، لم يتمكن الصغير من إخفاء مشاعره، إذ غلبته الدموع بعدما وجد اللاعب الذي طالما شاهده في المباريات يقف أمامه ويتحدث معه عن قرب.
أمضى الطبال وقتًا طويلًا إلى جانب الطفل، تبادلا الحديث عن كرة القدم والأحلام والطموحات، كما حرص على بث روح التفاؤل داخله، مؤكدًا له أهمية التمسك بالأمل ومواصلة مقاومة المرض، وقبل مغادرته، قدم له قميصه الشخصي موقّعًا باسمه، ووعده بإهداء هدفه المقبل له بطريقة خاصة.
مشهد مؤثر من الملعبوبالفعل، بعد أيام قليلة، سجل الطبال هدفًا مهمًا مع السويحلي وفي لحظة مؤثرة، توجه نحو الكاميرات ورفع قميصًا يحمل اسم الطفل، في مشهد انتشر بسرعة كبيرة بين الجماهير وأثار موجة واسعة من الإعجاب والتفاعل.
ولم تتوقف القصة عند هذا الحد، إذ شهدت حالة الطفل الصحية تحسنًا ملحوظًا خلال الأسابيع التالية، وأكد والده أن زيارة اللاعب كان لها أثر نفسي كبير، حيث منحت ابنه قوة إضافية وإصرارًا على مواجهة المرض.
واستمر الطبال في متابعة حالة الطفل والتواصل مع أسرته بشكل دائم، إلى أن جاء اليوم الذي غادر فيه المستشفى، وكانت المفاجأة أن اللاعب استقبله داخل ملعب السويحلي وسط تصفيق الجماهير، في مشهد جسد المعنى الحقيقي لتأثير الرياضة.