اعرف.. حالة تكفل للزوجة الاستحواذ على نصيب من أموال وممتلكات زوجها عند الطلاق
تاريخ النشر: 26th, March 2025 GMT
القانون حافظ على حقوق الزوجة الشرعية والمادية، وألزم زوجها بالإنفاق عليها وتوفير كافة متطلباتها، بمجرد عقد قرانها على الزوج، إذا سلمت نفسها إليه ولو حكما حتى لو كانت موسرة أو موظفة، وكفل للزوجة أن تتفق مع زوجها قبل الزواج شرطا - بعقد الزواج، حتى لا يؤدى أى خلاف بينهما إلى ضياع حقوقها.
وخلال السطور التالية نتعرف على الحالات التى تستطيع فيها الزوج الحصول على حقوقها المالية وتقاسم ثروة زوجها والمطالبة بجزء من ممتلكاته أو مبالغ تعويضية.
- النفقة واجبه قانونا على الزوج فى لزوجته، وتشمل الطعام والملبس والعلاج والإقامة وكل ما يلزم لتعيش الزوجة عيشة كريمة ولائقة.
- عند امتناع الزوج عن القيام بواجبه فى الإنفاق على زوجته يمكنها اللجوء إلى القضاء لتقديم دعوى نفقة زوجية حتى ولو لم تتقدم بدعوى طلاق.
- للزوجة حق الاستحواذ على أموال وممتلكات زوجها إذا ساهمت فى بناء بيت الزوجية وتأسيسه، شرط أن توثق الزوجة مساهمتها لإثبات حقها.
- إذا أعطت الزوجة زوجها جزء من مالها على سبيل الهبة فلا يجوز قانونا المطالبة به.
- إذا شاركت الزوجة زوجها فى مشروع أو شراء أرض أو نحوهما، فحقها إثبات ذلك بمقدار حصتها.
- للزوجة الأهلية الكاملة والذمة المالية المستقلة التامة والحق فى ما تكسبه من عملها ولها ثروتها الخاصة.
- يجوز للزوجة أن تشترط مشاركة زوجها مناصفة -بعقد الزواج-فى كل ما يملكه بعد زواجها إذا كانت ستنفق من عملها لرعاية أسرته وتعظيم ممتلكاتهم، فإن رضى الزوج بذلك ألزم به.
- للزوجة حق الاستحواذ على ممتلكات زوجها حال وفاته، وفق الميراث الشرعى لها.
- وللزوجة حال رغبتها فى التحكم فى ممتلكاته بأن تثبت إصابته بالعته وفقدان القدرة على التصرف بشكل رشيد.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اخبار الحوادث
إقرأ أيضاً:
1800 مشروع متلكئ في العراق… إلى أين ذهبت أموال الإعمار؟
25 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: كشفت لجنة الخدمات والإعمار النيابية العراقية عن وجود أكثر من 600 مشروع متلكئ في العاصمة بغداد، في وقت يتجاوز فيه عدد المشاريع المتوقفة في بقية المحافظات 1200 مشروع، ليعود ملف “المشاريع المتلكئة” مجددا إلى واجهة الجدل السياسي والشعبي في البلاد.
الأرقام الجديدة تتقاطع مع بيانات رسمية سابقة، إذ كان متحدث باسم وزارة التخطيط قد أوضح أن ملف المشاريع المتلكئة على مستوى العراق بلغ نحو 1452 مشروعا قبل عام 2023، تقدر كلفة استكمالها بنحو 24 تريليون دينار، أي ما يعادل 16 مليار دولار. كما سبق لرئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني أن أعلن معالجة 2582 مشروعا متلكئا خلال عشر سنوات، ضمن شعار حكومي حمل عنوان “لا مشاريع متلكئة”.
في المقابل، أفادت محافظة بغداد سابقا بأن نحو 90 بالمئة من المشاريع المتعثرة تعود جذورها إلى عامي 2008 و2009، وأن عددها انخفض إلى 850 مشروعا على مستوى العراق، منها 35 في العاصمة وحدها، بحسب تصريحات رسمية سابقة.
على منصة “إكس”، تصاعدت التعليقات الساخطة، إذ جدد ناشطون ومغردون عراقيون انتقادهم لتكرار الأرقام دون محاسبة فعلية، متسائلين عن مصير الأموال المخصصة. في المقابل، دافع مسؤولون حكوميون عن الأداء، مؤكدين أن غالبية الملفات “موروثة” من حكومات سابقة وليست ناجمة عن الإدارة الحالية.
اللجنة النيابية لم تحدد جدولا زمنيا واضحا لحل الملف، فيما يترقب مراقبون ما إذا ستتحول التصريحات الأخيرة إلى خطوات تنفيذية ملموسة، أم تبقى ضمن سلسلة الوعود المتكررة التي ميزت هذا الملف طوال العقدين الماضيين.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts