من الآن ولغاية إجراء الإنتخابات النيابية عام 2026، يدخل "حزب الله" مرحلة جديدة على صعيد العمل البرلمانيّ، لكنه في الوقت نفسه محكومٌ بأمرين أساسيين، الأول وهو التحالفات التي سيعقدها سياسياً وانتخابياً، والثاني هو انعكاس الرأي العام الشعبي عليه بعد الخسائر التي مُني به إبان الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان.
بشأن النقطة الثانية، يتصرف "حزب الله" على قاعدتين أبرزهما "شد العصب" الشعبي للمرحلة المُقبلة، وهو الأمر الذي سيترافق مع حملة إعلامية ضخمة أساسها تثبيت "حزب الله" ووجوده منعاً لانقضاض الآخرين عليه داخلياً.
انطلاقاً من هذا الأمر، تأتي مسألة التحالفات وتقاطع المصالح السياسية التي يهتم بها الحزب، وربما يكون رئيس الحزب "التقدمي الإشتراكي" السابق وليد جنبلاط هو "صمام الأمان" لحارة حريك خلال الانتخابات البرلمانية.. فكيف سيكون ذلك؟
الأساس هنا هو أن "الإشتراكي" و "الحزب" قد لا يجتمعان في "تحالفٍ" واحد، فالأمر مُستبعد بشكل حاسم كون التقاطع بين الطرفين على القاعدة الإنتخابية لن يتحقق والشواهد الانتخابية الماضية خير دليلٍ على ذلك لاسيما خلال العام 2022. ولكن، أين سيلتقي الحزب و"الإشتراكي" وعلى ماذا؟
هنا، تقول مصادر سياسيّة لـ"لبنان24" إنَّ مصلحة "حزب الله" ترتبطُ في أن يبقى جنبلاط قوياً سياسياً ونيابياً، والأمر هذا يقتضي عدم وصول أطرافٍ أخرى "تأكل من صحن جنبلاط الإنتخابي" من جهة وتخطط للانقضاض على "حزب الله" سياسياً من جهة ثانية.
هنا، توضح المصادر أنّ استفادة "حزب الله" من جنبلاط تكمنُ في أن الأخير يساهم في توفير غطاء وطنيّ للعناوين العريضة التي يتماهى فيها مع الحزب، فيما الأمر الأساس هو ما قدمه "زعيم المختارة" خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان وتحمله مخاطر وتبعات هذا الأمر سياسياً وشعبياً وأمنياً.
عملياً، فإنّ جنبلاط لم يُناد بإلغاء "حزب الله"، كما أنه يتوافق مع الأخير على رفض التطبيع مع إسرائيل. لكن في المقابل، يخشى "الحزب" من أطرافٍ قد تساهم في تحجيم مقاعد جنبلاط النيابية لاسيما على صعيد المقاعد الدرزية. وعليه، ترى المصادر إن "حزب الله" يرى في مصلحته الأولى بقاء جنبلاط مترئساً على الزعامة الدرزية وبالتالي منع حصول خروقات على صعيدها في ظلّ ما شهدته الطائفة من تطورات أبرزها ذهاب وفدٍ منها إلى إسرائيل وما تبع ذلك من استنكار واضح لجنبلاط.
أمام كل هذه المشهدية السياسية، ما يتبين لاحقاً هو أنَّ "حزب الله" سيكون حريصاً أكثر على بقاء جنبلاط ليحصل على الغطاء المستمر منه طائفياً وسياسياً، والأمر هذا يُعتبر مصلحة مشتركة أيضاً مع رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي يرى في جنبلاط حليفاً وثيقاً رغم الاختلاف السياسي في الكثير من المفاصل.
