سوريا تندد بالعدوان الإسرائيلي على درعا وتدعو لتحقيق دولي
تاريخ النشر: 25th, March 2025 GMT
رام الله - دنيا الوطن
نددت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، اليوم الاثنين، بالعدوان الإسرائيلي الأخير في ريف درعا الغربي، والذي أسفر عن استشهاد ستة مدنيين في بلدة كويا.
وشددت الوزارة، في بيان، على أن القصف المدفعي والجوي المكثف الذي استهدف الأحياء السكنية والمناطق الزراعية يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة سورية وللقانون الدولي.
ودعت الوزارة إلى فتح تحقيق دولي في "الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء"، مشيرة إلى احتمال ارتفاع حصيلة الضحايا "نتيجة الإصابات الخطرة واستهداف المناطق الزراعية".
وجاء في بيان الوزارة: "نستنكر العدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي السورية، والذي شهد تصعيدًا خطيرًا في قرية كويا بريف درعا الغربي".
وأفاد البيان بأن القرية "تعرضت خلال الساعات الماضية لقصف مدفعي وجوي مكثف استهدف الأحياء السكنية والمزارع".
وأضاف أن "هذا التصعيد يأتي في سياق سلسلة من الانتهاكات التي بدأت بتوغلات القوات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا، ضمن عدوان متواصل على الأراضي السورية".
وشددت الخارجية السورية على أن ذلك يعتبر "انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية والقوانين الدولية".
وأكدت رفض دمشق "القاطع لهذه الجرائم"، ودعت إلى "فتح تحقيق دولي حول الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء وحول الانتهاكات الإسرائيلية".
وأهابت بأبناء الشعب السوري "التمسك بأرضهم ورفض أي محاولات للنهب أو فرض واقع جديد بالقوة"، وأكدت أن هذه الاعتداءات لن تثني السوريين عن الدفاع عن حقوقهم وأرضهم.
المصدر
المصدر: دنيا الوطن
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.