لدعم مجدي يعقوب.. ليلة رمضانية جمعت هاني فرحات وأنغام بقصر محمد علي
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
من جديد عادت ليالي الطرب والموسيقى العربية الأصيلة إلى قاهرة المعز وفي ليلة رمضانية ساحرة شهدها قصر محمد علي أبدعها الأوركسترا الموسيقي بقيادة المايسترو هاني فرحات في الحفل الذي أقامته مؤسسة مجدي يعقوب تحت عنوان سحور من القلب .
الحفل رفع شعار من القلب إلى القلب وخصص دخله بالكامل لدعم عمليات القلب بالمجان وسبقه مزاد خيري خصص أيضا لهذا الغرض .
المايسترو هاني فرحات أكد أن الحفل بمثابة ليلة في حب الإنسانية وان الجميع وافق علي المشاركة فيه دعما لفكرته وإيمانا بالرسالة التي تحملها مؤسسة مجدي يعقوب وتقدمها لمرضي القلب
وأعرب عن سعادته بقيادة الأوركسترا في هذا الحفل الذي يري أنه يحمل الكثير من المعاني والمشاعر الإنسانية
مشيرا الي أن تذاكر الحفل نفذت بالكامل بعد ساعات قليلة من طرحها م مايؤكدعلي أن الجمهور متشوق للحفلات الغنائية و لسماع الفن الأصيل .
وشدد علي أن الحفل يحمل له طبيعة خاصة كونه يقام بأحد الأماكن الأثرية المصرية فهو يحمل عبق تاريخي كبير علي غرار الحفلات التي قاد فيها الأوركسترا بمصاحبة المطربة الكبيرة أنغام وأقيمت بالمتحف المصري الكبير وحققت نجاحا و صدي عربي كبير.
لافتا الي أنه وأنغام يكونان ديوغنائي وموسيقي بجمعهما عشق الموسيقي والصداقة القوية والتفاهم المشترك .
موضحا أنه يشعر بطاقة إيجابية كبيرة بقيادته للأوركسترا بمصاحبة أصوات مهمة مثل أنغام وتامر عاشور وغيرهما من الأصوات المميزة .
يشار الي أن أجندة هاني فرحات وأنغام تتضمن أكثر من حفل غنائي قادم بعدد من الدول العربية .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المايسترو هاني فرحات مجدي يعقوب انغام المزيد هانی فرحات
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.