وعليه، فإنَّ "حزب الله" قد يراعي الخصوصية الجنبلاطية في أكثر من منطقة وبالتالي عدم الإنقضاض عليها إنتخابياً، فيما المسألة الأهم ترتبطُ بالتحالفات التي سيعقدها الحزب وما إذا كانت ستُساهم إلى حدّ كبير في مواجهة جنبلاط بالشكل المُباشر. هنا، قد يكرر "حزب الله" سياق تجربة حصلت في انتخابات عام 2018 حينما أنقذ لائحة "مصالحة الجبل" وسرّب أصواتاً في الشوف لجنبلاط، وهو ما تكرّس بشكلٍ واضح في حصول اللائحة التي دعمها الأخير على غالبية المقاعد النيابية، والسبب هو خطوة الحزب تجاه المُختارة آنذاك. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة هذا ما يتحضّر له "حزب الله" بشأن نصرالله Lebanon 24 هذا ما يتحضّر له "حزب الله" بشأن نصرالله
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: حزب الله وهذا ما Lebanon 24 م هذا ما یتحض ر
إقرأ أيضاً:
كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
عقدت كتلة الوفاء للمقاومة اجتماعها الدوري برئاسة النائب محمد رعد، وأصدرت بيانا، لفتت فيه الى انه "ضمن مسلسل تنازلاتها المستمر، تُمعن السلطة في تعميق مأزق لبنان واللبنانيين وتوريطهما في مسار عقيم تتوالى فيه التنازلات التي تطعن في سيادة الدولة وكرامة الوطن والشعب، وتكشف حجم الإرتهان والإذعان للوصاية الخارجية وهو ما أظهرته بوضوح الزيارة الرئاسية إلى واشنطن التي فشلت في تحقيق ادنى مطلب وطني سيادي، إذ لم تُثمر إلتزاماً أميركياً بانسحاب العدو من أرضنا، ولم توقف جرائم القتل والقصف والتجريف التي يستمر هذا العدو في ارتكابها ضد أهلنا، ولم تُوّفر إمكانية عودة آمنة للنازحين ولا شروعاً في ورشة إعادة الإعمار".
وأكدت الكتلة "إنّ الخطوات الاستعراضيَّة التي أقدمت عليها السُّلطة مؤخراً، لا تنطلي على أعين اللبنانيين، فهي محاولة مكشوفة للاستثمارعلى الوهم، فجيشنا الوطني كان بين أهله وعزَّز انتشاره في مناطق لم يتمكّن العدو من احتلالها بفضل تضحيات المقاومين، ولم ينسحب جيش الاحتلال من أي منطقة محتلَّة، بل عمد إلى إطلاق النار على وحدات الجيش اللبناني في بلدة زوطر الغربية بذريعة أنَّها تقدَّمت مئة متر نحو مناطق محتلَّة وهذا بحدِّ ذاته يشكِّل فضيحة جديدة للسلطة التي سارعت إلى تزوير الوقائع أمام مرأى الأهالي الغاضبين وتقديم ما جرى وكأنّه بداية انسحاب للعدو من المناطق التي احتلَّها".
وإذ جددت الكتلة رفضها "للمفاوضات المباشرة ولاتفاق الإطار الذي نتج عنها"، أكدت على "أولوية الانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من أرضنا المحتلة، وتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 والقرار 1701 في جنوب الليطاني حصرًا، وأي مقاربة لسلاح المقاومة خارج هذه المنطقة يكون بعد انسحاب العدو بناءً على توافقات وطنيّة، في سياق إستراتيجية أمن وطني كما ورد في خطاب القسم والبيان الوزاري".
ورأت الكتلة، "إنَّ مواصلة العدو لسياسة التدمير الممنهج للقرى المحتلَّة هو جزءٌ من مشروعه الاجرامي التوَّسعي، ويهدف إلى جعل هذه المنطقة غير قابلة للحياة، وهذا يتطلَّب رفع الصوت عاليًّا لمواجهة هذه الجريمة ضدَّ الإنسانية. إنّ صمت السُّلطة مُريب في هذا المجال، وهي لم تبذل أي جهدٍ ولم تتخذ أيَّ موقفٍ من أجل وضع حدٍّ لهذه الجريمة، وفي جميع أنشطتها السياسيَّة في الداخل والخارج لم تكلِّف نفسها عناء وضع هذا الملف كأحد مطالبها، وتواصل مفاوضاتها العقيمة مع العدو من دون أن تحصل حتّى على وقف مثل هذه الممارسات العدوانيّة".
