الرجاء يبلغ دور الـ16 من كأس العرش المغربي
تاريخ النشر: 30th, March 2025 GMT
تأهل الرجاء الرياضي إلى دور الستة عشر لكأس العرش المغربي لكرة القدم بعد فوزه 4-2 على ضيفه رجاء بني ملال في ملعب العربي الزاولي بالدار البيضاء.
افتتح الرجاء التسجيل بعد دقيقتين من البداية عبر آدم النفاتي الذي تلقى تمريرة متقنة من أيوب المعموري ليطلق تسديدة من فوق الحارس زكريا بنعبو.
???? Full-Time: Mission complete ✅ Bring on the next round ????#RCARBM 4️⃣-2️⃣ #DimaRaja pic.
وعزز صاحب الأرض النتيجة بعدها بسبع دقائق بواسطة صابر بوغرين.
وقلص رجاء بني ملال الفارق في الدقيقة 14 من ركلة جزاء بعد لمسة يد على فديريكو بيكورو نفذها كمال الصالحي بنجاح.
وكاد الفريق الضيف أن يدرك التعادل في الدقيقة 31 بعد هجمة قادها أيوب بوزيدي ومرر الكرة إلى محمد الهلالي الذي أطلق تسديدة أبعدها دفاع الرجاء.
وفي الشوط الثاني، ضغط الضيوف لتعديل النتيجة، لكن الرجاء تمكن من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 77 بعد هجمة مرتدة قادها بوغرين قبل أن يرسل النفاتي تمريرة حولها عبد الرحمن السوسي الشباك.
وسجل رجاء بني ملال هدفه الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع عبر زين الدين بريغت.
وفي الدقيقة التاسعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع اختتم الرجاء الرباعية بعد مجهود فردي من عبد الكريم باعدي الذي توغل من الجهة اليسرى وأرسل تمريرة عرضية أنهاها بوشعيب عراسي بضربة رأس في الشباك.
وفي مباريات أخرى جرت في نفس التوقيت، تغلب حسنية أغادير 3-0 على مضيفه شباب الجنوب بوجدور، بينما اكتسح اتحاد تواركة مضيفه شباب المحمدية 6-2 وفاز نهضة الزمامرة 4-0 على الدفاع الحسني الجديدي.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل عيد الفطر غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الرجاء الرجاء الرياضي كأس المغرب فی الدقیقة
إقرأ أيضاً:
رغم الاعتراضات والطعون.. من هو رومان جوفمان الذي تولى قيادة الموساد الإسرائيلي بدعم من نتنياهو؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والأمنية الإسرائيلية، تولى رومان جوفمان رسميا رئاسة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، بعد أشهر من الاعتراضات القانونية والانتقادات التي رافقت قرار تعيينه في أحد أكثر المناصب حساسية في إسرائيل.
وجاء تعيين جوفمان بدفع مباشر من رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي رشحه للمنصب في ديسمبر 2025، رغم التحفظات التي أبدتها شخصيات أمنية وقانونية بشأن خلفيته المهنية وبعض القضايا المرتبطة بمسيرته العسكرية.
من بيلاروسيا إلى قمة المؤسسة الأمنيةولد رومان جوفمان في بيلاروسيا عام 1976، قبل أن يهاجر إلى إسرائيل مع عائلته وهو في الرابعة عشرة من عمره. وبعد سنوات قليلة من استقراره، التحق بالجيش الإسرائيلي عام 1995 ضمن سلاح المدرعات، ليبدأ مسيرة عسكرية امتدت لعقود وشهدت صعوده في عدد من المواقع القيادية والعملياتية.
وخلال خدمته العسكرية، تولى قيادة وحدات مدرعة وألوية ميدانية، كما شغل مناصب في هيئات العمليات والتدريب، وصولًا إلى قيادة تشكيلات عسكرية بارزة داخل الجيش الإسرائيلي.
إصابة في الحرب وتقرب من نتنياهوكان جوفمان يشغل منصب قائد المركز الوطني لتدريب قوات المشاة عندما اندلعت أحداث السابع من أكتوبر 2023، إثر الهجوم الذي شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل. وخلال المعارك تعرض لإصابة، قبل أن يعينه نتنياهو مستشارًا عسكريًا رفيعًا لرئيس الوزراء في أبريل 2024.
ومنذ ذلك الحين، تعززت علاقته بنتنياهو، ما جعله أحد الشخصيات المقربة داخل المؤسسة الأمنية، وهو ما اعتبره منتقدوه عاملًا رئيسيًا وراء اختياره لرئاسة الموساد.
تعيين مثير للجدللم يكن طريق جوفمان إلى رئاسة الموساد سهلًا، إذ واجهت عملية تعيينه اعتراضات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا الإسرائيلية. وتمحورت أبرز الانتقادات حول قضية تعود إلى عام 2022، حين كان يقود إحدى الوحدات العسكرية.
وبحسب وثائق قضائية، سمح أحد الضباط بنقل معلومات أمنية حساسة إلى جندي قاصر قام لاحقًا بنشرها عبر قناة على تطبيق "تلغرام"، وذلك بعلم وموافقة جوفمان. وأدت القضية إلى محاكمة الجندي والحكم عليه بالسجن والإقامة الجبرية لفترة قاربت عامًا ونصف العام.
ورغم أن المحكمة أقرت بوجود أخطاء في إدارة القضية، فإنها خلصت إلى أن تلك الأخطاء لا ترقى إلى مستوى المخالفات الأخلاقية التي تمنع جوفمان من تولي المنصب، ما مهد الطريق أمام دخوله رسميًا إلى رئاسة الموساد.
خلفية عسكرية تثير التساؤلاتأحد أبرز أسباب الجدل حول جوفمان يتمثل في كونه لا ينتمي إلى جهاز الموساد، خلافًا لمعظم الرؤساء السابقين للجهاز. فقد جاء من المؤسسة العسكرية ومن مكتب رئيس الوزراء مباشرة، وهو ما دفع بعض المسؤولين الأمنيين السابقين إلى التشكيك في مدى ملاءمة اختياره لقيادة جهاز استخباراتي يعتمد على خبرات متخصصة ومتراكمة داخل المؤسسة نفسها.
كما أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية إلى أن رئيس الموساد السابق ديفيد بارنياع كان من بين المعارضين لتعيينه.