سوريا: 5 شهداء في قصف إسرائيلي غرب درعا
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
استشهد 5 أشخاص على الأقل وأصيب آخرون بينهم سيدة، اليوم الثلاثاء 25 مارس 2025، في قصف إسرائيلي استهدف بلدة كويا بدرعا جنوبي سوريا.
وقالت محافظة درعا، في بيان عبر حسابها على منصة تلغرام: "5 شهداء وعدة إصابات بينهم امرأة إثر قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء توغلها على بلدة كويا غرب درعا، تبعه قصف بعدة قذائف دبابات على البلدة، تبعه حالات نزوح من أهالي المنطقة".
وذكرت أن ذلك وقع "وسط حالة من الخوف والهلع بين المواطنين، وبالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في سماء المنطقة".
وفجر الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه قصف قاعدتين عسكريتين في محافظة حمص في وسط سوريا، إحداهما قرب تدمر، وذلك بعيد 3 أيام من شنّه غارات جوية مماثلة استهدفت الموقعين نفسيهما.
وفي 17 آذار/مارس الجاري، نفذت طائرات إسرائيلية غارات على مواقع متعددة بمحافظة درعا، ما أدى إلى مقتل 4 مدنيين وإصابة 19 آخرين، بينهم سيدة و4 أطفال، وفق الدفاع المدني السوري.
كذلك، شنت إسرائيل مئات الغارات الجوية على سوريا، ما دمر مواقع عسكرية وآليات وذخائر للجيش السوري.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين الهلال الأحمر: مصير تسعة من طواقم الإسعاف في رفح لا يزال مجهولا منذ 3 أيام أستراليا تُعرب عن قلقها إزاء استئناف الحرب في غزة البرلمان العربي يدين إعلان الاحتلال إنشاء وكالة لتهجير سكان غزة الأكثر قراءة تفاصيل اجتماع وفد حماس مع وزير خارجية تركيا في أنقرة محدث: حماس تعلن رسميا اغتيال 5 من قادتها بالغارات الأخيرة على غزة أول تعقيب مصري على استئناف إسرائيل عدوانها على غزة حماس: ادّعاءات الاحتلال لتبرير عودته للحرب "لا أساس لها من الصحة" عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
قالت وسائل إعلام عبرية، إن "البنك الدولي الإسرائيلي"، وهو خامس البنوك لدى الاحتلال، من حيث القدرات المصرفية، بدأ عمليات تقليص للمدراء والموظفين، بسب تطبيق أنظمة حاسوبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشارت صحيفة "إسرائيل اليوم"، إلى أن 50 من الموظفين سينهون عملهم إما عبر التقاعد الطوعي، أو التسريح الإجباري، بسبب الذكاء الاصطناعي الذي حل مكانهم.
ولفت إلى أن البنك أدرك أن تسارع وتيرة التحول الرقمي، يتطلب تعديلا مباشرا في القوى العاملة، خاصة مع وجود 30 بالمئة من المعاملات المصرفية التي تجرى عبر المواقع الإلكترونية والتطبيقات.
وتصل نسبة المعاملات التي لا تتطلب اتصالا مباشرا مع موظف البنك، إلى نحو 95 بالمئة، وهو رقم دفع البنك إلى تقليص عدد الفروع الفعلية.