أضافت :"أمام الأزمات المتفاقمة على الصعد المعيشية خصوصًا الانقطاع شبه الدائم للكهرباء، وما يسبِّبه من معاناة وخسائر كبيرة للمواطنين. تُسجّل الكتلة فشل الحكومة في الوفاء بالتزاماتها التي قطعتها على نفسها في بيانها الوزاري، كما إنَّ تخبُّط الوزارة المعنية في مقاربة هذا الملف الحيوي للبلد، يظهر عجزها عن أيجاد الحلول المطلوبة، وعدم تحقيق وعودها التي مرَّ عليها سنة ونصف من عمر هذه الحكومة، إنّ وزارة الطاقة وبدل انشغالها في سجالات سياسيَّة مدعوّة لتحمُّل مسؤوليتها الكاملة عن ما يصيب هذا القطاع من ترهُّل وتراجع بتحمل مسؤوليتها بالكامل".
ودانت الكتلة ،"الاعتداءات الأميركيّة المتجدِّدة على الجمهورية الاسلامية في ايران، وترى فيها تأكيد على سياسة الغطرسة التي تمارسها الادارة الأميركية في محاولة منها للتعويض عن الفشل الذريع الذي أصابها بعد الحرب الأخيرة وسقوط أهداف العدوان جرَّاء الصمود البطولي لإيران قيادة وشعبًا".
وختمت الكتلة :"إنَّنا على ثقة تامَّة أنَّ إيران ستخرج منتصرة في مواجهة العداون وستلزم الادارة الأميركية بموجبات مذكرة التفاهم بما يعود بالنفع على منطقتنا، وهو ما سيستفيد منه لبنان نتيجة الإصرار الايراني على وضعه كبند أوَّل يتصدر بقية بنودها". مواضيع ذات صلة كتلة "الوفاء للمقاومة": "اتفاق الاطار" مفروضٌ من طرف واحد ولا إمكانية لتطبيقه Lebanon 24 كتلة "الوفاء للمقاومة": "اتفاق الاطار" مفروضٌ من طرف واحد ولا إمكانية لتطبيقه 23/07/2026 19:51:41 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض: جمهور المقاومة بالضاحية الجنوبية يلاقي ساحات المقاومة الأخرى Lebanon 24 عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض: جمهور المقاومة بالضاحية الجنوبية يلاقي ساحات المقاومة الأخرى 23/07/2026 19:51:41 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان: العدو يحاول فرض تنسيق أمني من خلال المفاوضات Lebanon 24 كتلة الوفاء للمقاومة في لبنان: العدو يحاول فرض تنسيق أمني من خلال المفاوضات 23/07/2026 19:51:41 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد: أدعو السلطة إلى قراءة نص وثيقة التفاهم واستخلاص الوقائع Lebanon 24 رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد: أدعو السلطة إلى قراءة نص وثيقة التفاهم واستخلاص الوقائع 23/07/2026 19:51:41 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون الجمهوري رئيس عون جمهورية واشنطن التزام الغربي لبنان تابع قد يعجبك أيضاً سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء Lebanon 24 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:30 | 2026-07-23 23/07/2026 08:30:54 Lebanon 24 Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة Lebanon 24 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:49 | 2026-07-23 23/07/2026 08:49:02 Lebanon 24 Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا Lebanon 24 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 20:17 | 2026-07-23 23/07/2026 08:17:06 Lebanon 24 Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) Lebanon 24 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:55 | 2026-07-23 23/07/2026 07:55:02 Lebanon 24 Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ Lebanon 24 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:49 | 2026-07-23 23/07/2026 07:49:41 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ Lebanon 24 للبنانيين الذين يحملون الذهب... ماذا سيحصل بالأسعار؟ 21:30 | 2026-07-22 22/07/2026 09:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ Lebanon 24 تقرير تركي يتحدث عن علاقة مسيحيي لبنان بأنقرة.. ماذا ستشهد؟ 23:45 | 2026-07-22 22/07/2026 11:45:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 20:30 | 2026-07-23 سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء 20:49 | 2026-07-23 جولة لنواب "القوات" جنوباً.. دعم للأهالي ورهان على الدولة 20:17 | 2026-07-23 إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا 19:55 | 2026-07-23 توقيف أحد أخطر المحتالين في لبنان.. هكذا أوقع عدداً من الرهبان والراهبات ضحية أعماله (صورة) 19:49 | 2026-07-23 4 آب يوم إقفال عام؟ مطالب جديدة لأهالي ضحايا المرفأ 19:13 | 2026-07-23 86 نائباً يطالبون بالتمديد لـ"اليونيفيل" في لبنان فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 23/07/2026 19:51:41 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24