معرض هانوفر الصناعي الدولي ينطلق اليوم
تاريخ النشر: 31st, March 2025 GMT
تنطلق اليوم الاثنين، فعاليات معرض هانوفر الدولي للصناعة، أكبر معرض عالمي لصناعة الآلات والصناعات الإلكترونية.
ويشارك في المعرض حوالي 4 آلاف جهة عرض من أكثر من 60 دولة لعرض منتجاتهم الجديدة حتى يوم الجمعة المقبل.
ومن المتوقع أن يستقبل المعرض زواراً من 120 دولة.
وسيكون للذكاء الاصطناعي دوراً رئيسياً في المعرض مجدداً، إلى جانب الهيدروجين والإنتاج الصديق للمناخ والتحول الصناعي.
كما تشارك في المعرض أيضاً شركات تكنولوجيا مثل مايكروسوفت وجوجل وأمازون ويب سيرفيسز وسيمنس وبوش، إضافة إلى شركات متوسطة الحجم وأكثر من 300 شركة ناشئة.
وفي نسخة العام الماضي، بلغ عدد زوار المعرض 130 ألفاً. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: معرض هانوفر الصناعي هانوفر ألمانيا معرض هانوفر
إقرأ أيضاً:
مسعود الفلك: المجتمع الدولي مطالب بالتعامل مع إيران ككتلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شدد مسعود الفلك، المختص في شؤون إيران وآسيا الصغرى، على ضرورة أن يعرف المجتمع الدولي الجهة التي تصدر عنها القرارات داخل إيران، مؤكدًا أن الحديث عن وجود تيارات متشددة تتحكم في القرار، مقابل حكومة ورئيس ووزير خارجية لا يملكون القرار، لا يمكن أن يكون مبررًا للتعامل مع طهران بأكثر من موقف سياسي.
وأوضح مسعود الفلك، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، أن الحرس الثوري الإيراني يمتلك دورًا أساسيًا في صناعة القرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن مسؤولية القرارات والسياسات النهائية تقع على عاتق الدولة الإيرانية بمؤسساتها المختلفة، معتبرًا أن العالم يجب أن يتعامل مع إيران ككتلة واحدة وأن يحاسبها على سياساتها وقراراتها.
ورفض مسعود الفلك الفصل بين إيران والأذرع المسلحة التابعة لها في المنطقة، مشيرًا إلى أن ما بثه التلفزيون الإيراني بشأن إمكانية استخدام تحرك الحوثيين كورقة ضغط في المفاوضات يعكس، بحسب تقديره، طبيعة العلاقة بين الطرفين، لافتًا إلى أن طهران تنظر إلى الحوثيين باعتبارهم ورقة يمكن استخدامها لتحقيق أهداف سياسية وعسكرية.
وأكد مسعود الفلك أن المجتمع الدولي لن يقبل استمرار سياسة توزيع المسؤوليات داخل النظام الإيراني، بحيث يتولى الحرس الثوري اتخاذ القرارات بينما تتحمل الحكومة مسؤولية التفاوض، مشددًا على ضرورة التعامل مع جميع مؤسسات الدولة الإيرانية باعتبارها جزءًا من منظومة قرار واحدة.