شهدت مديرية الوادي بمحافظة مأرب، افتتاح مركز "عائشة بنت عبد الرحمن قاسم فخرو" التعليمي، بتمويل من جمعية إنسان الخيرية الكويتية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الاكتظاظ في المدارس الحالية، وتوفير بيئة تعليمية ملائمة للطلاب والطالبات.

 

ويتألف المركز من 12 فصلاً دراسياً مجهزاً بالكامل للمرحلتين الأساسية والثانوية، إلى جانب شقتين سكنيتين، ومسجد، وساحة مدرسية، بتكلفة إجمالية قدرها سبعمائة ألف ريال سعودي.

 

وأكد مدير عام مكتب التخطيط والتعاون الدولي في مأرب، صالح السقاف، أن المشاريع التعليمية الممولة من الكويت تسهم بشكل مباشر في بناء مستقبل أفضل للطلاب.

 

ويمثل افتتاح المركز إضافة نوعية لقطاع التعليم في مأرب، حيث سيساعد على تخفيف الضغط على المدارس المكتظة بالطلاب، ويفتح آفاقاً جديدة للأطفال للحصول على تعليم جيد في بيئة تعليمية متكاملة.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: الكويت مديرية الوادي مأرب التعليم الحرب في اليمن

إقرأ أيضاً:

الغرياني ينتقد واقع المدارس والمناهج ويتهم «المداخلة» بالتدخل في التعليم

الغرياني يهاجم مؤسسات الدولة ويتهم وزارة التعليم بتجاهل مراجعة المناهج

ليبيا – قال الصادق الغرياني، مفتي المؤتمر الوطني العام المعزول من مجلس النواب، إن تدني الخدمات وانتشار الفساد المالي والإداري في مؤسسات الدولة تجاوزا حدود المعالجة الجزئية، معتبرًا أن كثيرًا من المؤسسات لا تعمل بمنطق الخدمة العامة بل تُدار، وفق تعبيره، لمصلحة المسؤولين وأسرهم وقبائلهم ومناطقهم.

وأضاف الغرياني، خلال برنامج «الإسلام والحياة» المذاع على قناة «التناصح» وتابعته صحيفة المرصد، أن المؤسسات تُبنى في الغالب، بحسب وصفه، على المحسوبية والقبلية بدلًا من الكفاءة العلمية والإدارة المؤسسية، ما يؤدي إلى تغيير القيادات والموظفين مع كل مسؤول جديد بدلًا من البناء على ما أنجزه السابقون.

اتهامات بتحويل الجهات التنفيذية إلى شركات مقاولات

وزعم الغرياني أن إدارات حكومية وجهات تنفيذية وكتائب مسلحة حولت كثيرًا من الأنشطة العامة إلى ما يشبه شركات المقاولات، عبر التنافس على عقود الطرق والجامعات وشراء الأدوية والسلع، مدعيًا أن حصول جهات مستقلة ونزيهة على العطاءات بصورة قانونية أصبح أمرًا نادرًا.

وأشار إلى أن جانبًا كبيرًا من نشاط بعض المسؤولين ينحصر، وفق قوله، في السفر وحضور المؤتمرات والملتقيات والحصول على الامتيازات، بدلًا من تطوير أداء المؤسسات وخدمة المواطنين.

انتقادات حادة لقطاع التعليم

ووصف الغرياني قطاع التعليم بالمنهار، مشيرًا إلى اكتظاظ الفصول بما يتراوح بين 40 و50 طالبًا، وضعف البنية التحتية في المدارس وانقطاع الكهرباء وغياب المياه الصالحة للشرب ودورات المياه الملائمة وأجهزة التكييف.

وقارن بين مدارس وزارة التعليم وبعض المدارس التابعة لجهات دينية، زاعمًا أن الأخيرة استطاعت، رغم محدودية ميزانياتها، توفير مكيفات ومولدات كهربائية، بينما تفتقر مدارس حكومية إلى أبسط الخدمات الأساسية.

