تشهد الأسواق والمولات التجارية بمنطقة القصيم إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين، لتأمين المستلزمات والاحتياجات استعدادًا لعيد الفطر المبارك.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وتتوفر في الأسواق والمولات التجارية جميع المنتجات التي يرغب بها المتسوقين وفقًا للأذواق والأعمار.


أخبار متعلقة جوتيريش يرحب بنتائج محادثات المملكة بين أمريكا وروسيا وأوكرانياالفرق الإسعافية تعيد النبض لمعتمر مغربي في المسجد الحرامأفاد عدد من أصحاب المحال التجارية أن عملية الشراء تنشط من قبل المتسوقين هذه الأيام وتختلف عن بقية أيام السنة، وأنهم يحرصون على توفير كل مايحتاجه المتسوق.وكثافة شرائية في أسواق نجرانتشهد أسواق نجران، نشاطًا اقتصاديًا، وكثافة شرائية مرتفعة، مع اقتراب عيد الفطر المبارك.
وتوافد سكان المنطقة، على الأسواق والمحال التجارية لشراء مستلزمات العيد، من ملابس وبخور وعطور، وذهب ومجوهرات، وحلويات.
وتعمل الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية في نجران، على تمديد ساعات العمل، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المتسوقين، في ظل أجواء تسودها الفرح، استعدادًا لاستقبال العيد.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نشاط اقتصادي وكثافة شرائية في الأسواق استعدادًا لعيد الفطر.. واسانتعاش في أسواق جازانانتعشت الحركة التجارية بأسواق منطقة جازان في هذه الأيام، وسط كثافة عالية من المتسوقين لشراء وتأمين احتياجات ومستلزمات عيد الفطر.
وهيّأت المراكز والمجمعات التجارية في مدينة جيزان ومختلف محافظات المنطقة، معروضات متنوعة من الملابس والإكسسوارات النسائية والعطورات، والهدايا والأحذية والمفروشات والأثاث المنزلي والأدوات المنزلية وغيرها.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نشاط اقتصادي وكثافة شرائية في الأسواق استعدادًا لعيد الفطر.. واس
إضافة إلى الألعاب والحلويات التي تزداد في هذه الأيام لتدخل البهجة والسرور على أفراد الأسرة.
وتزيد كثافة المتسوقين في المحلات التجارية، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة، سواءً داخل الأسواق، أو في الشوارع والطرقات.
وعدّ متعاملون في الأسواق الإقبال الحالي من قبل المتسوقين الأعلى بين نسب التسوق في مختلف أيام العام، فيما تقدم المحلات التجارية عروضًا مختلفة لاستقطاب الزبائن وتسويق المنتجات.زخم تجاري في الحدود الشماليةتعيش الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية الحديثة في منطقة الحدود الشمالية هذه الأيام حراكًا تجاريًا نشطًا، مع تزايد إقبال المتسوقين استعدادًا لاستقبال عيد الفطر المبارك، وتكتظ المحال بالزوار الباحثين عن مستلزمات العيد من ملابس وهدايا وغيرها.
وتزخر المتاجر بتشكيلات واسعة ومتنوعة من الملابس الرجالية والنسائية وملابس الأطفال، ما يعكس أهمية هذا الموسم على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، لا سيما في ظل المنافسة المتزايدة بين الأسواق التقليدية والمجمعات الحديثة، والتي تمتد فيها الحركة الشرائية حتى ساعات متأخرة من الليل، وسط عروض ترويجية تجذب مختلف الفئات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نشاط اقتصادي وكثافة شرائية في الأسواق استعدادًا لعيد الفطر.. واس
وفي إطار الحرص على تنظيم النشاط التجاري وضمان التزام المنشآت بالمعايير النظامية، كثّفت الجهات ذات العلاقة ممثلة في وزارة التجارة وأمانة منطقة الحدود الشمالية حملاتها الرقابية على الأسواق لضمان بيئة تسوق آمنة تلبي تطلعات المستهلكين خلال موسم العيد.حراك اقتصادي في تبوكتعيش مدينة تبوك هذه الأيام أجواء مبهجة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، وتملأ تفاصيل الفرح أسواقها ومجمعاتها التجارية، التي تعج بالمتسوقين من مختلف الفئات العمرية، في مشهد يعكس استعداد الأهالي للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة.
وتزينت واجهات المحال بالعروض والتخفيضات التي شملت الملابس، والعطور، والذهب، والحلويات، والألعاب، ما شكّل عامل جذب لأعداد كبيرة من الأسر الباحثة عن كل ما يضفي بهجة على العيد.
وامتلأت الشوارع بالحركة والنشاط، لا سيما في المناطق التجارية، والمجمعات والمولات، والأسواق الشعبية، إذ تنشط المحال حتى ساعات متأخرة من الليل، لتعاود العمل بعد صلاة الفجر إلى الساعات المتأخرة من صباح اليوم التالي، في مشهد يختلط فيه عبق الشهر الفضيل بجمال أيام العيد المرتقبة.
وتتبدل وتيرة السوق في تبوك بشكل واضح خلال الأيام الأخيرة من رمضان، فبعد أسابيع من الهدوء النسبي، تعود الحركة التجارية إلى ذروتها، وتتحول المتاجر إلى خلايا نحل لا تهدأ، في محاولة لمواكبة الطلب المتزايد على احتياجات العيد.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: واس المناطق المملكة العربية السعودية أخبار السعودية الأسواق عيد الفطر عيد الفطر 2025 عيد الفطر المبارك عيد الفطر المبارك في السعودية لعيد الفطر استعداد ا لعید الفطر الفطر المبارک

