تدشين مشروعي زكاة الفطر والمساعدات النقدية للحالات الفقيرة في تعز ولحج
تاريخ النشر: 28th, March 2025 GMT
الثورة نت/..
دُشن في محافظة تعز، اليوم، مشروعا صرف زكاة الفطر والمساعدات النقدية للحالات الفقيرة في مديريات محافظتي تعز ولحج.
يستهدف المشروعان، اللذان تنفذهما الهيئة العامة للزكاة ومكتباها في المحافظتين، 48 ألفًا و696 مستفيدًا بمبلغ 973 مليونًا و920 ألف ريال.
وفي التدشين، أكد وكيل المحافظة، محمد الحسيني، أهمية تدشين مشروعي زكاة الفطر والمساعدات النقدية لتخفيف معاناة الفقراء في محافظتي تعز ولحج.
وأشار إلى أن هناك عددا من الحالات الفقيرة في محافظتي تعز ولحج، ما يتطلب المزيد من الدعم والتكافل في إغاثة المحتاجين.. معبرًا عن الأمل في اعتماد هيئة الزكاة المزيد من الحالات التي تحتاج إلى الدعم والمساندة من قِبل الهيئة.
وأوضح الحسيني أن نسبة النزوح إلى تعز يتزايد يوميًا، وهناك أسر متعففة لا تمتلك قوت يومها، ما يستدعي تكاتف الجهود لدعمها.
بدوره، أكد مدير مكتب هيئة الزكاة في تعز، شوقي مغلس، أن المكتب يعمل على توزيع زكاة الفطر والمساعدات النقدية عبر مكاتب البريد، باستثناء مديريتي شرعب السلام وسامع، اللتين يتم الصرف لهما عبر شبكة الصرافة.
وأشاد بجميع المكلفين الذين بادروا بتسديد زكاتهم سواء زكاة عروض التجارة أو الزروع والثمار وزكاة الفطرة.. داعيا بقية المكلفين المتأخرين إلى سرعة تسديد وتوريد الزكاة الخاصة بهم، التي سيتم صرفها في مصارفها الشرعية.
ولفت مغلس إلى أن مكتب الزكاة في تعز نفذ، بداية شهر رمضان، صرف مساعدات للغارمين لأكثر من 30 حالة، وتقديم مساعدات علاجية بأكثر من 50 مليون ريال عبر المستشفيات، التي تم فيها إجراء عمليات، ومن ضمنهم 38 حالة عمليات العيون.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: زکاة الفطر والمساعدات النقدیة تعز ولحج
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.