مزاعم بتنظيم الغش في الامتحانات

واتهم الغرياني مسؤولين في قطاع التعليم بالتساهل مع الغش في امتحانات الشهادة الإعدادية، زاعمًا أن بعض المشرفين يطلبون من الطلاب إحضار هواتفهم إلى قاعات الامتحان، رغم أن اللوائح تقضي بتفتيشهم ومنع إدخالها.

وقال إن هذا الأمر يهدر جهود الطلاب المتفوقين وأسرهم ويجعل النتائج غير عادلة، متسائلًا عن دور وزارة التعليم والميزانيات التي تُنفق على القطاع في ظل ما وصفه بتراجع مستوى التعليم.

خلاف بشأن مراجعة المناهج

وأوضح الغرياني أنه سبق أن انتقد عام 2024 ما اعتبره أخطاء في المناهج، من بينها طريقة تناول العهد العثماني وبعض القضايا التاريخية والدينية والاجتماعية، مشيرًا إلى أن وزارة التعليم طلبت حينها تشكيل لجنة لمراجعتها.

وأضاف أنه اختار 34 أستاذًا جامعيًا ومتخصصًا في العلوم الشرعية واللغوية وغيرها، وعملوا لأكثر من شهرين على إعداد ملاحظات لغوية ونحوية ومنهجية وشرعية، إلى جانب اعتراضات على بعض المضامين المتعلقة بالمساواة بين الرجل والمرأة ومفاهيم الإيمان والإسلام وصور وصفها بغير الملائمة.

وزعم الغرياني أن الوزارة تجاهلت تلك الملاحظات وطَبعت المناهج من دون تعديل، معتبرًا أن إحالتها لاحقًا إلى مجمع اللغة العربية ليست سوى تكرار للتجربة نفسها، ومتوقعًا أن تنتهي المراجعات الجديدة إلى الرفوف من دون تنفيذ.

اتهام من وصفهم بـ«المداخلة» بالتدخل في التعليم

وحذر الغرياني مما قال إنها تسريبات بشأن إسناد إعداد مادة تفسير القرآن وشرح معانيه إلى من وصفهم بـ«المداخلة»، متهمًا هذا التيار بمحاولة التدخل في قطاع التعليم منذ سنوات وفرض مناهج مستوردة من السعودية على المدارس الليبية.

وزعم أن المدارس التابعة لهذا التيار تعتمد مناهج سعودية بأسمائها ومفرداتها، وأن منحها دورًا في إعداد المقررات يمثل، بحسب قوله، انحيازًا من وزير التعليم وتدخلًا في اختصاصات الدولة، داعيًا إلى إخضاع المدارس والجامعات الخاصة لرقابة أكثر صرامة.

كما ادعى الغرياني أن المناهج السعودية تخضع لتأثيرات أمنية وسياسية، محذرًا من نقلها إلى ليبيا وفرضها على الطلاب، وهي اتهامات لم يقدم خلال حديثه أدلة مستقلة تثبتها.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن تعهد شركات التكنولوجيا بتمويل احتياجات الطاقة لتوسّع الذكاء الاصطناعي
  • محافظ نابلس: الاحتلال يسعى لخلق بيئة آمنة للمستوطنين على حساب الفلسطينيين
  • «الصحة»: بدء تنسيق مدارس التمريض الخاصة بمصروفات إلكترونيًا 27 يوليو
  • المجلس النرويجي للاجئين: 8 ملايين طفل سوداني خارج المدارس بسبب الحرب
  • أطعمة تساعد على تخفيف التهاب وآلام المفاصل.. أبرزها الأسماك الدهنية
  • تخفيف الآلام والتشنجات.. ماذا يحدث لعضلات جسمك عند استخدام زيت المغنيسيوم؟
  • الغرياني ينتقد واقع المدارس والمناهج ويتهم «المداخلة» بالتدخل في التعليم
  • جامعة الأقصر: إجراء تحاليل مخدرات لطلاب الكليات والدراسات العليا
  • صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
  • والي الجزيرة يدشن مشروع السودان الإسعافي لدعم التعليم الإبتدائي (SPEED) بتمويل من اليونيسف