موقع 24:
2026-07-24@02:21:33 GMT

دانيلو خضع لجلسات علاج نفسي بسبب ريال مدريد

تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT

دانيلو خضع لجلسات علاج نفسي بسبب ريال مدريد

صرح لاعب ريال مدريد السابق دانيلو أنه خضع لجلسات علاج نفسي حين كان لاعباً لـ"الملكي" في الفترة ما بين 2015 و2017.

قال دانيلو في حوار مع صحيفة الغارديان البريطانية: "لقد عانيت كثيراً لدرجة أنني اضطررت لطلب المساعدة النفسية. الانتقادات آلمتني كثيراً، لقد كنت محاصراً فيها تماماً".

وتابع لاعب فلامينغو حالياً: "في مدريد نسيت كيف ألعب كرة القدم".

وقالت صحيفة آس إنه في ربيع عام 2015، أعلن ريال مدريد عن التعاقد مع لاعب غير معروف اسمه دانيلو قادماً من بورتو، بدلاً من داني كارفاخال مقابل 31 مليون يورو".

وتابعت: "ومع ذلك، انتهى به الأمر بالرحيل بعد عامين إلى مانشستر سيتي. ثم أمضى بعض الوقت في إيطاليا، حيث لعب لفريق يوفنتوس، قبل أن يعود إلى البرازيل ليرتدي قميص فلامنغو".

ونقلت الصحيفة الإسبانية عم البرازيلي البالغ من العمر 33 عاماً، حديثه عن تجربته في سانتياغو بيرنابيو.

إذ قال: "ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم. لقد عانيت كثيراً لدرجة أنني اضطررت إلى طلب المساعدة النفسية. كانت هناك لحظات بدا فيها أنني لم أعد أتذكر كيف ألعب كرة القدم. لقد آلمني النقد كثيراً. لقد كنت محاصراً تماماً في شبكات التواصل الاجتماعي وفي كل شيء. عندها بدأت العمل مع طبيب نفساني رياضي".

وتابع: "سأكون مباشراً للغاية: الأندية لن تفعل شيئاً إلا عندما تدرك الضرر المالي الذي تعاني منه. انظر إلى عدد اللاعبين الذين كانوا نجومًا في الفئات الأدنى لم يصلوا إلى كرة القدم الاحترافية بسبب هذا السيل من الانتقادات. عندما تتم ترقيتك، هناك الكثير من المال والنساء والشهرة. ولكن كيف تتعامل مع ذلك؟ نعلم جميعاً شخصًا ضل طريقه في كرة القدم. عندما تدرك الأندية عدد اللاعبين الذين تخسرهم بسبب مشاكل عاطفية ونفسية، سوف يفكرون مرتين. وسيبدأون في التفكير في الأمر".

وواصل: "الاستثمار يمثل قيمة فنية ومالية للفريق، وهذا أمر فظيع لأنهم لا يهتمون بالإنسان. لا يزال الناس يتجاهلون ذلك، ولا يحبون التحدث عنه. لكن عندما يتعلق الأمر بالجانب الاقتصادي، فإنهم يهتمون".

وخص دانيلو جزءاً كبيراً من حواره عن مدرب مانشستر سيتي بيب غوارديولا وعن تجربته في الاتحاد.

وأوضح دانيلو عن مدربه في مانشستر سيتي: "يقوم غوارديولا بتعليم لاعبيه. هذا هو أهم شيء في وظيفته. إنه يجعل جميع اللاعبين يفكرون في كرة القدم بنفس الطريقة: الزمان، المساحة، الحركة، الاستحواذ، الاعتناء بالكرة".

وسلط البرازيلي، الذي لعب موسمين تحت قيادة المدرب الكتالوني، الضوء على الطريقة التي جعله بها بيب يرى المباراة من منظور آخر. وأضاف: "إنه يجعلك تفهم المساحات الموجودة في الملعب بشكل لا مثيل له من قبل أي مدرب آخر، ويعيش المباراة بمشاعر لا مثيل لها".

 

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ریال مدرید کرة القدم

إقرأ أيضاً:

عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه

في كل بيت تقريبًا، يوجد هاتف لا يفارق اليد، وفي كل مجلس، شاشات تسرق بعضًا من وقته، وفي صخب هذا العالم، يقف الكتاب ساكنًا، منتظرًا من يمدّ يده ليحمله. لم يعد غريبًا علينا أن نقضي ساعة نتصفح مقاطع الفيديو والمنشورات دون أي شعور، بينما تبدو قراءة بضع صفحات من كتاب وكأنها تتطلب موعدًا واستعدادًا.