إقرأ أيضاً:

خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار

حذّر الخبير في الاقتصاد الدولي وأستاذ الاقتصاد السياسي، الدكتور كامل وزنة، من التداعيات الكارثية للتصعيد العسكري الجاري في منطقة الشرق الأوسط وإغلاق الممرات المائية الحيوية، وعلى رأسها مضيقا "باب المندب" و"هرمز"، مؤكداً أن الاستمرار في هذه الحرب يضع العالم أمام خطورة حقيقية تمس كل فرد وتدفع بالأسواق نحو موجة تضخم غير مسبوقة.

وأوضح وزنة أن دخول مضيق "باب المندب" كمدخل ثانٍ للتصعيد العسكري أدى إلى إجهاض حالة استرجاع العافية التي كانت تشهدها الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً تدريجياً متجاوِزةً حاجز الـ 100 دولار للبرميل، مع وجود مخاطر فعلية باستمرار هذا التصعيد. 

وأكد أن إغلاق الممرات المائية المؤدية لنقل التجارة والطاقة يولد التضخم ويزيد من معاناة كافة الدول دون استثناء، مشدداً على أن المسألة لم تعد تقتصر على مضيق بعينه، بل أصبحت دول بأكملها مغلقة أمام التجارة والموارد الأساسية التي تعجز عن العبور إلى العالم.

تفاقم الفجوة 
وفي تحليله لأثر ارتفاع الأسعار، بيّن وزنة أن هناك فارقاً جوهرياً بين أرباح شركات النفط وبين صحة الاقتصاد العالمي المتردية، حيث تتأثر كافة القطاعات التشغيلية من غاز وأسمدة وسياحة وتأمين وزراعة وصناعة. 


ورغم تحقيق بعض الشركات ودول مثل روسيا ودول أمريكا الشمالية ككندا والولايات المتحدة أرباحاً أو مكاسب نسبية من قفزات الأسعار، إلا أن دولاً أوروبية وآسيوية عديدة تتكبد خسائر فادحة، إلى جانب تضرر جميع المواطنين على مستوى العالم.

وضرب وزنة مثالاً بالداخل اللبناني، حيث تضاعف سعر طن "المازوت" من 600 دولار قبل الأزمة إلى 1200 دولار، مما فرض تكلفة إضافية تتراوح بين 200 إلى 300 دولار على كاهل كل عائلة. 

وأضاف في هذا الصدد أن الدول الكبرى قد تمتلك القدرة على تقديم الدعم لمواطنيها لتخفيف المعاناة، بينما تعجز الدول النامية واقتصادات شرق آسيا عن تحمل هذه التكاليف الباهظة في ظل التحديات التي تواجهها أساساً.

