رد الفنان ماجد المصري، بطريقة غير مباشرة، على الشائعات التي ترددت مؤخراً، حول خلافه مع المخرج محمد سامي، بسبب تسريب معلومات عن أحداث الحلقات القادمة من مسلسلهما الرمضاني "إش إش".

وعبر حسابه على إنستغرام، شارك ماجد المصري مجموعة من الصور التي جمعته بعدد من النجوم والأصدقاء، خلال حضوره حفل سحور أُقيم بمنزل محمد سامي.

وفي نفي قاطع لأي خلاف نشب بينهما مؤخراً، كتب ماجد المصري على الصور: "سحور في منزل أخي وعشرة العمر المخرج (محمد سامي) أحبك يا صاحبي، ودائماً عامر، ورمضان كريم".

          View this post on Instagram                      

A post shared by Maged El Masry (@magedelmasryofficial)

هل ألغى محمد سامي متابعة ماجد المصري؟

ورغم انتشار عدد من الشائعات حول إلغاء محمد سامي لحساب ماجد المصري على إنستغرام، إلا أنه في الحقيقة أيضاً كانت هذه المعلومات مغلوطة وعارية من الصحة.

بمراجعة حسابي النجمين على منصة التواصل الاجتماعي، وجد "24" أنهما لا يزالان يتابعان بعضهما البعض، ولم يقم أي طرف بإلغاء متابعة الآخر.

اعتزال محمد سامي الدراما التلفزيونية

ويأتي حفل السحور بعد أيام قليلة من إعلان محمد سامي اعتزاله الإخراج التلفزيوني، حيث نشر عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" منشوراً بعنوان "وداعاً الدراما التلفزيونية"، أكد فيه أن مسلسلي "سيد الناس" و"إش إش" هما آخر أعماله الدرامية، معلناً انتهاء رحلته التي امتدت لنحو 15 عاماً في إخراج المسلسلات.

وفي منشوره، أوضح سامي أن قرار الاعتزال لم يكن مفاجئاً، بل كان يفكر فيه منذ فترة، مشيراً إلى أنه أراد إنهاء التزاماته مع الشركات والنجوم قبل أن يبتعد عن المجال التلفزيوني.

وأكد أن الخوف من التكرار والتشبع الجماهيري بأسلوبه دفعه إلى اتخاذ هذه الخطوة، قائلاً: "معنديش حاجة أكتر أقدر أقدمها في التلفزيون، وخايف من الوقوع في فخ التكرار ودائرة المتوقع والملل".

بين الدعم والانتقادات.. اعتزال محمد سامي يثير تفاعلاً - موقع 24أثار قرار المخرج المصري محمد سامي باعتزال العمل في الدراما، ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وانقسمت الآراء بين الفرح والحزن بهذا القرار.

ماجد المصري عن دوره في "إش إش"

من جهة أخرى، كان ماجد المصري قد تحدث عن دوره في مسلسل "إش إش"، الذي شارك فيه دون تردد، قائلاً إنه وافق على تجسيد شخصية "رجب الجريتلي" فور أن عرضها عليه محمد سامي، دون الحاجة لقراءة السيناريو. 

وأضاف المصري: "محمد سامي كلمني وحكى لي خط الشخصية، فقلت له أنا مضيت المسلسل بدون أن أقرأ، لأن الدور يُشترى بالمال".

          View this post on Instagram                      

A post shared by ET بالعربي (@etbilarabi)

ويشارك في بطولة "إش إش" عدد من النجوم، بينهم مي عمر، محمد الشرنوبي، انتصار، الراقصة دينا، إدوارد، خالد الصاوي، إيهاب فهمي، وشيماء سيف، وهو من تأليف محمد سامي ومهاب طارق، وإخراج محمد سامي.

المصدر

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية رمضان 2025 نجوم دراما رمضان ماجد المصری محمد سامی

إقرأ أيضاً:

حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار

صادرت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أكثر من 445 ألف قطعة مقلدة مرتبطة بكأس العالم 2026، بينها قمصان كرة قدم، خلال عمليات أمنية نُفذت في أنحاء البلاد بالتزامن مع البطولة، فيما قدرت الخسائر التي تكبدتها الصناعة بسبب هذه التجارة غير المشروعة بنحو 32 مليون دولار.

وقبيل المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي، أطلقت السلطات الأميركية عملية حملت اسم "صافرة النهاية"، استهدفت بيع وتوزيع المنتجات المقلدة بصورة غير قانونية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2الفيفا يبرئ الجزائر والنمسا في تقرير الـ 104 مبارياتlist 2 of 2لامين جمال وهالاند يتصدران قائمة أغلى لاعبي العالم بعد مونديال 2026end of list

وكان قميص النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الأكثر حضورًا بين المضبوطات.

وقال فرانك روسو، مدير العمليات الميدانية في مكتب الجمارك وحماية الحدود الأميركي بنيويورك، في تصريحات لصحيفة "ذا أتلتيك": "إنه ميسي. لقد شاهدنا الكثير من قمصان ميسي، خصوصًا مع المستوى الرائع الذي قدمه. نضبط قمصان مختلف اللاعبين، لكن الأكثر شعبية هم الأكثر حضورًا".

