صور يواصل جاهزيته الفنية لمواجهة نادي عُمان في الدوري
تاريخ النشر: 27th, March 2025 GMT
يواصل الفريق الكروي الأول بنادي صور تدريباته بملعب النادي استعدادًا لمواجهة نادي عُمان ضمن الجولة 17 من دوري عمانتل التي ستُقام في الخامس من الشهر المقبل، وذلك بقيادة مدربه الوطني سعيد الفارسي الذي يتطلع إلى الظهور بصورة جيدة تعكس مدى استعدادات الفريق لتجاوز الوضع الحالي والابتعاد عن دائرة الهبوط، خاصة أن صور يتذيل الترتيب العام للدوري برصيد 10 نقاط وطموحه البقاء في دوري عمانتل الموسم المقبل.
وتواصلت تدريبات الفريق بحضور محمد بن مبارك العريمي رئيس اللجنة المؤقتة لنادي صور وأعضاء اللجنة، وعمد الجهاز الفني إلى رفع معدل اللياقة والجانب المعنوي ووضع الاستراتيجية التي سيخوض بها لقاء نادي عُمان، ويدرك الجهاز الفني أن المهمة ليست بالسهلة، خاصة أن الفريق المنافس لديه عناصر جيدة ولديه طموح كبير، وهو ثالث الترتيب العام للدوري، وشهدت تدريبات صور بعض الغيابات لظروف مختلفة، من بينها الإصابات.
وحول الإعداد، تحدث مدرب الفريق الكروي بنادي صور سعيد الفارسي، قائلًا: "لم يكن هذا طموحنا، والظروف لم تسعفنا في بعض المباريات مما صعب علينا المهمة، أضِف إلى ذلك الإصابات والإيقافات للاعبين في بعض المباريات السابقة التي أثرت سلبًا على النتائج، ولدينا أمل بالعودة وتصحيح المسار رغم صعوبة المهمة، لكن الروح موجودة والمعنويات عالية، ولدينا العزيمة بتدريباتنا المتواصلة لرفع معدل اللياقة وتجهيز الفريق للجولة القادمة أمام نادي عُمان خارج ملعبنا، وهي مهمة ليست بالسهلة، حيث إن نادي عُمان فريق جيد ولديه استقرار فني وإداري ومكتمل العناصر، ولديه عناصر جيدة قادرة على تقديم الأفضل، وهو الآن ثالث الترتيب، وطموحنا كبير في تقديم مستوى جيد يليق بنادي صور، ونحن كجهاز فني نعمل على تصحيح الأخطاء والعودة للمسار الصحيح من خلال هذه المواجهة".
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: نادی ع مان
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.