الخليج والسعودية
وحول تأثر دول المنطقة والمملكة العربية السعودية، أكد الدكتور وزنة أن إعاقة الحركة في "باب المندب" ومضيق "هرمز" تنعكس سلباً على صادرات المنطقة وصناعاتها، على الرغم من قوة ومتانة الاقتصاد السعودي.

وأشار إلى أن الأزمة أحدثت حالة من الجمود الاقتصادي الشامل في المنطقة، طالت قطاعات العقارات والوظائف والفرص الاستثمارية، إضافة إلى تراجع تحويلات المغتربين، مؤكداً أنه لا يوجد أي طرف ينتفع من حرب تقام على أرضه، مما يتطلب البحث عن مخرج سياسي سريع لإنقاذ الوضع.

غياب البدائل 
نفى خبير الاقتصاد السياسي وجود بدائل جاهزة أو سريعة يستطيع الاقتصاد العالمي الاعتماد عليها في حال استمرار إغلاق المضايق، لافتاً إلى أن ما بين 20 بالمئة إلى 25 بالمئة من الموارد الأساسية والطاقة للعالم تعبر عبر مضيقي هرمز وباب المندب، وهو ما يجعل العالم أمام معضلة أساسية حذرت منها البورسات العالمية.

وفيما يتعلق بالمشاريع والخطوط البرية البديلة لتمرير الطاقة، سواء عبر دول الخليج أو سوريا أو تركيا، أوضح وزنة أنها استثمارات طويلة الأمد تتطلب عشرات السنين لإنجازها ولن تحل المشكلة في المدى القريب، فضلاً عن ارتهانها بالاستقرار السياسي، مستشهداً بخط الغاز بين روسيا وألمانيا الذي تم تفجيره جراء الحرب الأوكرانية رغم اكتمال بنائه.


 كما أشار إلى أن التحول نحو الطاقة النظيفة لا يمكن أن يتم بسرعة كافية لتغطية هذه الأزمة، نظرًا لتباين السياسات الدولية وتغير التوجهات الحكومية.

السيناريو الكارثي
وعن مستقبل أسعار النفط، أوضح وزنة أن المسار يعتمد كلياً على قرارات صناع القرار وحجم التفاوض السياسي الجاد لإيقاف الحرب بشكل نهائي وليس مؤقت، محذراً من أن الأسعار قد تقفز إلى 150 دولاراً أو أعلى من ذلك في ظل تزامن ضغوط الحرب الأوكرانية وتأثيرها على ممرات الطاقة مع أزمة الشرق الأوسط.

وختم الدكتور كامل وزنة بالتحذير من السيناريو الأكثر خشية والخط الأحمر الذي قد يغير خارطة الاقتصاد العالمي جذرياً، والمتمثل في تعرض البنية التحتية لمنشآت النفط والغاز في المنطقة لضربات مباشرة، لا سيما داخل إيران وما قد يتبعه من ردود أفعال، مؤكداً أن ذلك سيمثل أمراً كارثياً يقطع شريان الطاقة ويقود الأسواق العالمية نحو انهيار اقتصادي حقيقي.

مقالات مشابهة

  • الأهلي يعلن تعليق نشاط الفريق الأول في لعبتي السلة واليد
  • مختصون: المخلفات الزراعية مورد اقتصادي يعزز الأمن الغذائي
  • الجمعة عروس الأيام.. تعرف على فضله وأفضل الأعمال المستحبة
  • صيف ساخن قادم.. الأرصاد تكشف خريطة الطقس خلال الأيام المقبلة وتحذر المواطنين
  • نشاط الرئيس الأسبوعي.. قرارات جمهورية مهمة ورسائل حاسمة من السيسي للمصريين
  • ضباب ورياح بعد الحرارة المرتفعة.. هكذا سينقلب الطقس في لبنان خلال هذه الأيام
  • هرمز.. بين هدنة الأيام العشرة واحتمالات الانفجار الكبير
  • بسعر اقتصادي.. HMD تكشف عن هاتف Nokia 123 Shield المتين
  • خبير اقتصادي: إغلاق باب المندب وهرمز يضع الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار
  • شرطة تلمسان تحجز مبلغًا ماليًا مزورًا من العملة الوطنية