في تكساس والمكسيك..عواصف شديدة تخلف 4 قتلى
تاريخ النشر: 29th, March 2025 GMT
أعلن مسؤولون أمس الجمعة، تسجيل ما لا يقل عن 4 قتلى، بعد عواصف عاتية بالقرب من حدود ولاية تكساس الأمريكية مع المكسيك، بالتزامن مع أمطار غزيرة وفيضانات.
وأفاد مسؤولون محليون بأن مقاطعات هيدالغو، وويلاسي، وكاميرون في تكساس تعرضت لواحدة من أعنف العواصف التي استمرت لنحو 48 ساعة. وأعلنت مقاطعة هيدالغو ما لا يقل عن 3 وفيات.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن السلطات في ولاية تاماوليباس المكسيكية أن رجلاً، 83 عاماً، غرق في مدينة رينوسا.
وذكرت شبكة "إيه.بي.سي" نيوز أن العواصف الرعدية بدأت يوم الأربعاء تلتها أمطار غزيرة بعد ظهر ومساء الخميس واستمر هطول الأمطار، حتى بعد ظهر أمس الجمعة.
وأصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في الولايات المتحدة عدة تحذيرات طارئة من السيول في بعض المناطق.
وذكرت شبكة "إيه.بي.سي" نيوز أن المياه غمرت الطابق الأول في مستشفى جنوب تكساس الصحي في مكالين، وتعليق الدراسة في عدد من مدارس المنطقة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل عيد الفطر غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية المكسيك تكساس
إقرأ أيضاً:
الجوف.. قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل والحوثيين
اندلعت، الخميس، مواجهات مسلحة عنيفة بين مسلحين قبليين وقوة أمنية تابعة لميليشيا الحوثي في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الجانبين، في أحدث حلقات التوتر الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباكات اندلعت عندما وصلت قوة أمنية حوثية إلى مناطق قبائل آل جزيلان، أحد فروع قبائل ذي موسى، ضمن حملة أمنية، قبل أن تواجه مقاومة مسلحة من أبناء القبيلة، لتتطور الأوضاع إلى مواجهات استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة.
وبحسب المصادر، أسفرت الاشتباكات عن مقتل شخصين من أبناء القبائل وإصابة أربعة آخرين، فيما تكبدت القوة الحوثية قتلى وجرحى، دون أن تتوفر معلومات دقيقة عن عدد خسائرها.
وأضافت المصادر أن المواجهات أدت أيضًا إلى احتراق عدد من الأطقم العسكرية التابعة لميليشيا الحوثي، في ظل استمرار حالة التوتر والاستنفار في المنطقة، مع مخاوف من تجدد الاشتباكات خلال الساعات المقبلة.
وتأتي هذه المواجهات في وقت تشهد فيه محافظة الجوف تصاعدًا في حدة الاحتقان بين ميليشيا الحوثي وعدد من القبائل، على خلفية الحملات الأمنية التي تنفذها الجماعة في مناطق مختلفة، وما تثيره من مواجهات متكررة مع السكان المحليين، وسط اتهامات للميليشيا باستخدام القوة لفرض نفوذها وإخماد أي معارضة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.