لم يؤثر هذا التحول على القارئ فحسب، بل على الكاتب أيضًا.

وراء كل كتاب قصة لا يراها الناس. فكرة ولدت في عقل إنسان، ثم نمت معه في أيامه وربما سنواته، عمل بجد من أجلها، وكتب ومسح وأعاد الكتابة، ثم ابتهج يوم رأى اسمه على غلاف كتاب، نهنئه، ونرسل له الزهور والتهاني، ونقول: «فخرٌ وإضافةٌ رائعة»، ثم نعود إلى هواتفنا، ويبقى هو يتساءل في صمت: من سيقرأ؟

اليوم، لا يقتصر دور الكاتب على الكتابة فحسب، بل يُثقل كاهله هموم الطباعة والنشر والتوزيع والتسويق. وقد يُنفق من ماله الخاص لإيصال فكرته إلى الناس، ثم يجد نفسه على الأبواب يسأل عن مكان لعرض كتابه أو يطلب دقيقة من قارئ.

لا يعني هذا أن كل كتاب جدير بالاحتفاء أو الدعم: فالأفكار تختلف، وكذلك قيمتها. ولكن بيننا مُعلّمٌ أمضى سنواتٍ في قاعات الدراسة، وباحثٌ درس هموم الناس، وشيخٌ يحمل ذاكرة مكان، وشخصٌ تعلّم من الحياة ما قد يُفيد الآخرين. كم من القصص ماتت مع أصحابها؟ وكم من التجارب ظلت حبيسة الذاكرة لأن أحداً لم يشجع الكاتب على تدوينها؟

قد نفقد كتبًا يومية لن نعرف أسماء مؤلفيها أبدًا، لمجرد أنها لم تُكتب أصلًا.

في مجتمعنا، نحتفل بالمناسبات ونتجمع حول الإنجازات، ونفرح لرؤية اسم أحد أبناء وطننا على غلاف كتاب. كل هذا جميل، لكن الكاتب أحيانًا يحتاج إلى أكثر من مجرد التهنئة. يحتاج إلى أن يُباع كتابه ويُقرأ، وأن تُناقش أفكاره، ويحتاج إلى مؤسسات تُتيح للكتاب الجيد نافذةً تُقرّبه من الناس.

يجب على الكاتب أيضًا أن يتقرب من قارئ اليوم. الهاتف ليس دائمًا خصمًا، بل قد يكون بوابةً إلى عالم الكتب. فكرةٌ موجزة، أو مقطعٌ جميل، أو حديثٌ صادق عن تجربة قراءة كتاب، قد يُعيد المرء إلى عالمه بعد غياب.

الكتاب ليس مجرد مجموعة من الأوراق، بل هو أثرٌ تركه شخصٌ في حياة آخر. وأحيانًا نقرأ فكرةً خطّها أحدهم قبل عقود، فتُغيّرنا بطريقةٍ لا تستطيع ألف فقرة عابرة أن تُحدثها.

لذا، قبل أن نقول إن الناس قد عزفوا عن الكتب، لعلنا نسأل أنفسنا: ماذا فعلنا بالكتب؟ هل اشتريناها؟ هل قرأناها؟ هل أهديناها لأبنائنا؟ وهل كرّمنا من بيننا من اختار الكتابة؟

قد يأتي يومٌ نبحث فيه جميعًا عن قصصنا وتجاربنا، فلا نجدها، ليس لأننا لم نعشها، بل لأن من كان بإمكانهم كتابتها قد أنهكهم التعب... ووضعوا أقلامهم جانبًا.

مقالات مشابهة

  • أميرة أديب: بقالي سنتين عندي اكتئاب وفكرت أوذي نفسي
  • إسبانيا تعلن حالة الطوارئ في مدريد ومحيطها بسبب حرائق الغابات
  • عملاق إنجليزي يترقب موقف فينيسيوس جونيور .. ومستقبل نجم ريال مدريد يزداد غموضًا
  • بين اهتمام ريال مدريد وعقد 2027.. جراحة مفاجئة تصدم رودري ومانشستر سيتي
  • بعد أزمة التجديد مع ريال مدريد.. فينيسيوس جونيور يقترب من الدوري الإنجليزي برعاية ملياردير شهير
  • 58% من السيدات بالعالم تعرضن للإيذاء الإلكتروني .. استشاري نفسي يوضح
  • رغم مطالب مانشستر سيتي.. جراحة مفاجئة تهدد انتقال رودري إلى ريال مدريد
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه