ماذا قال ترامب عن المسيرات الإيرانية التي تستخدمها روسيا لضرب أوكرانيا؟
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من أنها ستواجه "عواقب وخيمة" إذا لم تتوصل إلى اتفاق نووي جديد، مشيرًا إلى أنه منحها مهلة شهرين للرد على مقترح أمريكي بهذا الشأن.
وجاءت تصريحات ترامب خلال حديثه للصحفيين في المكتب البيضاوي يوم الجمعة، حيث أكد أن الملف الإيراني يتصدر قائمة أولوياته.
وقال ترامب: "إيران على رأس قائمة أولوياتي، كما تعلمون، أرسلت لهم رسالة مؤخرًا، وقلت لهم: سيتعين عليكم اتخاذ قرار، إما بالتفاوض، وإلا ستتعرض إيران لأمور سيئة للغاية، ولا أريد أن يحدث ذلك".
وأضاف: "لا أقول هذا من منطلق القوة أو الضعف، فأنا أفضل أن نحل المشكلة مع إيران، ولكن إذا لم نحلها، فستتعرض إيران لأمور سيئة للغاية".
وجاء تصريح ترامب بشأن الرسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي بعد أن طُلب منه التعليق على الهجمات الروسية على أوكرانيا، التي تضمنت استخدام طائرات مسيرة إيرانية الصنع. وقال الرئيس الأمريكي: "إيران تصنع الكثير من الطائرات المسيرة، وهي طائرات فعالة للغاية، وسنرى ما سيحدث".
في غضون ذلك، تصاعد التوتر بين روسيا وأوكرانيا، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بشن هجمات على البنية التحتية للطاقة، رغم الاتفاق السابق بينهما على وقف استهداف المنشآت الحيوية.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن محطة سوجا الروسية لقياس الغاز تعرضت لدمار شبه كامل جراء غارات أوكرانية، كما أسقطت الدفاعات الجوية الروسية 19 طائرة مسيرة أوكرانية كانت تستهدف مصفاة ساراتوف النفطية. واتهمت زاخاروفا أوكرانيا بخرق الاتفاق واستهداف منشآت روسية للطاقة.
أوكرانيا تنفي الاتهاماتفي المقابل، لم تؤكد أوكرانيا مزاعم روسيا بشأن الهجمات، لكنها قدمت اتهامات مضادة، حيث قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطابه المسائي إن روسيا نفذت غارة بطائرات مسيرة على البنية التحتية للغاز في منطقة بولتافا، وقصفت مدينة خيرسون بالمدفعية، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء.
ودعا زيلينسكي إلى الاستمرار في ممارسة الضغط على روسيا، قائلًا: "الضغط على روسيا ضروري لإنجاح الدبلوماسية".
وكانت أوكرانيا قد وافقت على مقترح أمريكي لوقف إطلاق نار غير مشروط في 11 مارس، لكن روسيا لم تلتزم بشكل واضح بهذا الاتفاق، حيث قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن موسكو تحتفظ بحقها في الرد على أي انتهاك من الجانب الأوكراني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ترامب روسيا أوكرانيا إيران طهران مسيرات المزيد
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.