اللهم بلغنا ليلة القدر.. دعاء الصباح اليوم الأربعاء 26 رمضان 2025
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
دعاء الصباح اليوم الأربعاء 26 رمضان 2025.. يحرص الكثير من المسلمين على معرفة دعاء الصباح اليوم الأربعاء 26 رمضان 2025، للتقرب إلى الله عز وجل بالدعاء والأذكار أملا في أن يستجيب لهم الله سبحانه وتعالي في العشر الأواخر من رمضان.
وخلال السطور التالية، ترصد «الأسبوع»، لزوارها ومتابعيها كل ما يخصدعاء الصباح اليوم الأربعاء 26 رمضان 2025، وذلك من خلال خدمة شاملة يقدمها الموقع على مدار اليوم من هنـــــــــا.
-اللهم في هذا الصباح المبارك، وفي هذه الأيام العظيمة، أسألك خير هذا اليوم، فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه.
-اللهم إني أسألك في هذا الصباح أن تغفر لي ذنوبي، وتصلح لي شأني كله، وتيسر لي أموري، وتكتب لي السعادة والتوفيق في الدنيا والآخرة.
-اللهم اجعل صباحنا هذا شاهدًا لنا لا علينا، وافتح لنا أبواب رحمتك، وأكرمنا ببركة هذا الشهر العظيم.
-اللهم يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
-اللهم اكتب لي ولوالديَّ وأحبتي في هذا الصباح سعادة لا تزول، ورزقًا لا يُعد، وصحة تدوم، وعافية تغنينا بها عن كل شيء.
-اللهم اجعل يومي هذا مليئًا بالخير، وبارك لي في ساعاته، ووفقني لما تحب وترضى، واغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات.
-اللهم إني أسألك من فضلك ورحمتك، فاجعل لنا من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، وارزقنا من حيث لا نحتسب.
-اللهم ارزقني في هذا الصباح حسن الظن بك، واليقين في وعدك، والتوكل عليك في كل أمري، ولا تجعل حاجتي عند أحد من خلقك.
-اللهم اجعل لنا في هذا الصباح نورًا وهداية، وسعة في الرزق، وبركة في العمر، وعافية في البدن، وطمأنينة في القلب.
-اللهم بلغنا ليلة القدر، واكتب لنا فيها المغفرة والرحمة والعتق من النار، وتقبل أعمالنا، واستجب دعاءنا، وأكرمنا بكرمك يا أكرم الأكرمين.
اقرأ أيضاًدعاء ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان.. هذه العلامات تؤكد ظهورها
اللهم لا تخيب لنا رجاء.. دعاء الصباح اليوم الأربعاء 19 مارس 2025
رب إني احتسبت يومي لوجهك الكريم.. دعاء الصباح اليوم الإثنين 10 مارس 2025
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دعاء الصباح دعاء الصباح دعاء الصبح دعاء صباح الصباح دعاء الصباح دعا الصباح اذكار الصباح دعاء الصباح دعاء الصباح دعاء الصباح اليوم دعاء الصباح اليوم الأربعاء دعاء اليوم الأول فی هذا الصباح
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.