وفي الأكشاك المؤقتة المنتشرة قرب المناطق السياحية المحيطة بميدان "تايمز سكوير"، كانت قمصان الأرجنتين تُباع مقابل 30 إلى 40 دولارًا، مقارنة بنحو 110 دولارات للنسخ الرسمية من شركة أديداس. ومع تجمع المشجعين الأرجنتينيين في المنطقة قبل النهائي وبعد خسارة منتخب بلادهم، كان قميص ميسي رقم 10 الأكثر رواجًا.

وأقر العديد من المشجعين، عندما سألتهم الصحيفة عن قمصانهم، بأنها نسخ مقلدة منخفضة السعر، اشتروها داخل الولايات المتحدة أو عبر الإنترنت.

جماهير الأرجنتين في تايمز سكوير بنيوورك خلال نهائي مونديال 2026 بين التانغو وإسانيا (الفرنسية)مصادرات عدة في مدن أمريكية

وفي نيويورك وحدها، أسفرت عمليات ضبط 2000 طرد وتفتيش 1400 رحلة جوية وشحنة بضائع عن مصادرة 65 ألف قطعة.

وفي المدن الأمريكية الـ11 المستضيفة لمباريات البطولة، نفذت جهات إنفاذ قانون أخرى، بينها المركز الوطني لتنسيق حقوق الملكية الفكرية، مداهمات استهدفت الأكشاك المحيطة بالملاعب ومراكز المدن، ضمن عملية حملت اسم "اللاعب الجماعي".

إعلان

وأسفرت العمليات عن ضبط كميات كبيرة، من بينها 16 ألف قطعة في ميامي و12 ألفًا في هيوستن، إضافة إلى 16 ألف قطعة أخرى في تورونتو الكندية، إحدى المدن المستضيفة للبطولة.

وقال روسو: "كما يحدث مع سوبر بول، نشهد دائمًا زيادة هائلة في عدد هذه الشحنات ليس فقط قبل المباراة النهائية، بل حتى بعد نهايتها".

حيلة "المناشف"

وفي إحدى الشحنات التي أثارت انتباه المحققين، أظهرت بيانات الحمولة أن محتوياتها لا تتجاوز المناشف، لكن عملية التفتيش كشفت عن حقيقة مختلفة تمامًا، إذ عثر المحققون على أكثر من 2000 قطعة من المنتجات المقلدة، بينها قمصان كرة قدم مرتبطة بالبطولة.

وتكشف هذه الواقعة عن الأساليب التي تلجأ إليها شبكات تهريب المنتجات المقلدة لإخفاء طبيعة بضائعها وتضليل عمليات التفتيش الجمركي، من خلال تسجيل محتويات الشحنات على أنها سلع عادية لا تثير الشبهات.

وتزداد صعوبة التصدي لهذه التجارة بالنظر إلى حجم تدفق هذه المنتجات إلى السوق الأميركية، إذ تشير البيانات إلى أن ما بين 60 و70% من السلع المقلدة التي تصل إلى الولايات المتحدة عبر الشحن الجوي والبحري مصدرها الصين وهونغ كونغ، اللتان تُعدان من أبرز مراكز تصنيع قمصان كرة القدم المقلدة في العالم.

وتستغل هذه الشبكات الطلب الكبير على قمصان المنتخبات والنجوم، خصوصًا خلال البطولات الكبرى، لطرح نسخ أرخص من القمصان الرسمية، مستفيدة من فارق الأسعار لجذب المشجعين، قبل إدخال هذه المنتجات إلى الأسواق عبر شحنات قد تُسجل أحيانًا تحت أوصاف لا تعكس محتوياتها الحقيقية.

مصادرة أقمصة مقلدة خاصة بمنتخبات كأس العالم 2026 (مواقع تواصل)

وأكدت هيئة الجمارك وحماية الحدود الأميركية أن هدفها لا يقتصر على حماية حقوق الملكية الفكرية، بل يشمل أيضًا حماية الأمن الاقتصادي ومنع وصول عائدات هذه التجارة إلى "أيدي المنظمات الإجرامية" أو الجهات المستفيدة من العمل القسري.

وأقر روسو بصعوبة إقناع المشجعين الذين يرون أن أسعار القمصان الرسمية مرتفعة، قائلاً إن السلطات بحاجة إلى بذل جهد أكبر لتوعية الجمهور بالمخاطر، ومنها إمكانية استخدام عائدات تجارة المنتجات المقلدة في تمويل أنشطة تتراوح بين الإرهاب وغسل الأموال وغيرها من الجرائم.

مقالات مشابهة

  • المعتقل السياسي العياشي الهمامي لقيس سعيد: استقل لقد آن لمرحلتك أن تنتهي
  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • محمد صالح: ثورة 30 يونيو امتداد للإرادة الوطنية التي عبرت عنها ثورة يوليو
  • رئيس الدولة ونائباه يهنئون الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • “الأمل الأخير”.. نجوم ألعاب القوى الروسية يعلقون على معركة العودة إلى الساحة الدولية
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح