أمير المدينة المنورة يهنئ القيادة بمناسبة عيد الفطر
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
المدينة المنورة : البلاد
رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، باسمه ونيابة عن أهالي المنطقة، التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- بمناسبة عيد الفطر.
وقال سموه بهذه المناسبة :” أتشرف بأن أرفع لمقامكم الكريم أسمى عبارات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 1446هـ، سائلًا المولى عز وجل أن يتقبل من مقامكم الكريم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة السعيدة عليكم -حفظكم الله- وأنتم تنعمون بموفور الصحة والعافية لتواصلوا مسيرة البناء والنماء في هذا الوطن الغالي، والله يحفظكم ويرعاكم ويديم عزكم سيدي”.
كما رفع صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة، التهنئة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-.
وقال سموه بهذه المناسبة :”يطيب لي أن أرفع لسموكم الكريم أسمى عبارات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 1446هـ، سائلًا المولى عز وجل أن يتقبل من سموكم الكريم الصيام والقيام وصالح الأعمال، وأن يعيد هذه المناسبة السعيدة على الجميع بالخير واليمن والبركات، ويديم على بلادنا أمنها ورخاءها في ظل قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسموكم الكريم -حفظكم الله- والله يحفظكم ويرعاكم ويديم عزكم سيدي”.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: السمو الملکی الأمیر سلمان بن عبدالعزیز المدینة المنورة عید الفطر
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.