26 شهيدا في غزة ومصير مجهول لطاقم إسعاف استهدف قبل 3 أيام
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
#سواليف
واصلت #قوات #الاحتلال الإسرائيلي غاراتها على قطاع #غزة مما أسفر عن 26 شهيدا منذ فجر اليوم، وقال #الهلال_الأحمر_الفلسطيني إن مصير 9 أفراد من طاقمه يبقى مجهولا عقب استهدافهم بقصف إسرائيلي قبل 3 أيام.
واستهدفت #غارات الاحتلال الإسرائيلي منازل وخياما تؤوي #نازحين في وسط وجنوب قطاع #غزة، وأفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد مواطن وإصابة آخرين إثر استهداف مجموعة من الفلسطينيين في شارع النص بمنطقة #المواصي غرب مدينة #خانيونس جنوبي قطاع غزة.
كما استشهد فلسطيني إثر قصف مسيرة إسرائيلية على منطقة المواصي، واستشهد فلسطينيان أحدهما طفل وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي على منزل بمنطقة قيزان النجار في خان يونس.
مقالات ذات صلة أكسيوس: الكونغرس غاضب بسبب تسريب خارق من إدارة ترامب 2025/03/25وأفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفل إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة تؤوي نازحين في مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس.
وسبق ذلك استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة أكثر من 20 آخرين، في استهداف مربع سكني بمخيم البريج وسط القطاع وشارع النخيل بدير البلح.
وفي منطقة الزوايدة، استهدفت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزلا يضم عددا من العائلات النازحة مما أسفر عن إصابات عدة.
من جانب آخر، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن مصير 9 من أفراد طاقم إسعاف في رفح يبقى مجهولا بعد 3 أيام من استهداف الاحتلال لهم.
وأكد أن سلطات الاحتلال ترفض محاولات منظمات دولية تسهيل وصول فريق إنقاذ لموقع استهداف الطاقم.
وأعرب الهلال الأحمر عن قلقه على سلامة طواقمه وحمّل قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مصيرهم.
ويتواصل القصف الإسرائيلي المكثف في ظل تشديد الحصار على غزة حيث أغلقت المعابر أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية منذ 2 مارس/آذار الجاري.
ومنذ استئنافها حرب الإبادة الجماعية في 18 مارس/آذار الجاري، استشهد 730 فلسطينيا وأصيب 1367 آخرون، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بغزة.
وقالت الأمم المتحدة إن قرابة 124 ألف شخص نزحوا مرة أخرى بعد أن استأنفت إسرائيل هجماتها على قطاع غزة.
وبدعم أميركي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 163 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف قوات الاحتلال غزة الهلال الأحمر الفلسطيني غارات نازحين غزة المواصي خانيونس
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.