الفنون التطبيقية بجامعة حلوان تنظم معرضًا خيريًا
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
نظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الفنون التطبيقية، جامعة حلوان، المعرض الخيري بالتعاون مع مؤسسة الزهراوان، وذلك تحت رعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتور شريف حسن عبد السلام، عميد الكلية.
يأتي هذا المعرض في إطار الدور المجتمعي للجامعة وحرص كلية الفنون التطبيقية على دعم طلابها والعاملين بها من خلال توفير احتياجاتهم بأسعار رمزية.
ويهدف المعرض، الذي استمر على مدار يومين، إلى توفير ملابس وحقائب بأسعار مخفضة تتيح للطلاب والعاملين الاستفادة منها بسهولة، وذلك تخفيفًا للأعباء الاقتصادية عنهم.
وأكد الدكتور شريف حسن عبد السلام أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس التزام الكلية بتعزيز دورها المجتمعي إلى جانب دورها الأكاديمي، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى دائمًا لدعم المبادرات التي تعزز روح التعاون والتكافل داخل المجتمع الجامعي.
شهد افتتاح المعرض حضور الدكتورة مروة خفاجي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة إيمان أبو طالب، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة نهلة محسن، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، وسط تفاعل كبير من الطلاب والعاملين الذين أشادوا بجودة المعروضات وأسعارها المناسبة.
ويأتي هذا المعرض ضمن سلسلة من الفعاليات التي تنظمها الكلية بهدف دعم طلابها والمجتمع الجامعي، تأكيدًا على دورها في تنمية الوعي المجتمعي وتعزيز قيم التكافل والتعاون بين أفرادها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع شئون خدمة المجتمع تنمية البيئة كلية الفنون التطبيقية جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.